منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعليم فى ماليزيا .. دعوة للقراءة والتأمل !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ديما
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : ابو ديما
الإقامة : السعودية
نقاط التميز : 4498
عدد المشاركات : 1510
ذكر
العمر : 30
العمل : محاسب
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: التعليم فى ماليزيا .. دعوة للقراءة والتأمل !   الخميس 27 مايو 2010, 2:22 pm


ماليزيا.. سياسة ناجعة في مجال التعليم!








يهدف التعليم في ماليزيا بشكل عام إلى إعداد المواطنين بصورة أكثر ديناميكية وإنتاجية وإنسانية
لمواجهة تحديات العصر. كما يهدف إلى إعداد الأفراد عقلياً وروحياً وعاطفياً وجسمياً إعداداً قائماً
على الإيمان بالله وطاعته، وتحرص مناهج التعليم على تزويد الطلاب بالمعارف والمهارات ليتحملوا
المسؤولية والقدرة على المساهمة في عملية التنمية الوطنية لتحقيق وضع صناعي جديد،
ولتحقيق وحدة ورخاء الأسرة والمجتمع والوطن.



إدارة نظام التعليم

إدارة التعليم في ماليزيا مركزية قومية، وتتم على أربعة مستويات هرمية هي:

وزارة التربية هي المسؤولة عن ترجمة السياسة التعليمية إلى خطط وبرامج ومشروعات تربوية
وفقاً للطموحات والأهداف القومية، وتضع الوزارة أيضاً الإرشادات لتنفيذ برامج التعليم على
المستوى الفيدرالي وإدارته. ويرأس الوزارة وزير للتربية يعاونه اثنان من الوكلاء، إلى جانب المدير
العام للتعليم المسؤول عن إدارة الأمور المهنية التخصصية بالوزارة، والسكرتير العام للتعليم
المسؤول عن الأمور الإدارية بالوزارة.

وتتبع الوزارة نظام اللجان في إجراءاتها لاتخاذ القرار.

يوجد في كل ولاية من الولايات الأربع عشرة في ماليزيا إدارة للتعليم، يرأسها مدير للتعليم مسؤول
عن تنفيذ البرامج والمشروعات والأنشطة التعليمية في الولاية، والوظيفة الإدارية الرئيسة لإدارة
التعليم في الولاية هي تنظيم وتنسيق وإدارة المدارس في الولاية فيما يخص الموظفين والهيئة التعليمية
والشؤون المالية وتطوير المباني. وتتولى هذه الإدارة مسؤولية الإشراف على تنفيذ البرامج التعليمية
في الولاية وصياغة وتنفيذ خطط التطوير التربوي للولاية، وتقدم هذه الإدارة تغذية راجعة
باستمرار للمعلومات للوزارة حسب الضرورة حول التطبيق المرن لسياسة التعليم الوطنية.

مكاتب التعليم في المنطقة هي امتداد لإدارة التعليم في الولاية، وتشكل حلقة الوصل بين المدرسة
وإدارة التعليم في الولاية، وتساعد هذه المكاتب في الإشراف على تنفيذ البرامج والمشروعات
والأنشطة التعليمية في المدارس بالمنطقة.

يتولى مدير المدرسة مسؤولية القيادة المهنية والإدارية في المدارس. ويساعد المدير مساعد أول
في إدارة الأعمال اليومية بالمدرسة. وتشمل واجبات المدير بشكل أساسي إدارة المدرسة بشكل عام،
والإشراف على تطبيق المناهج الدراسية وفقاً لسياسة التعليم الوطنية وبرامج التعليم الإضافية وخدمات
الدعم. ويقوم المدير بالإشراف على الأنشطة المنهجية المصاحبة وتعزيزها، وقيادة المدرسة مهنياً.

ويوجد في كل مدرسة في ماليزيا جمعية للآباء والمعلمين، حيث تقدم هذه الجمعيات الدعم
والمساعدة في إدارة المدرسة، وتعزيز التعاون بين المدرسة والمجتمع.



تمويل التعليم

تتولى الحكومة الفيدرالية مسؤولية تمويل التعليم في البلاد. وتخصص الدولة للتعليم 18% تقريباً من
الميزانية القومية، التي تكون 6% تقريباً من الناتج المحلي الإجمالي. وتخصص وزارة التربية 82.5%
تقريباً من مصروفاتها للنفقات الجارية و17.5% لنفقات التطوير. وتوزع النفقات الجارية والتطويرية
حسب البرامج التعليمية التي تشمل: التعليم الابتدائي والثانوي، التعليم الفني والمهني، الإدارة العامة،
رعاية الطلبة، التخطيط والبحوث التربوية، التعليم العالي، إعداد المعلمين وتدريبهم.



بنية وتنظيم نظام التعليم

التعليم في ماليزيا مجاني ولكنه غير إلزامي، ومعظم المدارس في البلاد حكومية أو مدارس
تدعمها الحكومة. ويتكون التعليم النظامي في ماليزيا من أربع مراحل، يبدأ من المرحلة الابتدائية
ومدتها ست سنوات، والمرحلة الثانوية الدنيا ومدتها ثلاث سنوات يليها سنتان للمرحلة الثانوية
العليا وسنتان لمرحلة مابعد الثانوية (يطلق عليها الصف السادس).


وفيما يلي وصف لمراحل التعليم المختلفة في ماليزيا


التعليم ما قبل المدرسة

ينتشر التعليم ما قبل المدرسة في جميع أنحاء ماليزيا من خلال أكثر من ستة آلاف مركز يلتحق بها
الأطفال من سن الثالثة حتى الخامسة من العمر. ويخرج هذا النوع من التعلم عن نطاق سلم التعليم
النظامي، ومع ذلك تتم إدارة 77% من هذه المراكز من قبل هيئات حكومية، أما البقية فتتم إدارتها
من قبل المؤسسات الخاصة والمنظمات التطوعية. وتفرض جميع هذه المراكز رسوماً دراسية
على الأطفال، ويختلف مقدار كل رسم من مركز إلى آخر.

مرحلة التعليم الابتدائي

يلتحق الأطفال بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي عند سن السادسة من العمر ولمدة ست سنوات.
وتضم هذه المرحلة الصفوف من الأول إلى السادس، تقسم إلى حلقتين، تتكون الحلقة الأولى من
الصف الأول إلى الثالث، والحلقة الثانية من الصف الرابع إلى السادس.

ويهدف التعليم الابتدائي إلى تنمية الطلبة تنمية شاملة، وتزويد الأطفال بأساس متين لاكتساب
المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، بالإضافة إلى غرس مهارات التفكير والقيم لديهم
من خلال المناهج الدراسية.

ويتوافر التعليم الابتدائي في ثلاثة أنواع من المدارس، تستخدم كل منها لغة معينة للتدريس وهي:
المدارس الوطنية، حيث تكون اللغة المالاوية هي لغة التدريس، ومدارس تكون اللغة الصينية
هي لغة التدريس، والنوع الثالث تكون لغة التدريس فيها اللغة التاميلية. ومع ذلك تدرس اللغة
المالاوية كمادة إلزامية واللغة الإنجليزية كلغة ثانية في جميع المدارس في البلاد.

مرحلة الثانوية الدنيا

ينتقل الطلبة لهذه المرحلة بعد إتمامهم المرحلة الابتدائية، ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات، ينتقل
طلبة المدارس الابتدائية الوطنية للصف الأول من هذه المرحلة مباشرة، بينما يلتحق طلبة المدارس
الأخرى (الصينية والتاميلية) بصف يطلق عليه صف الانتقال لمدة سنة دراسية واحدة قبل انتقالهم
للصف الأول من الثانوية الدنيا. يهدف هذا الصف الانتقالي إلى تمكين الطلبة من اكتساب المهارة
في اللغة المالاوية والتي هي لغة التدريس في جميع المدارس الثانوية.

المرحلة الثانوية العليا

مدة الدراسة في هذه المرحلة سنتان، يلتحق بها الطلبة بعد إتمامهم للمرحلة الثانوية الدنيا.
ويتم توزيع الطلبة على ثلاثة مسارات حسب أدائهم في اختبار الثانوية الدنيا، وهي:

المسار الأكاديمي
ويضم هذا فرعي العلوم الآداب، يقدم الطلبة في نهايتها اختبار
شهادة التعليم الماليزية (MCE).

المسار الفني
يقدم هذا المسار تعليماً عاماً مع تركيز المنهج على الأسس الفنية، ويقدم الطلبة
في نهايته أيضاً اختبار شهادة التعليم الماليزية.

المسار المهني
يؤهل هذا المسار الطلبة للحصول على الشهادة الماليزية للتعليم المهني.

مرحلة مابعد الثانوية

تعد هذه المرحلة لطلبة الالتحاق بالجامعات المحلية والأجنبية ومعاهد التعليم العالي الأخرى،
ويوجد في ماليزيا نوعان من البرامج التي تقدمها هذه المرحلة وهي:

برنامج الصف السادس
مدة الدراسة في هذا البرنامج سنتان، يعد الطلبة لاختبار عام ما بعد الثانوية.

برنامج اختبار القبول في الجامعات
عبارة عن صفوف تحضيرية مصممة بشكل خاص لتمكين الطلبة من تقديم الاختبارات
التي تعقدها جامعات معينة لتحقيق متطلبات القبول بها. مدة الدراسة في هذا البرنامج تتراوح
بين سنة إلى سنتين حسب الجامعة التي تقدم البرنامج.




التعليم الفني والمهني

يقدم هذا النوع من التعليم في نوعين من مدارس الثانوية العليا هما:

المدارس الثانوية الفنية
وذلك للتعليم الفني الذي يهدف إلى تزويد الطلبة بتعليم عام أكاديمي ومتخصص فني لتمكينهم من
مواصلة تعليمهم العالي في المجال الفني أو الانخراط في سوق العمل، ومدة الدراسة في هذه
المدارس سنتان، ويدرس جميع الطلبة في هذا النوع من المدارس المواد الأساسية نفسها التي
يدرسها طلبة المدارس الثانوية الأكاديمية إلى جانب مواد التخصص الفنية.

المدارس الثانوية المهنية
وذلك للتعليم المهني الذي يهدف إلى توفير القوى العاملة الفنية للقطاعين الصناعي والتجاري،
وتوفير منهج مرن وشامل لتلبية الاحتياجات الآنية والمستقبلية للصناعة في البلاد، وتزويد
الطلبة بالأسس والمهارات والمعارف للتدريب والتعليم المستمر. ومدة الدراسة في
هذه المدارس سنتان أيضاً.

ويضم التعليم المهني مجالين من مجالات الدراسة المهنية هما:

- التعليم المهني العام: ويؤدي إلى تقديم اختبار شهادة التعليم الماليزية المهنية، تمكن الطلبة من
مواصلة الدراسة في الكليات التقنية (البوليتكنيك) والمعاهد التعليمية الأخرى.

- التدريب على المهارات: يعد هذا المجال الطلبة لتقديم الاختبار الذي يعقده المجلس
الوطني لشهادة الحرف والتدريب الصناعي.


وبدأت وزارة التربية الماليزية في الآونة الأخيرة بطرح برنامج تخصيص المدارس الثانوية
المهنية، بمعنى أن تخصص كل مدرسة مهنية لصناعة معينة حسب موقعها وقربها من المصنع
المعني بتلك الصناعة، بهدف مساعدة الطلبة على اكتساب خبرات علمية أكثر من خلال
التدريب في موقع العمل.

ومن أجل تعزيز التعليم والتدريب المهني الجيد الذي يلبي احتياجات سوق العمل، قامت الوزارة
بتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في تقديم برامج التعليم المهني، وتقوم عدد من الشركات
والمصانع بتنظيم برامج تدريبية بهدف جعل المعارف والمهارات المهنية ذات صلة بواقع العمل.

وفي هذا الشأن، قامت الوزارة أيضاً بوضع «برنامج خصخصة مشاركة الوقت»، حيث صمم
هذا البرنامج لإتاحة الفرصة للقطاع الخاص من الاستفادة من التسهيلات والمرافق الموجودة
في المدارس المهنية والكليات التقنية لأغراض التدريب.




المناهج الدراسية

يتولى مركز تطوير المناهج بوزارة التربية مسؤولية صياغة المناهج الدراسية لجميع المدارس
في ماليزيا، ويعتمد المركز في ذلك على الأهداف والفلسفة التربوية الوطنية. ويتم تطوير المناهج
الدراسية تطويراً مركزياً بمشاركة عدد من الممثلين عن المعلمين والتربويين والمسؤولين
بمكاتب التعليم في الولاية والمناطق.

وتهدف المناهج الدراسية إلى تنمية الفرد تنمية متوازنة ومتكاملة في المجالات المعرفية
والتأثيرية والحركية النفسية، وغرس القيم الأخلاقية لدى الطلبة، وزرع قيم المواطنة
والضمير الحي تجاه الوطن، وإنتاج قوى عاملة مدربة وماهرة للبلاد.



الإعلام التربوي

تعطي ماليزيا الإعلام التربوي اهتماماً كبيراً سواء على مستوى الدولة -ممثلة في وزارة
التربية والتعليم- أو مستوى المدارس وأولياء الأمور، ويعد من أولويات العمل التربوي لديهم.

ويصدر الإعلام التربوي بعض الدوريات ومنها المجلة التربوية الشهرية الموجهة للمعلمين
التي يصدرها معهد أمين الدين باقي، المخصص للقيادات التربوية، بالإضافة إلى نشرة شهرية
تُعنى بتثقيف المعلم وتوزع على المدارس وتوضع في غرفة المعلمين للاطلاع عليها بالمجان.

وفي مجال التلفزيون، خصصت وزارة الإعلام الماليزية أربع ساعات للبرامج التربوية التي
تعدها وزارة التربية بمعدل أربعة أيام في الأسبوع من الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.

وقد كان مركز الإنتاج التلفزيوني الذي ينتج البرامج التربوية تابعاً لوزارة الإعلام، وعندما
رأت تلك الوزارة أنها لن تستطيع القيام بمهمة الإعلام التربوي أحالت المركز بكافة التجهيزات
الفنية والكوادر الإعلامية البشرية إلى وزارة التربية لتعد الوزارة البرامج وتنتجها ثم تقدمها
لوزارة الإعلام لبثها خلال الفترة المحددة لهذا الغرض، ويكون العاملون فيها بمنزلة معارين
لوزارة التربية ثم يعودون إلى وزارة الإعلام عند الطلب حال تأمين القوى البشرية في وزارة
التربية. وفي مجال الإذاعة، تعمل الوزارة حالياً على إعادة بث البرامج الإذاعية التربوية التي
كانت في فترة سابقة تعمل لساعات معينة ثم انقطعت.




مشاهدات من التعليم في ماليزيا

* تميزت ماليزيا بالتخطيط والعمل الدؤوب لكل ما من شأنه النهوض بالتعليم، وتمثل ذلك في التالي:
- وضع خطة شاملة للنهوض بالتعليم، وحدد عام 2020م أمداً للتقدم لتصبح ماليزيا
إحدى البلدان المتقدمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

- رفعت الوزارة شعاراً مميزاً يدركه جميع المعنيين بالتربية وعنوانه العمل
الفاعل والسريع: (Fast and effective action)

- وضع نظام إجرائي واضح الملامح في المدارس يدركه كل
من له علاقة بالتربية بما في ذلك أولياء الأمور.

- تصدر في أدلة المدارس وواجهاتها الشعارات التي تسعى إلى تحقيقها وهي الرؤية
(Vision)، والرسالة أو المهمة (Mission)، والهدف العام (Aim)، والأهداف الخاصة
(Objectives)، والوظائف والأدوار (Functions).

* تعنى ماليزيا بالبحوث والدراسات وتتمثل تلك العناية في الآتي:
- دراسة شاملة بالتعاون مع جامعة هارفارد حول وضع قاعدة معلومات يتم من خلالها جمع
المعلومات عن المدارس والمناهج والطلاب وغيرها ومن ثم تحليلها ودراستها. ويتم ذلك عبر
شبكة الحاسب بدءاً من المدرسة فانتهاءً بالوزارة وميزانيته تعادل سبعة ملايين ريال سعودي.

- تقديم جائزة لكل معلم يقدم اقتراح بحث أو دراسة يحظى بالقبول تقدر بمبلغ يعادل 500
ريال سعودي.- تمويل البحوث والدراسات من وزارة التربية ووزارة العلوم والتقنية
(التكنولوجيا) بالإضافة إلى دعم مالي كبير من الشركات والمصانع.

- تهتم الدراسات الحالية بالإبداع في تدريس الرياضيات والعلوم، وبالطلاب الذين يعملون
ويدرسون في الوقت نفسه ومدى رضا أصحاب العمل من مصانع وشركات عن أداء
الخريجين ومستوى إعدادهم.

* يعنى بالمتفوقين من الطلاب حيث تمت تهيئة مدارس خاصة لهم
ألحق بها سكن داخلي وتتم العناية به علمياً وتربوياً.

* تتجه ماليزيا إلى تحويل مدارس التعليم العام إلى مدارس المستقبل التي تستخدم
التقنيات الحديثة، وسميت هذه المدارس (Smart School)
وستعمم التجربة على جميع المدارس.


* تعنى وزارة التربية والتعليم بتقنيات التعليم، ويلاحظ الآتي:

- يعمل في إدارة تقنيات التعليم مايزيد على 250 موظفاً يساعدهم حوالي 1600
موظف في مختلف المناطق بالإضافة إلى عدد كبير من المتعاونين.

- يتبع الإدارة مركز إنتاج تلفزيوني أقرب إلى أن يكون محطة تلفزيون متكاملة.

- يتكون المركز من استديو كبير وغرف للإخراج التلفزيوني والتسجيل.

- يتم إعداد برامج تلفزيونية تربوية يتم عرضها عبر القناة التلفزيونية
العامة بواقع أربع ساعات في اليوم.

- أنشئ 14 مركزاً لمصادر التعلم، و 352 مركزاً لنشاط المعلمين تتبع للإدارة
العامة لتقنيات التعليم، وتساهم هذه المراكز في نشر تقنيات التعليم في البلاد.

- ضمن الوحدات المهمة في مجال التقنيات وحدة البحوث والتقويم، حيث تعد
دراسات استطلاعية عن مدى ملاءمة البرامج ومناسبة أوقات عرضها.

- تركز ماليزيا على نشر تقنية المعلومات المعتمدة على الحاسوب في المدارس.

- يتم حالياً تحويل المكتبات المدرسية في المدارس الثانوية إلى مراكز تعلم
إلكترونية التي تعتمد على الحاسوب في الوصول إلى المعلومات
من خلال الشبكة المحلية والعالمية.

* من معالم التعليم في ماليزيا الجامعة الإسلامية التي يدرس
بها ما يزيد على اثني عشر ألف طالب وطالبة.

* ضمن العناية بالقيادات التربوية والإدارية وتدريبها أنشئ معهد
متخصص مميز في برامجه وعناصره البشرية.

* تأكيداً لانتماء ماليزيا الإسلامي وضعت خطة لتعليم
اللغة العربية ابتداء من الصف الأول الابتدائي.

* جميع المباني المدرسية حكومية ولا تفتح مدرسة
إلا بعد إيجاد مبنى حكومي لها.

* الضغوط الاجتماعية والسياسية على وزارة التربية بماليزيا فيما يتعلق
بافتتاح المدارس كبيرة؛ نظراً للتعدد العرقي في تركيبة السكان في ماليزيا
(الماليزيون - الصينيون - الهنود).

* ميزانية كل إدارة عامة أو مركز أو قسم في وزارة التربية محددة ومعروفة
من بداية العام المالي وتشمل جميع المصروفات أو ترتبط خطط هذه الإدارات
والمراكز والأقسام ارتباطاً وثيقاً بالمبالغ المحددة في الميزانية.

* تتوفر الخبرات التربوية المتخصصة في وزارة التربية الماليزية بشكل ملحوظ،
وتعتبر الخبرة التدريسية شرطاً أساسياً ضمن شروط أخرى في العاملين بوزارة التربية.

* يعتمد أسلوب «اللجان» العليا في التخطيط للتعليم في ماليزيا وإسناد
تنفيذ الخطط وبلورتها على قطاعات الوزارة.

* يتم التركيز على الاختبارات وأدوات القياس التربوية بحيث خصصت
هيئتان بارزتان في الوزارة للقيام بهذه المهمة
(مركز الاختبارات والمجلس الماليزي للاختبارات).

* الاهتمام بالتعليم التقني والمهني بشكل واضح وجعله مساراً موازياً للتعليم
الأكاديمي في المرحلة الثانوية العليا (السنة العاشرة والسنة الحادية عشرة).

* يتم التركيز في المرحلة الابتدائية على اكتساب المهارات الأساسية
(القراءة والكتابة والحساب).

* عدد الحصص في الخطة الدراسية 43 حصة لكل فصل وتستأثر اللغة والرياضيات
بـ 30 حصة منها. أما في الصفوف الثلاثة الأخرى فإن عدد حصص الخطة الدراسية لكل
فصل تسع وأربعون حصة بواقع (30 دقيقة لكل حصة) منها أربع وعشرون حصة للغة
والرياضيات، وست حصص للتربية الإسلامية والأخلاقية.

* اعتماد مبدأ اللامركزية في الشؤون التنفيذية واعتبار إدارات التعليم وزارات مصغرة.


سلم الرواتب الخاص بالمعلمين

* يوجد في ماليزيا نوعان من سلم الرواتب الخاص بالمعلمين وهما:

- سلم خاص بالمعلمين الجامعيين ويعين عليه مديرو العموم
والإدارات التعليمية والمشرفون على المدارس والمعلمون.

- سلم خاص بغير الجامعيين، يعين عليه المعلمون بعد الثانوية العامة،
ويستمر عليه المعلم حتى يحصل على مؤهل جامعي لينتقل إلى السلم الأعلى.

ويتم فصل المعلم من الخدمة إذا تغيب سبعة أيام متواصلة ما لم
يقدم تقريراً طبياً معتمداً وتحسم هذه الأيام من إجازته.


كانت هذه أبرز ملامح التعليم قى ماليزيا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعليم فى ماليزيا .. دعوة للقراءة والتأمل !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: شبابنا :: واحة الأسرة-
انتقل الى: