منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغيــــرة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ديما
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : ابو ديما
الإقامة : السعودية
نقاط التميز : 4498
عدد المشاركات : 1510
ذكر
العمر : 30
العمل : محاسب
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: الغيــــرة !   الإثنين 10 مايو 2010, 2:15 pm


عناصر الموضوع

1) معنى الغيرة .


2) أنواع الغيرة .

3) أقسام الناس في الغيرة .

4) من مظاهر ضعف الغيرة .

5) أسباب ضعف الغيرة .

6) من مواقف الغيورين (أحداث ووقائع ).


1 ) معنى الغيرة :
الغيرة هي الحمية والأنفة يقال : رجل غيور وامرأة غيور بلا هاء لأن فعولاً يشترك فيه الذكر والأنثى ، وفي رواية امرأة غيرى هي فعلى من الغيرة ، والمغيار الشديد الغيرة ... والعرب تقول أغير من الحمّى أي أنها تلازم المحموم ملازمة الغيور لبعلها .
المرجع : لسان العرب ج: 5 ص: 41
• الغيرة صفة من صفات الله عز وجل :عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أمته تزني يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً .
رواه البخاري ج: 5 ص: 2002 ح 4923
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله .
رواه البخاري ج: 5 ص: 2002 ح 4925
وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى [ 6 / 120 ] اتصاف الله تعالى بهذه الصفة ، والأدلة على ذلك ، وأنها صفة كمال ، كما رد على من زعم أنها انفعالات نفسية .
وعن المغيرة رضي الله عنه قال : قال سعد بن عبادة رضي الله عنه : لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : تعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه العذر من الله ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين ولا أحد أحب إليه المدحة من الله ومن أجل ذلك وعد الله الجنة . صحيح البخاري ج: 6 ص: 2698 ح 6980
قال ابن القيم : فجمع في هذا الحديث بين الغيرة التي أصلها كراهة القبائح وبغضها وبين محبة العذر الذي يوجب كمال العدل والرحمة والاحسان والله سبحانه مع شدة غيرته يحب إن يعتذر اليه عبده ويقبل عذر من اعتذر إليه وأنه لايؤاخذ عباده بارتكاب ما يغار من ارتكابه حتى يعذر إليهم ولأجل ذلك أرسل رسله وأنزل كتبه إعذاراً وإنذاراً . وهذا غاية المجد والاحسان ونهاية الكمال فإن كثيراً ممن تشتد غيرته من المخلوقين تحمله شدة الغيرة على سرعة الإيقاع والعقوبة من غير إعذار منه ومن غير قبول العذر ممن اعتذر اليه بل قد يكون له فى نفس الامر عذر ولاتدعه شدة الغيرة أن يقبل عذره ، وكثير ممن يقبل المعاذير يحمله على قبولها قلة الغيرة حتى يتوسع في طريق المعاذير ويرى عذراً ما ليس بعذر حتى يعذر كثيراً منهم بالعذر ، وكل منهما غير ممدوح على الاطلاق . وإنما الممدوح اقتران الغيرة بالعذر فيغار في محل الغيرة ويعذر في موضع العذر ومن كان هكذا فهو الممدوح حقاً .
المرجع : الجواب الكافي ج: 1 ص: 43ـ 45


2 ) أنواع الغيرة :
• عن جابر بن عتيك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة ، وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير ريبة . رواه أحمد (5/445) وأبو داود(2659) والنسائي ( 1/356) وصححه الألباني في إرواء الغليل ( 1999 )
• عن علي بن أبي طالب قال : الغيرة غيرتان غيرة حسنة جميلة يصلح بها الرجل أهله ، وغيرة تدخله النار تحمله على القتل فيقتل . رواه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ج: 2 ص: 226 وقال : إسناده صحيح .
• عن يحيى بن أبي كثير قال : قال سليمان لابنه : لا تكثر الغيرة على أهلك ولم تر منها سوءً ، فتُرمى بالشر من أجلك وإن كانت منه بريئة .
المرجع : حلية الأولياء ج: 3 ص: 71
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فالغيرة المحبوبة هي ما وافقت غيرة الله تعالى وهذه الغيرة هي أن تنتهك محارم الله وهي أن تؤتى الفواحش الباطنة والظاهرة . لكن غيرة العبد الخاصة هي من أن يشركه الغير في أهله فغيرته من فاحشة أهله ليست كغيرته من زنا الغير لأن هذا يتعلق به وذاك لا يتعلق به إلا من جهة بغضه لمبغضة الله ولهذا كانت الغيرة الواجبة عليه هي في غيرته على أهله وأعظم ذلك امرأته ثم أقاربه ومن هو تحت طاعته ، ولهذا كان له إذا زنت أن يلاعنها لما عليه في ذلك من الضرر بخلاف ما إذا زنا غير امرأته ، ولهذا يحد قاذف المرأة التي لم يكمل عقلها ودينها إذا كان زوجها محصناً في أحد القولين وهو إحدى الروايتين عن أحمد .اهـ
ثم ذكر رحمه الله أنواعاً من الغيرة يمكن إجمالها في الأنواع التالية :
1) الغيرة الواجبة : وهي ما يتضمنه النهي عن المخزي .
2) الغيرة المستحبة : وهي ما أوجبت المستحب من الصيانة .
3) الغيرة المنهي عنها : وهي الغيرة في مباح لا ريبة فيه فهي مما لا يحبه الله بل ينهى عنه إذا كان فيه ترك ما أمر الله . ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ".
4) الغيرة الطبعية : كغيرة النساء بعضهن من بعض فتلك ليس مأموراً بها لكنها من أمور الطباع كالحزن على المصائب .
المرجع : الاستقامة ج: 2 ص: 7
وقد جاء في هذا النوع الأخير جملة من الحوادث في سيرته صلى الله عليه وسلم مع أزواجه منها :
• عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول غارت أمكم ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت .
رواه البخاري ج: 5 ص: 2003 ح 4927
• ونقل الذهبي في السير عن عائشة أنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكد يسأم من ثناء عليها واستغفار لها فذكرها يوماً فحملتني الغيرة فقلت : لقد عوضك الله من كبيرة السن . قالت : فرأيته غضب غضباً أسقطت في خلدي وقلت في نفسي اللهم إن أذهبت غضب رسولك عني لم أعد أذكرها بسوء فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما لقيت قال :كيف قلت والله لقد آمنت بي إذ كذبني الناس وآوتني إذ رفضني الناس ورزقت منها الولد وحرمتموه مني . قالت : فغدا وراح علي بها شهراً .
وقالت عائشة : ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها.
قلت [ والقائل الذهبي ]: وهذا من أعجب شيء أن تغار رضي الله عنها من امرأة عجوز توفيت قبل تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة بمديدة ثم يحميها الله من الغيرة من عدة نسوة يشاركنها في النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من ألطاف الله بها وبالنبي صلى الله عليه وسلم لئلا يتكدر عيشهما ولعله إنما خفف أمر الغيرة عليها حب النبي صلى الله عليه وسلم لها وميله إليها فرضي الله عنها وأرضاها . سير أعلام النبلاء ج: 2 ص: 112 و ج: 2 ص: 165
• بل وأعظم من هذا أن تعمي الغيرة المرأة فترى الأمور على غير حقيقتها . فعن عائشة قالت : لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة حزنت حزناً شديداً لما ذكروا لنا من جمالها فتلطفت حتى رأيتها فرأيتها والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن ، فذكرت ذلك لحفصة - وكانتا يداً واحدة - فقالت : لا والله إن هذه إلا الغيرة ما هي كما تقولين وإنها لجميلة . فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة ولكني كنت غيرى . سير أعلام النبلاء ج: 2 ص: 209
• وإذا استعانت المرأة المؤمنة بالله تعالى فإنه بلطفه ورحمته يخفف عنها ما تجد من آثار الغيرة فلا تتجاوز حدود الطبيعة البشرية . فعن حبيب بن أبي ثابت قال : قالت أم سلمة : أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمني وبيننا حجاب فخطبني . فقلت : وما تريد إلي ، ما أقول هذا إلا رغبة لك عن نفسي إني امرأة قد أدبر من سني ، وإني أم أيتام وأنا شديدة الغيرة وأنت يا رسول الله تجمع النساء . قال : أما الغيرة فيذهبها الله وأما السن فأنا أكبر منك وأما أيتامك فعلى الله وعلى رسوله ، فأذنت فتزوجني . سير أعلام النبلاء ج: 2 ص: 204 ـ205
• وعن عبد الرحمن بن الحارث قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ومعه في ذلك السفر صفية بنت حيي وأم سلمة ، فأقبل رسول الله إلى هودج صفية بنت حيي وهو يظن أنه هودج أم سلمة وكان ذلك اليوم يوم أم سلمة ، فجعل رسول الله يتحدث مع صفية . فغارت أم سلمة وعلم رسول الله بعد أنها صفية فجاء إلى أم سلمة فقالت : تتحدث مع ابنة اليهودي في يومي وأنت رسول الله !! قالت : ثم ندمت على تلك المقالة . فكانت تستغفر منها . قالت : يا رسول الله استغفر لي فإنما حملني على هذا الغيرة . الطبقات الكبرى ج: 8 ص: 95
تأمل هذا الموقف . فالمرأة المؤمنة وإن مسها طائف من الغيرة بحكم الجبلة الإنسانية فإنها ما تلبث أن تطرد هذا الطائف بإيمانها بالله تعالى واستعانتها به عز وجل .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
maioiii
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : مى
الإقامة : المنصورة
نقاط التميز : 2012
عدد المشاركات : 1093
انثى
العمر : 27
العمل : ليسانس اداب اثاااار
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: الغيــــرة !   الثلاثاء 11 مايو 2010, 2:01 pm

تسلللللللللللم يا مصطفى

توبيك حلو جدااااااااااااااااااااااا









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mado
عضو مطرود من المنتدى
عضو مطرود من المنتدى


نقاط التميز : 402
عدد المشاركات : 204
ذكر
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الغيــــرة !   الثلاثاء 11 مايو 2010, 3:18 pm

ما اقل الرجال الغيورين على نسائهم وبناتهم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medo
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : محمد
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 675
عدد المشاركات : 336
ذكر
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 08/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الغيــــرة !   الثلاثاء 11 مايو 2010, 9:15 pm

جزاك الله خيرا يا ابو ديما

الرجل الديوس هو الرجل الذى لا يغير على اهل بيته

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الرجل الديوس لا يدخل الجنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغيــــرة !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: أفكار وأقلام :: مواضيع متنوعة-
انتقل الى: