منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فى رحاب ايه من ايات القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
madfox2000
منياوى جديد
منياوى جديد


نقاط التميز : 133
عدد المشاركات : 22
ذكر
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

مُساهمةموضوع: فى رحاب ايه من ايات القران   الأحد 19 سبتمبر 2010, 11:01 pm

  • تتجسد هذه الفكرة الى ان يختار كل مشترك اية من ايات القران الكريم تكون قد اثرت فيه وان يقوم بشرحها وتفسيرها والكل مستفيد فى النهاية و لعلها تكون طريقا لنا الى الهدايه
    اعتقد التركيز على ايات القران الكريم كل اية على حدا قد تبسط الامر على القارئ وعلينا فنجد انفسنا فى وقت وجيز قد تعرفنا على دين الله واياته
    وندعوا الله ان يجعله فى ميزان حسناتنا
    واخترت لكم هذه الايه الكريمه التى تصور ان الاختيار بيد الانسان اما ان يختار الدنيا فله نصيبه منها ويلقى جزاؤه فى الاخرة واما ان يختار الاخرة يضاعف الله له فى الاخره من فضله "و الله غنى عن العالمين
    "
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ الۡآخِرَةِ نَزِدۡ لَهُ فِى حَرۡثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ الدُّنۡيَا نُؤتِهِ مِنۡهَا وَمَا لَهُ فِى الۡآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
    صدق الله العظيم
    سورة الشورى رقم الآية 20
    تفسير الجلالين
    ( من كان يريد ) بعمله ( حرث الآخرة ) أي كسبها وهو الثواب ( نزد له في حرثه ) بالتضعيف فيه الحسنة إلى العشرة وأكثر ( ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها ) بلا تضعيف ما قسم له ( وما له في الآخرة من نصيب )
    تفسير ابن كثير

    ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ ) أي:عمل الآخرة ( نـزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ) أي:نقويه ونعينه على ما هو بصدده، ونكثر نماءه، ونجزيه بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلى ما يشاء الله ( وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) أي:ومن كان إنما سعيه ليحصل له شيء من الدنيا، وليس له إلى الآخرة همَّة البتة بالكلية، حَرَمه الله الآخرة والدنيا إن شاء أعطاه منها، وإن لم يشأ لم يحصل له لا هذه ولا هذه، وفاز هذا الساعي بهذه النية بالصفقة الخاسرة في الدنيا والآخرة.
    والدليل على هذا أن هذه الآية هاهنا مقيدة بالآية التي في « سبحان » وهي قوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا * انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا [ الإسراء:18- 21 ] .
    وقال الثوري، عن مُغيرة، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب [ رضي الله عنه ] قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بشر هذه الأمة بالسَّنَاء والرفعة، والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة من نصيب » .

    تفسير االطبرى

    ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نـزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ) يقول تعالى ذكره: من كان يريد بعمله الآخرة نـزد له في حرثه: يقول: نـزد له في عمله الحسن, فنجعل له بالواحدة عشرا, إلى ما شاء ربنا من الزيادة ( وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا ) يقول: ومن كان يريد بعمله الدنيا ولها يسعى لا للآخرة, نؤته منها ما قسمنا له منها.
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
    ذكر من قال ذلك:
    حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نـزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ) ... إلى ( وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) قال: يقول: من كان إنما يعمل للدنيا نؤته منها.
    حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نـزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا ) .... الآية, يقول: من آثر دنياه على آخرته لم نجعل له نصيبا في الآخرة إلا النار, ولم نـزده بذلك من الدنيا شيئا إلا رزقا قد فرغ منه وقسم له.
    حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نـزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ) قال: من كان يريد الآخرة وعملها نـزد له في عمله ( وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا ) ... إلى آخر الآية, قال: من أراد الدنيا وعملها آتيناه منها, ولم نجعل له في الآخرة من نصيب, الحرث العمل, من عمل للآخرة أعطاه الله, ومن عمل للدنيا أعطاه الله.
    حدثني محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, قوله: ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نـزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ) قال: من كان يريد عمل الآخرة نـزد له في عمله.
    وقوله: ( وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) قال: للكافر عذاب أليم.
    تفسيرالبغوى
    مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ ) الحرث في اللغة: الكسب, يعني: من كان يريد بعمله الآخرة, ( نـزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ) بالتضعيف بالواحد عشرة إلى ما شاء الله من الزيادة, ( وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا ) يريد بعمله الدنيا, ( نُؤْتِهِ مِنْهَا ) قال قتادة: أي: نؤته بقدر ما قسم الله له, كما قال: عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ( الإسراء- 18 ) . ( وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) لأنه لم يعمل للآخرة.
    أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي, أخبرنا أبو طاهر الزيادي, أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال, حدثنا أبو الأزهر أحمد بن منيع العبدي, حدثنا محمد بن يوسف الفريابي, حدثنا سفيان عن المغيرة عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بشرت هذه الأمة بالسنا والرفعة والنصر والتمكين في الأرض, فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب<< صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
    تفسير السعدى

    مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ ) أي: أجرها وثوابها، فآمن بها وصدق، وسعى لها سعيها ( نزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ) بأن نضاعف عمله وجزاءه أضعافا كثيرة، كما قال تعالى: وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ومع ذلك، فنصيبه من الدنيا لا بد أن يأتيه. صدق الله العظيم
    ( وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا ) بأن: كانت الدنيا هي مقصوده وغاية مطلوبه، فلم يقدم لآخرته، ولا رجا ثوابها، ولم يخش عقابها. ( نُؤْتِهِ مِنْهَا ) نصيبه الذي قسم له، ( وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) قد حرم الجنة ونعيمها، واستحق النار وجحيمها.
    وهذه الآية، شبيهة بقوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ إلى آخر الآيات.
    تفسير القرطبى

    قوله تعالى: « من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه » الحرث العمل والكسب. ومنه قول عبدالله بن عمر: واحرث لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا. ومنه سمي الرجل حارثا. والمعنى أي من طلب بما رزقناه حرثا لآخرته، فأدى حقوق الله وأنفق في إعزاز الدين؛ فإنما نعطيه ثواب ذلك للواحد عشرا إلى سبعمائة فأكثر. « ومن كان يريد حرث الدنيا » أي طلب بالمال الذي آتاه الله رياسة الدنيا والصل إلى المحظورات، فإنا لا نحرمه الرزق أصلا، ولكن لا حظ به في الآخرة من ماله؛ قال الله تعالى: « من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا » [ الإسراء: 18 ] . وقيل: « نزد له في حرثه » نوفقه للعبادة ونسهلها عليه. وقيل: حرث الآخرة الطاعة؛ أي من أطاع فله الثواب. قيل: « نزد له في حرثه » أي نعطه الدنيا مع الآخرة. وقيل: الآية في الغزو؛ أي من أراد بغزوه الآخرة أوتى الثواب، ومن أراد بغزوه الغنيمة أوتي منها. قال القشيري: والظاهر أن الآية في الكافر؛ يوسع له في الدنيا؛ أي لا ينبغي له أن يغتر بذ لك لأن الدنيا لا تبقى. وقال قتادة: إن الله يعطي على نية الآخرة ما شاء من أمر الدنيا، ولا يعطي على نية الدنيا إلا الدنيا. وقال أيضا: يقول الله تعالى: ( من عمل لآخرته زدناه في عمله وأعطيناه من الدنيا ما كتبنا له ومن أثر دنياه على آخرته لم نجعل له نصيبا في الآخرة إلا النار ولم يصب من الدنيا إلا رزقا قد قسمناه له لا بد أن كان يؤتاه مع إيثار أو غير إيثار ) . وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: وقوله عز وجل: « من كان يريد حرث الآخرة » من كال من الأبرار يريد بعمله الصالح ثواب الآخرة « نزد له في حرثه » أي في حسناته. « ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب »
    « ومن كان يريد حرث الدنيا » أي من كان من الفجار يريد بعمله الحسن الدنيا « نؤته منها » ثم نسخ ذلك في الإسراء: « من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد » [ الإسراء. 18 ] . والصواب أن هذا ليس بنسخ؛ لأن هذا خبر الأشياء كلها بإرادة الله عز وجل. ألا ترى أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ) . وقد قال قتادة ما تقدم ذكره، وهو يبين لك أن لا نسخ. وقد ذكرنا في « هود » أن هذا من باب المطلق والمقيد، وأن النسخ لا يدخل في الأخبار.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام حماده حجازى
منياوى فعال
منياوى فعال


الإسم : هشام حماده حجازى يوسف صالح
الإقامة : المنصوره منية سندوب
نقاط التميز : 166
عدد المشاركات : 78
ذكر
العمر : 23
العمل : طالب
تاريخ التسجيل : 20/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: فى رحاب ايه من ايات القران   الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 12:45 pm

مشكور بارك الله فيك تسلم






[center]






[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فى رحاب ايه من ايات القران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: