منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المستشار هشام سرايا: هذه أدلتى على أن بعض ملوك الفراعنة من أصول إسرائيلية.. ومن يرفض فليأت بحجته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو كريم
منياوى على حق
منياوى على حق


نقاط التميز : 5196
عدد المشاركات : 1638
ذكر
العمر : 41
العمل : مدرس لغة عربية
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

مُساهمةموضوع: المستشار هشام سرايا: هذه أدلتى على أن بعض ملوك الفراعنة من أصول إسرائيلية.. ومن يرفض فليأت بحجته   الخميس 09 ديسمبر 2010, 11:24 pm

المستشار هشام سرايا مع سعيد الشحات

حوار - سعيد الشحات - تصوير - ماهر إسكندر
◄◄ المسلمون واليهود ليسوا «أبناء عم» .. فلا اليهود الحاليون أبناء يعقوب ولا المسلمون أبناء إسماعيل
◄◄ تحريف التوراة أدى إلى «أسرلة» الدين والرب والأرض وإبادة إسرائيل للشعوب الأخرى

أثار كتاب «حياة بنى إسرائيل فى مصر.. بين حقائق الدين ومصادر التاريخ»للمستشار هشام سرايا، ردود فعل غاضبة بين خبراء التاريخ والآثارالفرعونية، وذلك بعد الرأى الذى ذهب إليه سرايا فى كتابه بأن هناك مجموعةمن ملوك مصر القديمة تعود أصولهم إلى بنى إسرائيل من ناحية الأم، أشهرهمإخناتون، كما أن نفرتيتى تعد من أصول بنى إسرائيل أباً عن جد.

الهجوم على سرايا قفز مما جاء به فى كتابه، إلى اتهامه بأنه يقدم خدمةمجانية لإسرائيل التى تزعم أنها ساهمت فى الحضارة الفرعونية، حول مجمل هذهالقضايا والأسانيد التى قام عليها كتاب المستشار هشام سرايا يأتى معه هذاالحوار:

◄◄ سيادة المستشار.. الهجوم عليك بدأ من نقطة أنك غير متخصص فى تاريخ الحضارة الفرعونية وآثارها؟
- أنا حاصل على دبلوم الدراسات العليا فى الآثار من كلية الآثار، جامعةالقاهرة، فى الثمانينيات من القرن الماضى، ومنذ هذه الفترة لم أتوقف عنالقراءة فى التاريخ، ومع احترامى وتقديرى للدكتور عبدالحليم نور الدينوكان أستاذاً لى فى كلية الآثار، وأعتز به وأقدره كعالم آثار فاضل وجليلومن الشخصيات التى تأثرت بها، لكننى لاحظت فى تعليقه أنه لم يقرأ الكتاب،واعتمد على العناوين المنشورة.

◄◄ ما المصادر الرئيسية التى اعتمدت عليها فى كتابك؟
- موضوع الكتاب اعتمدت فيه على القرآن الكريم، واعتبرت أن ما قدمه حقائقلا مجال لمناقشتها، واعتمدت على التوراة الموجودة الآن، رغم معلوماتى أنهاكتبت بأيدى الكهنة اليهود بعد موسى عليه السلام بأكثر من 700 سنة،وتحديداً بعد العودة من سبى بابل، فتعرضت إلى التحريف والتغيير وانقطاعالسند، ومظاهر أخرى كثيرة أشرت إليها فى الكتاب ودخلت عليها العنصريةالبغيضة على يد الكاهنين عزرا ونحيميا ومن جاء بعدهما.

◄◄ ما الأثر السلبى الذى تركته عملية التحريف والتغيير على التوراة؟
- التغيير والتحريف رشحا ثلاث حقائق، الأولى: أسرلة الدين، فالدين لبنىإسرائيل وليس لأى شعوب أخرى غيرهم، ولهذا أنكرت دعوة يوسف وموسى لفرعونوالمصريين، والثانية تتمثل فى أسرلة الرب، أما الرب فهو رب بنى إسرائيلوليس رب الشعوب الأخرى، وبالتالى فهم شعب الله المختار، والحقيقة الثالثةفى أسرلة الأرض، بمعنى أن أرض فلسطين لهم وحدهم دون غيرهم، ولهذا أعطوالأنفسهم حق إبادة الشعوب الأخرى من أجل حياتهم، واستقرارهم فى هذه الأرض.

◄◄ التحريف يقودنا أيضاً إلى ما يسمى بـ«ميراث الأرض» التى تقوم عليها إسرائيل؟
- فى الفصل الخاص بقضية ميراث الأرض التى وردت فى القرآن والتوراة، ثمإثبات نقطتين، الأولى خرافة استمرار القومية الإسرائيلية حتى العصرالحديث، وفى الكتاب يتم استخلاص ذلك من التوراة فى العديد من النقاط، فشعبإسرائيل دخل على ديانته كثير من أفراد الشعوب الأخرى المعاصرة، وخرجالكثير أيضاً واعتنقوا الديانات السماوية والسبى الآشورى قضى على 10 أسباطمن بنى إسرائيل وتشتتوا بين شعوب الشرق، وتبقى سبطان هما يهوذا وبنيامين،وهؤلاء تشتتوا فى بابل ومصر وفلسطين، وعندما عادوا من بابل رجع فقط القليلمنهم مختلطين بشعوب أخرى.
وأشرت فى الكتاب إلى أن هناك احتمالا بأن هذه الفئة القليلة المختلطةالموجودة والتى تدعى أنها بنو إسرائيل تحارب الفئة الأكبر والأكثر من بنىإسرائيل الحقيقيين سواء من المسلمين أو المسيحيين.
الحقيقة الثانية هى انتهاء الحق فى أرض الميعاد، لأن هذا الحق يستند إلىالحقيقة التى قررها القرآن فى الآية التى تقول: «ولقد كتبنا فى الزبور منبعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون» صدق الله العظيم، والتوراة أكدتهذه الحقيقة بصور أخرى كثيرة وشرح الكتاب ذلك بالتفصيل، وقد انتهى هذاالحق تماماً بنزول المسيحية ثم نزول الإسلام.

◄◄هناك من يرى أنه لا يوجد دليل على دخول سيدنا يوسف لمصر فى عهد الهكسوس؟
- بالنسبة لدخول بنى إسرائيل فى عهد الهكسوس، فإن أغلب الباحثين فى العالمومصر يؤيدون هذا الرأى وشاركتهم ذلك، وقدمت أدلة عديدة وقوية من القرآنومن التوراة ومن التاريخ، وتحقق اتساقاً مع البناء التاريخى التالى بصورةمذهلة، والنقطة الثانية أن الهكسوس خرجوا من مصر فى حين استمر بنو إسرائيليعيشون فى أرض جاسان «وادى الطميلات» فى شرق الدلتا، وقسّم الكتاب حياةبنى إسرائيل إلى مراحل، الأولى مرحلة الدعوة ونشر الإسلام، واستمرت منذسيدنا يوسف والأسباط ومن خالفوهم من المؤمنين بعقيدة التوحيد، وتأتى لوحةمن عهد حتشبسوت عثر عليها فى محافظة المنيا بمنطقة «إسطبل عنتر» قمتبإعادة تفسيرها تاريخياً، وأوضحت أن ما تذكره هذه اللوحة لا يمكن أن ينطبقإلا على مجموعة من الموحدين بالله، وأن معبد عين شمس تحول إلى معبد قائمعلى عقيدة التوحيد منذ عهد حتشبسوت وربطت بين أمرين، الأول هو مصاهرةسيدنا يوسف للكاهن الأكبر للمعبد، ودخل المعبد بفضل هذه المصاهرة إلىالتوحيد، والثانى أن هذا المعبد هو الذى انطلقت منه شرارة التوحيد الذىجاء فى عصر إخناتون، وانتهيت فى تفسير اللوحة إلى أن المقصود بها لا يمكنأن يكون سوى المؤمنين الذين دخلوا فى عقيدة التوحيد، سواء من المصريين فىشرق وشمال الدلتا «مناطق حكم الهكسوس» الذى امتد حتى المنيا ومعهم بنوإسرائيل المؤمنون، حتى هذا العصر لم يكن قد دخلت عليهم العنصرية «أسرلةالدين» حتى جاءت حتشبسوت وشردتهم من المعابد التى اعتنقت التوحيد.
أما المرحلة الثانية فهى مرحلة المؤامرات الإسرائيلية التى بدأت بتوارىقادة هذا الدين، والذين رشحت أن يكون منهم شيوخ إسرائيل باعتبارهم أحفادالأنبياء، حتى جاءت نهاية عصر أمنحوتب الثانى، ويعرف جميع المؤرخين أنابنه تحتمس الرابع جاء إلى الحكم نتيجة مؤامرة، والقائم على هذه المؤامرةهم كهنة عين شمس، ونفيت عن تحتمس ارتكابه جريمة قتل أشقائه الـ«7» والوصولإلى الحكم، والدليل أن عمره كان حوالى 16 سنة، ولا توجد سوابق فى التاريخالمصرى للاغتيال بهذه البشاعة لجمع من الإخوة.
بعد هذه المؤامرة، بدأت تباشير الآتونية تظهر فى أماكن كثيرة من مصر، وهذاالأمر لاحظه كبار المؤرخين مثل الدكتور عبدالعزيز صالح، وعالم الآثارالأمريكى برستد وغيرهما، وارتبط ظهور الآتونية فى مصر ببزوغ نجم أسرةيويا، وسيطرتهم على مقاليد الحكم فى مصر من الجيش إلى المناصب المالية،وأهم شخصيات هذه الأسرة أبناء يويا، وهم الملكة «تى» وتزوجت أمنحوتبالثالث، و«آى» الذى تولى عرش مصر بعد توت عنخ آمون، و«عانت» كاهن عين شمس،ثم الجيل الثانى «نفرتيتى» بنت «آى» وتزوجت إخناتون، وأختها «موت نجمت»وتزوجت الملك حور محب.

◄◄ كيف اعتبرت أن هذه الأسرة من أصول إسرائيلية؟-بداية أوضح أن بزوغ نجم أسرة «يويا» جاء بعد أن مر على حياتها فى مصر نحو3 قرون، وأصبح المصريون ينظرون إليهم على أنهم مصريون مثلهم مثل غيرهم منالمهاجرين الذين دخلوا مصر وعاشوا فيها، ومثل عشرات الآلاف من المجلوبينأسرى من آسيا «الشام»، وأصبحوا بمرور الزمن مصريين.
أما الهوية الإسرائيلية لـ«يويا» فسيتدل عليها من عديد من المظاهر، تجعلهذه الأسرة هى المسؤولة عن تلقين التوحيد للملك إخناتون، وقبلها تباشيرالآتونية «عقيدة التوحيد» فى عهدى تحتمس الرابع وأمنحوتب الثالث، وقد ربطتما بين التوحيد وبين دعوة يوسف، ويجب أن تلاحظ أن إخناتون عندما بدأالدعوة لهذه العقيدة بإنشاء معبد للإله آتون فى معبد الكرنك، كان عمرهحوالى 14 سنة، ولا يمكن لشخص فى هذه السن أن يحدث بمفرده انقلاباً علىالعقائد المصرية، وجميع مظاهرها من أهرامات ومعابد ونقوش وتماثيل، وإنماالحقيقى أن أعوان هذه الأسرة كانوا قد بدأوا السيطرة على مقاليد الحكموالجيش والمال فى مصر.
وقد لاحظ العديد من المؤرخين الملامح السامية «الكنعانية» فى شكل مومياء«يويا»، وبالمناسبة هو كان قريب الشبه من أبنائه «آى ونفرتيتى»، واسم«يويا» قريب من الأسماء العبرية مثل يوسف ويوحنا ويواقيم، وأم موسى كاناسمها «يوكابد»، وذكر الكتاب أدلة أخرى عديدة.

◄◄ تحدثت عن مؤامرات بنى إسرائيل فى قصور حكم الفراعنة وأن اكتشافها هو الذى قاد إلى التقاط موسى من النهر؟
- حور محب هو الذى اكتشف مؤامرات بنى إسرائيل وأسقط آى وحكم مصر، وكانتتقاليد الحكم والعقائد المصرية تقتضى أن تتزوج الابنة الكبرى للملكالسابق، ولم يكن باقيا سوى «موت يخت» بنت الملك آى وفرضت التقاليد أنيتزوجها لتكون هى السيدة الفاضلة التى التقطت سيدنا موسى من النهر، وقامتبتربيته وكانت من المؤمنات بعقيدة التوحيد.
ويقدم الكتاب الكثير من الأدلة من القرآن الكريم أن حياة موسى عاصرت أكثرمن فرعون، كما يقدم العديد من الأدلة من القرآن والتاريخ أن حور محب هوفرعون الميلاد، وأنه تمت تربية موسى ليرتقى عرش مصر، ويتعرض الكتاب إلىنقش فى معبد الكرنك لأمير مجهول تم كحته ووضع بدلاً منه رمسيس الثانى،ويثبت أن هذا الأمير المجهول لم يكن سوى موسى لقيط النهر، ثم يقدم الكتابالأدلة على أن رمسيس الثانى هو فرعون الخروج، وتعرضت إلى ثلاث شخصيات فىالقصة الدينية، الشخصية الأولى هى هامان وهو كاهن آمون أو الوزير الأول،ويثبت أنه فى عصر حور محب كان المقصود به بارعمس الذى أصبح فيما بعد رمسيسالأول، مؤسس الأسرة الـ19، وهامان فرعون الخروج هو «باكن خونسو» كاهن آمونالأول والمعمارى العبقرى فى عصر رمسيس الثانى، أما الشخصية الثانية فهىامرأة فرعون ويقدم الكتاب أنها «موت نجمت» زوجة حور محب، أما الشخصيةالثالثة فهى مؤمن آل فرعون الذى ورد ذكره فى سورة غافر ويقدم الأدلة علىأنه «خعمواس» ابن رمسيس الثانى نفسه، ومن الأمور الجيدة التى يثبتهاالكتاب أن فرعون لم يقتل السحرة الذين آمنوا بموسى كما تذكر جميع كتبالتراث، وأن المقصود بالفئة المستضعفة التى كان يضطهدها فرعون فى عهدميلاد موسى هم المصريون المؤمنون من بنى إسرائيل، وأيضاً يثبت الكتاب منتفسير القرآن أن موسى مكث فى مصر داعياً فى علانية لديانته حوالى 15 سنة.

◄◄ ماذا عن المزاعم التى طرحها مناحم بيجين بأن أجداده هم الذين بنوا الأهرامات؟
- الكتاب وضع نطاقا زمنيا للبحث يبدأ منذ تاريخ دخول بنى إسرائيل مصر فىعهد الهكسوس حوالى القرن السابع عشر قبل الميلاد، وينتهى هذا النطاق بوفاةالملك سليمان بن داود سنة 930 قبل الميلاد، وأى فترة سابقة على هذاالتاريخ هى من الفترات المستحيلة تاريخياً، وتخل بالثوابت التى تقدمهاالدراسة، ولهذا حديثهم عن الأهرامات وهم، فمن المستحيل تماماً أن تكون لهمأى علاقة بفترة الدولة القديمة «عصر بناة الأهرامات» لأن هذا كان سابقاعلى ميلاد سيدنا إبراهيم بحوالى ألف سنة.

◄◄ إلى أى مدى يمكن القول إن هناك علاقة بين اليهود الحاليين وسيدنا يعقوب؟
- ينفى الكتاب أى علاقة بين اليهود الحاليين وسيدنا يعقوب، وإن كان، فلانستطيع إثبات ذلك لأن ديانات إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف وموسى وهارونكان مثلها مثل الإسلام الذى نزل به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، حتىجاء عيزرا وقصر الدين والرب والأرض على بنى إسرائيل، ودين الله لا يمكن أنيعرف العنصرية، ومن يصدق هذه المزاعم لا يعرف الحقيقة ويعش فى الأكاذيبوالأوهام التى أدخلها التراث اليهودى فى العقيدة، ورددت فى كل موضع منكتابى على المزاعم العنصرية التى وضعتها توراة عيزرا المحرفة والتى حاولتأن تنسبها زوراً وبهتاناً إلى أنبياء بنى إسرائيل.. كتابى دعوة لترسيخالحقائق الجديدة وأن نفيق من الأوهام التى عشنا فيها آلاف السنين والتىتخالف جوهر الأديان، والتى جاء بها القرآن الكريم.

◄◄ ما حقيقة تعبير «إحنا ولاد عم» وهل له سند فى التاريخ؟
- إطلاقاً.. لا اليهود الحاليون أولاد يعقوب ولا المسلمون أولاد سيدناإسماعيل، وحتى إن كان فهم فئة قليلة فى وسط مجتمع عالمى كبير لا يمكن لشخصأن يقرره، دين الله فى كل عصر ودعوة الأنبياء فى كل زمان ومكان كان لكلالناس الذين عاش بينهم الأنبياء، فلا اليهود أولاد يعقوب.. ولا المسلمونأولاد إسماعيل.. هذه خرافات لابد من التخلى عنها، حتى إن ترددت كثيراًلأغراض سياسية.. ورسالة كتابى هى وضع الحقائق كاملة.






وما من كاتب إلا سيفنـــــى ****** ويبقى الدهــر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شــــــىء****** يسرك فى القيامة أن تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المستشار هشام سرايا: هذه أدلتى على أن بعض ملوك الفراعنة من أصول إسرائيلية.. ومن يرفض فليأت بحجته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: أفكار وأقلام :: مواضيع متنوعة-
انتقل الى: