منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التمكين.. الأمل والعمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو فايزه
منياوى فعال
منياوى فعال


الإسم : ابوفايزه
الإقامة : مسجد الشهداء
نقاط التميز : 223
عدد المشاركات : 52
ذكر
العمر : 33
العمل : نقاش
فصيلة الدم : A+
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: التمكين.. الأمل والعمل   الإثنين 21 مارس 2011, 8:22 pm

allah المؤمن على
يقين بأن وعد الله حق أكيد، لا يخلف الله وعده، وَمن أوفى بعهده من الله؟
وهو أمل يعيش له، ولكن هذا الأمل لا يتحقق في الواقع إلا أن يعمل على
تحقيقه ويجتهد لتحصيله؛ لأن من سنن الله تعالى أن رزقه تعالى لا يأتي
الإنسان دون السعي والطلب والعمل، وأن مَن جدَّ وجد، ومَن زرع حصد، وأنه
تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً، ومن هنا لا ينصر الله الجبناء والكسالى
والمتواكلين، الذين يتمنون على الله الأماني، فلا بد من الإعداد والعمل
وبذل الجهد حتى يأتي وعد الله ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)﴾
(العنكبوت)، وأما الذين لا يعملون ولا يأخذون بالأسباب، فهم واهمون لاهون!
ووعد الله بالتمكين يكون للمؤمنين الصالحين، فإذا تخلوا عن شروط التمكين،
ضاعوا وذلوا.


وعد الله للمؤمنين:
لقد وردت النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة التي تؤكد وعد الله تعالى للمؤمنين العاملين الصالحين بالتمكين، ومنها: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105)﴾ (الأنبياء)، وفي الحديث: "إن الله زوي لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها" (مسلم: فتن:2889 وأبو داود:4252 والترمذي: 2176 حسن صحيح وغيرهم)، وفي الحديث "ليبلغن
هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله
الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًّا يعز به الإسلام وذلاً يذل به
الكفر
" (أحمد: 4/103: 16894 صحيح والسلسلة الصحيحة برقم: 3)، وسُئل
النبي صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً، القسطنطينية أو رومية؟
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "مدينة هرقل تُفتح أولاً" (يعني القسطنطينية) أحمد:2/176 والدارمي، وغيرهما، والسلسلة الصحيحة برقم: 4 ورومية هي روما عاصمة إيطاليا، وفي الحديث "تكون
النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم
تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها، ثم
تكون ملكًا جبريًّا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها، ثم تكون خلافة
على منهاج النبوة، ثم سكت
" (أحمد: 4/274: 18319 صحيح والسلسلة الصحيحة: برقم: 5)، وفي الحديث "مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره"
(الترمذي: 2869 حسن وأحمد: 3/130: 12267 حسن)، قال الأحوذي: وهو حديث له
طرق يرقى إلى الصحة، هذه النصوص خاصة بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، ويشمل
التمكين الموعود: الزمان والمكان، وفي النهاية ستكون خلافة على منهاج
النبوة، ويتحقق وعد الله أن الأرض ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾، ووعد الله هذا أمل يتحقق بالعمل وليس بالتمني ففي الحديث "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدَّقه العمل"
(الجامع الصغير: 7570 ضعيف)، فما وقر في القلب أمر باطن والعمل دليل عليه
ومصدق له، والأمل رجاء يحمل معنى الثقة والاستبشار ويكون مع بذل الجهد
محسن التوكل، أما التمني فيكون مع الكسل وعدم الاجتهاد، كمن يتمنى أن يكون
له أرض يزرعها، ويأكل من ثمرها، ولا يعمل شيئًا" (مختصر مدارج السالكين.
منزلة الخوف والرجاء. دار الدعوة).


وفي الحديث "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني" (أحمد: 4/124 والترمذي: 2459 حسن وابن ماجه: 4260)، ولا بد من حسن الظن في الله تعالى، ففي الحديث "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء" (أحمد: 3/491: 15958 صحيح والدارمي: 2731 وانظر صحيح الجامع للألباني: 4/115).

منَ يملك التمكين؟: إنه الله الذي خلق كل شيء في هذا الوجود، والقادر على أن يولج الليل في النهار، ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾ (الحج: من الآية 60)، فالذي ينصر ويمكن هو الذي ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ (الحج: من الآية 61)، وصاحب هذه القدرة هو الذي ينصر عباده المؤمنين، ويمكن لهم ولو كانوا أذلة مستضعفين ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ (آل عمران: 123)، ﴿وَنُرِيدُ
أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ
أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي
الْأَرْضِ....﴾
(القصص)، ومن هذا كثير.


الهدف من التمكين: لم تكن بيعة العقبة الثانية مقابل التمكين
في الأرض وإنما كانت مقابل الجنة، وكان من بنودها التي اشترطها رسول الله
صلى الله عليه وسلم عليهم ".. أن تنصروني إذا قدمت يثرب فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة
وكان رد أصحابه صلى الله عليه وسلم: "فوالله لا نذر هذه البيعة ولا
نستقيلها، فقمنا إليه رجلاً رجلاً يأخذ علينا البيعة ويعطينا بذلك الجنة"
(مسند أحمد: 3/340: 14588 صحيح).


أثر وعد الله بالنصر والتمكين:

إذا وعد الله المسلمين
بالنصر، ولقي المسلمون الساعات الحرجة والبلاء والشدة والزلزلة، شك
المنافقون في وعد الله، أما المؤمنون الثابتون فيستبشرون ويرون أن ذلك من
علامات النصر، وهذا ما حدث في غزوة الأحزاب؛ حيث جاءت جيوش الأعداء من كل
جانب وأحاطوا بالمسلمين بهدف استئصالهم، وقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب
الحناجر، فقال المنافقون: ﴿مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ (الأحزاب: من الآية 12)، أما المؤمنون فقد قالوا: ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب: من الآية 22)، أي وما زادهم كثرة جند الأحزاب، وما شاهدوا من الضيق والشدة والحصار، إلا إيمانًا بالله وثقةً في وعده.


لوازم التمكين:
إنها الأعمال التي تؤهل المؤمنين لوراثة الأرض وأهمها:
1- الخوف من مقام الله عزَّ وجلَّ، لقد هدد المشركون رسل الله،
إما الخروج والإقصاء وإما أن يعودوا إلى دينهم، وهنا وعدهم الله بإهلاك
هؤلاء الظالمين والتمكين لهم في الأرض من بعدهم ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ (إبراهيم)، لكن هذا لا يكون إلا ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ (إبراهيم: من الآية 14).


2- الأعمال الصالحة وعدم الشك والشرك بالله ﴿وَعَدَ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن
قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا
يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْفَاسِقُونَ (55)﴾
(النور)، الفسوق: الخروج عن طاعة الله.. أي
أنهم إذا كفروا بنعم الله هذه وعصوا، فلا تمكين لهم، وهذا ما حدث وصدق
الله ويؤيده قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا
وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15)﴾
(الحجرات)، وهذا هو الإيمان الصادق المطمئن الذي لا يتزعزع ولا يتردد ثم الجهاد الذي يصدق هذا الإيمان.


3- التزام جماعة المؤمنين وآدابها: قال تعالى ﴿إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا
مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾
(النور: من الآية 62)، والآية
تتضمن "الآداب النفسية والتنظيمية بين الجماعة وقائدها وإلا فهي الفوضى.."
الظلال: 2534 وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشر فقال: "دعاة على أبواب جهنم مَن أجابهم إليها قذفوه فيها"، قال السائل: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: "هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا"، قال: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال صلى الله عليه وسلم "تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم.." من حديث البخاري: فتن: 7084 ومسلم: إمارة: 1747، وفي الحديث ".... فإن الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض" (النسائي: تحريم الدم: 4027 وأبو داود: 4762 وغيرهما).


4- الإعداد والأخذ بالأسباب: يقول تعالى ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: من الآية60)، وفي الحديث "ألا إن القوة الرمي"
(أحمد: 4/157 ومسلم: إمارة: 1917)، والإعداد يشمل جميع المجالات، من
الإعداد الإيماني والتعبدي والتربوي والجندية، والعلمي والسياسي والمالي.

إن النبي صلى الله
عليه وسلم ظلَّ يعد الرجال 13 عامًا في مكة، وقد تحملوا الشدائد
والابتلاءات، وهؤلاء الرجال أقاموا دولة الإسلام في أنفسهم، عقيدةً
وأخلاقًا وعبادةً، قبل أن يقيموها في دولة ونظام، "ولما علم الله منهم
أنهم لا ينتظرون جزاء في هذه الأرض ولو كان هذا الجزاء هو الانتصار على
أيديهم، لما علم الله منهم ذلك، علم أنهم قد أصبحوا إذن أمناء على هذه
الأمانة الكبرى، أمناء على العقيدة وعلى السلطان الذي يوضع في أيديهم
ليقوموا به على شريعة الله ينفذونها، وعلى عدل الله يقيمونه، كل ذلك لله
وحده ولدينه ولشريعته" الظلال: 1008 بتصرف.


لقد كانت فترة مكة للتربية والإعداد، كانت لوضع الأساس في
العمق، كان الاهتمام بالناحية النوعية قبل الكمية، ولما توسَّع المسلمون
أفقيًّا ودخل في الإسلام من لم يأخذ حظه من التربية كان الخلل ومظاهر
الضعف مثل ما حدث في غزوة حنين، ثم تبوك، إن المسلمين كانوا يعلمون أنهم
لا ينصرون بعددهم أو بعدتهم، فقد كانوا أقل عددًا وعدةً من أعداهم، إنما
كانوا يعلمون أنهم ينصرون بإيمانهم وطاعتهم لله ولرسوله، فإذا هم تخلوا عن
هذا السبب الوحيد، هزموا، وهذا ما حدث في غزوة أحد ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم﴾ (آل عمران: من الآية 152).


العمل بعد التمكين:
لا ينتهي العمل بحصول الاستخلاف لأن التكاليف والأعباء زادت
وأصبحت ضرورية للمحافظة على هذه النعمة التي تقتضي الشكر والعمل الدائم،
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي
الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا
بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ
(41)﴾
(الحج)، وأنه حين تطلع بنو إسرائيل إلى الخلاص من ظلم فرعون، قال لهم موسى ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾
(الأعراف: من الآية 129)، كيف تعملون بعد الاستخلاف، هل تفسدون أم
تصلحون؟، فاستمرار التمكين مرتبط باستمرار العمل والجهاد، وإلا كانت
التهلكة.


زوال التمكين:
يزول التمكين بزوال لوازمه وشروطه السابقة وأسباب أخرى منها:
1- ترك الجهاد: ففي الحديث أن رجلاً حمل على العدو، فقال
الناس، لا إله إلا الله، يلقي بيده إلى التهلكة، فقال أبو أيوب الأنصاري
الصحابي الجليل: إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه
وأظهر الإسلام، قلنا هَلمُّ نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله "ولا
تلقوا بأيديكم إلى التهلكة: فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في
أموالنا ونصلحها وندع الجهاد، فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى
دفن بالقسطنطينية" (أبو داود: جهاد: 5212، الترمذي: تفسير: 2972 حسن صحيح).


فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وترك الغزو في سبيل الله.. وفي الحديث "إذا
ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعين واتبعوا أذناب البقر وتركوا
الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء فلا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم
" (أحمد 2/28: 4825 صحيح) وفي رواية ".. سلط الله عليكم ذلا.." (أبو داود: 3462).


2- تقوى الله وترك الذنوب: ذلك لأن هلاك الأمم كان بسبب الذنوب قال تعالى: ﴿فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ﴾
(الأنعام: من الآية 6)؛ ولأن جيش المسلمين لا ينتصر على عدوه إلا بترك
المعاصي كما جاء في وصية عمر لسعد- رضي الله عنهما- عند خوض المعركة
الفاصلة مع العراق؛ حيث قال: أوصيك بتقوى الله، وآمرك ومَن معك أن تكونوا
أشد احتراسًا من المعاصي من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم،
وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، فإذا استوينا في المعاصي كان لهم
الفضل علينا في القوة، وإنا لا ننصر عليهم بفضلنا ولم نغلبهم بقوتنا،
ونكتفي بهذا.. ﴿ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ (آل عمران: من الآية 147)، وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التمكين.. الأمل والعمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: