منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العشره المبشرون بالجنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: العشره المبشرون بالجنه   الجمعة 23 أبريل 2010, 3:28 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخوانى

واخواتى فى الله أقدم لكم اليوم سير العشره المبشرون بالجنه وسوف أنشر

سيره أبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب كمثلين والباقى روابط يكمنكم تنزيلهم

حتى يتسنى للجميع القراءه بتمعن فى كل سيره عل الله ان ينفعنا ونقتدى بهم

مثلما اقتدوا بهدى نبينا محمد عليه الصلاه والسلام فبشروا بالجنه.


http://www.mediafire.com/file/em2ik2n005t/على بن ابى طالب.doc
http://www.mediafire.com/file/jyytcl2hmei/عثمان بن عفان.doc
http://www.mediafire.com/file/nh0ztadoyyg/عبد الرحمنبن عوف.doc
http://www.mediafire.com/file/mtnm0nftdgo/طحله بن عبيد الله.doc

http://www.mediafire.com/file/05davtzjntw/الزبير ابن العوام.doc
http://www.mediafire.com/file/ummwnhjhmqi/ابو عبيده اين الجراح.doc
http://www.mediafire.com/file/zecgimyhihy/سعيد ابن زيد.doc
http://www.mediafire.com/file/djw5ryjwle0/سعد ابن ابى وقاص.doc






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: العشره المبشرون بالجنه   الجمعة 23 أبريل 2010, 3:30 pm



أبو بكر
الصديق

هو عبد الله بن
أبي قحافة، من قبيلة قريش، ولد بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بثلاث
سنيـن، أمه أم الخير سلمى بنت صخر التيمية بنت عم أبيه، كان يعمل بالتجارة
ومـن أغنياء مكـة المعروفين، وكان أنسب قريشاً لقريش وأعلم قريـش بها وبما
كان فيها من خير وشـر وكان ذا خلق معروف يأتونه الرجال ويألفونـه.

اعتنـق
الإسلام دون تردد فهو أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم أخذ يدعو لدين
اللـه فاستجاب له عدد من قريش من بينهم عثمـان بن عفـان، والزبيـر بن
العـوام، وعبدالرحمـن بن عـوف، والأرقـم ابن أبي الأرقـم


إسلامه
لقي
أبو بكر -رضي الله عنه- رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فقال: (أحقّ ما
تقول قريش يا محمد من تركِكَ آلهتنا، وتسفيهك عقولنا وتكفيرك آباءَنا؟!)...
فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (إني رسول الله يا أبا بكر، ونبّيه
بعثني لأبلغ رسالته، وأدعوك إلى الله بالحق، فوالله إنه للحق أدعوك إلى
الله يا أبا بكر، وحده لا شريك له، ولا نعبد غيره، والموالاة على طاعته أهل
طاعته)... وقرأ عليه القرآن فلم ينكر، فأسلم وكفر بالأصنام وخلع الأنداد،
وأقرّ بحقّ الإسلام ورجع أبو بكر وهو مؤمن مُصَدّق.

يقول
الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له عنه
كَبْوَة وتردد ونظر إلا أبا بكر ما عَتّم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه).


أول خطيب
عندما
بلغ عدد المسلمين تسعة وثلاثين رجلاً، ألح أبو بكر على الرسول -صلى الله
عليه وسلم- في الظهور فقال الرسول: (يا أبا بكر إنّا قليل)... فلم يزل يلح
حتى ظهر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتفرّق المسلمون في نواحي المسجد، وكل
رجل معه، وقام أبو بكر خطيباً ورسول الله جالس، وكان أول خطيب دعا إلى
الله عزّ وجل وإلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

وثار
المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين، فضربوهم ضربا شديدا، ووُطىءَ أبو بكر
ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة، فجعل يضربه بنعلين مخصوفين، وأثّر على وجه
أبي بكر حتى لا يعرف أنفه من وجهه، وجاء بنو تيم تتعادى، فأجلوا المشركين
عن أبي بكر، وحملوا أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه ولا يشكون في موته، ورجعوا
بيوتهم وقالوا: (والله لئن مات أبو بكـر لنقتلـن عُتبة)... ورجعوا إلى أبي
بكر وأخذوا يكلمونـه حتى أجابهم فتكلم آخر النهار فقال: (ما فعـل رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-؟)... فنالوه بألسنتهم وقاموا...


أم الخير
ولمّا
خلت أم الخير (والـدة أبي بكر) به جعـل يقول: (ما فعل رسول الله -صلـى
اللـه عليه وسلم-؟)... قالت: (والله ما لي علم بصاحبك)... قال: (فاذهبي الى
أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه)... فخرجت حتى جاءت أم جميل، فقالت: (إن
أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله؟)... قالت: (ما أعرف أبا بكر ولا محمد
بن عبد الله وإن تحبي أن أمضي معك الى ابنك فعلت؟)... قالت: (نعم)... فمضت
معها حتى وجدت أبا بكر صريعا، فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت: (إنّ
قوما نالوا منك هذا لأهل فسق؟! وإنّي لأرجو أن ينتقـم اللـه لك)...

قال:
(فما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟)... قالت: (هذه أمك تسمع؟)...
قال: (فلا عين عليك منها)... قالت: (سالم صالح)... قال: (فأين هو؟)...
قالت: (في دار الأرقم)... قال: (فإن لله عليّ ألِيّة ألا أذوق طعاما أو
شرابا أو آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)... فأمهَلَتا حتى إذا هدأت
الرِّجْل وسكن الناس خرجتا به يتكىء عليهما حتى دخل على رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- فانكب عليه يقبله وانكبّ عليه المسلمون ورقّ رسول الله
فقال أبو بكر: (بأبي أنت وأمي ليس بي إلاّ ما نال الفاسق من وجهي، وهذه أمي
بَرّة بوالديها، وأنت مبارك فادعها الى الله، وادع الله لها عسى أن
يستنقذها بك من النار)... فدعا لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم
دعاها الى الله عزّ وجل، فأسلمت فأقاموا مع رسول الله في الدار شهراً، وكان
حمزة يوم ضُرِب أبو بكر قد أسلم.


جهاده بماله
أنفق
أبوبكر معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم
من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش، فأعتق بلال بن رباح
وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس.

فنزل
فيه قوله تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ
يَتَزَكَّى}.


منزلته من الرسول
كان
-رضي الله عنه- من أقرب الناس إلى قلب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
وأعظمهم منزلة عنده حتى قال فيه: (إن من أمَنِّ الناس علي في صحبته وماله
أبوبكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة
الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سُدّ إلا باب أبي بكر).


كما
أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن أبا بكر أرحم الأمة للأمة، وأنه أول
من يدخل معه الجنة فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (أما إنك يا
أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي)... وأنه صاحبه على الحوض فقد قال له
الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (أنت صاحبي على الحوض، وصاحبي في الغار).

كما
أن أبو بكر الصديق هو والد أم المؤمنين عائشة لذا كان عظيـم الإفتخـار
بقرابته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومصاهرته له وفي ذلك يقول:
(والذي نفسي بيـده لقرابة رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- أحبُّ إليّ من
أن أصل قرابتي).


الإسراء والمعراج
وحينما
أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى بيت المقدس ذهب الناس
إلى أبي بكر فقالوا له: (هل لك يا أبا بكر في صاحبك، يزعم أنه قد جاء هذه
الليلة بيت المقدس وصلى فيه ورجع إلى مكة!)... فقال لهم أبو بكر: (إنكم
تكذبون عليه)... فقالوا: (بلى، ها هو ذاك في المسجد يحدث به الناس) فقال
أبو بكر: (والله لئن كان قاله لقد صدق، فما يعجّبكم من ذلك! فوالله إنه
ليخبرني أن الخبر ليأتيه من الله من السماء إلى الأرض في ساعة من ليل أو
نهار فأصدقه! فهذا أبعد مما تعجبون منه).

ثم
أقبل حتى انتهى الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال: (يا نبي الله،
أحدثت هؤلاء القوم أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة؟)... قال: (نعم)... قال:
(يا نبي الله فاصفه لي، فإني قد جئته)... فقال رسول الله -صلى الله عليه
وسلم-: (فرفع لي حتى نظرت إليه)... فجعل الرسول الكريم يصفه لأبي بكر ويقول
أبو بكر: (صدقت، أشهد أنك رسول الله)... حتى إذا انتهى قال الرسول -صلى
الله عليه وسلم- لأبي بكر: (وأنت يا أبا بكر الصديق)... فيومئذ سماه
الصديق.


الصحبة
ولقد
سجل له القرآن الكريم شرف الصحبة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثناء
الهجرة إلى المدينة المنورة... فقال تعالى: {ثاني اثنين اذ هما في الغار،
اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا}.

كان
أبو بكر رجلا ذا مال، فاستأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-في الهجرة
فقال له الرسول: (لا تعْجل لعل الله يجعل لك صاحباً)... فطمع بأن يكون رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- إنما يعني نفسه حين قال له ذلك، فابتاع راحلتين
فاحتبسهما في داره يعلفهما إعدادا لذلك، وفي يوم الهجرة، أتى الرسول -صلى
الله عليه وسلم- بيت أبي بكر بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها، فلما رآه
أبو بكر قال: (ما جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-هذه الساعة إلا لأمر
حدث).

فلما
دخل تأخر له أبو بكر عن سريره، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وليس
عند أبي بكر إلا أسماء وعائشة، فقال الرسول: (أخرج عني من عندك)... فقال
أبو بكر: (يا رسول الله، إنما هما ابنتاي، وما ذاك؟ فداك أبي وأمي!)...
فقال: (إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة)... فقال أبو بكر: (الصُّحبة
يا رسول الله؟)... قال: (الصُّحبة)... تقول
السيدة عائشة: (فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من
الفرح حتى رأيت أبا بكر يبكي يومئذ)... ثم قال أبو بكر: (يا نبيّ الله إن
هاتين راحلتان قد كنت أعددتهما لهذا)... فاستأجرا عبد الله بن أرْقَط، وكان
مشركاً يدلهما على الطريق، فدفعا إليه راحلتيهما، فكانت عنده يرعاهما
لميعادهما.


أبواب الجنـة
عن
أبا هريرة ‏قال :‏ ‏سمعت رسول الله ‏-صلى الله عليه وسلم- ‏‏يقول: (من
أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب‏ ‏-يعني الجنة- يا
عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من
أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة،
ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام وباب الريان)... فقال أبو بكر‏:
(‏ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة)... وقال: (هل يدعى منها
كلها أحد يا رسول الله)... قال: (نعم، وأرجو أن تكون منهم يا ‏‏أبا بكر).


مناقبه وكراماته
مناقب
أبو بكر -رضي الله عنه- كثيرة ومتعددة فمن مناقبه السبق الى أنواع الخيرات
والعبادات حتى قال
عمر بن الخطاب: (ما سبقت أبا بكر الى خير إلاّ سبقني)... وكان أبو
بكر الصديق يفهم إشارات الرسول -صلى الله عليه وسلم- التي تخفى على غيره
كحديث: (أن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عنده)،
ففهم أنه عليه الصلاة والسلام ينعي نفسه، ومن ذلك أيضا فتواه في حضرة
الرسول -صلى الله عليه وسلم- وإقراره على ذلك.

وهو
أول خليفة في الإسلام، وأول من جمع المصحـف الشريـف، وأول من أقام للناس
حجّهـم في حياة رسـول اللـه -صلى اللـه عليـه وسلم- وبعده... وكان في
الجاهلية قد حرم على نفسه شرب الخمر، وفي الإسلام امتنع عن قول الشعر...
كما أنه -رضي الله عنه- لم يفته أي مشهد مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-...
وقد قال له الرسول -صلى اللـه عليه وسلم-: (أنت عتيق الله من النار)،
فسمّي عتيقاً.

وقد
بلغ بلال بن رباح أن ناساً يفضلونه على أبي بكر فقال: (كيف تفضِّلوني
عليه، وإنما أنا حسنة من حسناته!!).

عن
أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال : ‏كنت جالسا عند النبي ‏-‏صلى الله عليه
وسلم- ‏‏إذ أقبل ‏‏أبو بكر‏ ‏آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي
‏-‏صلى الله عليه وسلم-: (‏‏أما صاحبكم فقد ‏‏غامر‏‏)... فسلم وقال: (إني
كان بيني وبين ‏‏ابن الخطاب ‏ ‏شيء، فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر
لي، فأبى علي فأقبلت إليك)... فقال: (يغفر الله لك يا ‏أبا بكر‏)...‏ثلاثا،
ثم إن ‏عمر ‏ندم، فأتى منزل ‏أبي بكر ‏، ‏فسأل: (أثم ‏أبو بكر‏)...
فقالوا: (لا)... فأتى إلى النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏فسلم، فجعل وجه
النبي‏ -‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏يتمعر، حتى أشفق ‏‏أبو بكر، ‏فجثا ‏‏على
ركبتيه فقال: (يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم مرتين)... فقال النبي
‏-‏صلى الله عليه وسلم-: (‏إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال ‏ أبو
بكر‏ ‏صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي)... مرتين فما
أوذي بعدها.


خلافته
وفي
أثناء مرض الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يصلي بالمسلمين، وبعد وفاة
الرسول الكريم بويع أبوبكر بالخلافة في سقيفة بني ساعدة، وكان زاهدا فيها
ولم يسع إليها، إذ دخل عليه ذات يوم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فوجده
يبكي، فسأله عن ذلك فقال له: (يا عمر لا حاجة لي في إمارتكم!!)... فرد عليه
عمر: (أين المفر؟ والله لا نقيلك ولا نستقيلك).


جيش أسامة
وجَّه
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد في سبعمائة الى الشام، فلمّا
نزل بـذي خُشُـب -واد على مسيرة ليلة من المدينة- قُبِض رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- وارتدّت العرب حول المدينة، فاجتمع إليه أصحاب رسول الله
فقالوا: (يا أبا بكر رُدَّ هؤلاء، تُوجِّه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب
حول المدينة؟!)... فقال: (والذي لا إله إلا هو لو جرّت الكلاب بأرجل أزواج
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما رَدَدْت جيشاً وجَّهه رسول الله ولا
حللت عقدَهُ رسول الله)... فوجّه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد
إلا قالوا: (لولا أن لهؤلاء قوّة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم، ولكن ندعهم
حتى يلقوا الروم)... فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على
الإسلام.


حروب الردة
بعد
وفـاة الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ارتدت العرب ومنعت الزكاة، واختلـف
رأي الصحابة في قتالهم مع تكلمهم بالتوحيـد، قال عمر بن الخطاب: (كيف تقاتل
الناس وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: [أُمرتُ أن أقاتل الناس
حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا منّي دماءَهم وأموالهم إلا
بحقها، وحسابهم على الله]؟!)... فقال أبو بكر: (الزكاة حقُّ المال)...
وقال: (والله لأقاتلن من فرّق الصلاة والزكاة، والله لو منعوني عَنَاقاً
كانوا يُؤدّونها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على
منعها)... ونصب أبو بكر الصديق وجهه وقام وحده حاسراً مشمِّراً حتى رجع
الكل إلى رأيه، ولم يمت حتى استقام الدين، وانتهى أمر المرتدين.


جيوش العراق والشام
ولمّا
فرغ أبو بكر -رضي الله عنه- من قتال المرتدين بعث أبا عبيدة الى الشام
وخالد بن الوليد الى العراق، وكان لا يعتمد في حروب الفتوحات على أحد ممن
ارتدَّ من العرب، فلم يدخل في الفتوح إلا من كان ثابتا على الإسلام.


استخلاف عمر
لمّا
أراد أبو بكر أن يستخلف عمر بن الخطاب بعث إليه وقال: (إني أدعوك إلى أمر
متعب لمن وليه، فاتق الله يا عمر بطاعته، وأطعه بتقواه، فإن المتقي آمن
محفوظ، ثم إن الأمر معروض لا يستوجبه إلا من عمل به، فمن أمر بالحق وعمل
بالباطل، وأمر بالمعروف وعمل بالمنكر يوشك أن تنقطع أمنيتُهُ، وأن يحبط
عمله، فإن أنت وليت عليهم أمرهم فإن استطعت أن تخفّ يدك من دمائهم، وأن تصم
بطنك من أموالهم، وأن يخف لسانك عن أعراضهم، فافعل ولا حول ولا قوة إلا
بالله).


وفاته
ولد
أبو بكر في مكة عام (51 قبل الهجرة) ومات بالمدينة بعد الرسول -صلى الله
عليه وسلم- بسنتين وثلاثة أشهر وبضع ليال سنة (13 هـ).

ولمّا
كان اليوم الذي قُبض فيه أبو بكر رجّت المدينة بالبكاء، ودهش الناس كيوم
قُبض الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وجاء علي بن أبي طالب باكيا مسرعا وهو
يقول: (اليوم انقطعت خلافة النبوة)... حتى وقف على البيت الذي فيه أبو بكر
مسجّىً فقال: (رحمك الله يا أبا بكر، كنت أول القوم إسلاما، وأكملهم
إيمانا، وأخوفهم لله، وأشدهم يقينا، وأعظمهم عناءً، وأحوطهم على رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-، وأحدبهم على الإسلام، وآمنهم على أصحابه، وأحسنهم
صُحْبة، وأفضلهم مناقب، وأكثرهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأشبههم برسول الله
-صلى الله عليه وسلم- به هدياً وخُلُقاً وسمتاً وفعلاً).






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: العشره المبشرون بالجنه   الجمعة 23 أبريل 2010, 3:46 pm

وهذا رابط للملف لمن يريد ان يجعله عنده

http://www.mediafire.com/file/hnz2tnzmniy/ابو بكر الصديق.

عمر ابن الخطاب
[center]http://www.mediafire.com/file/eeemymjfuxo/عمر بن الخطاب.




عمر بن الخطاب
الفاروق أبو
حفص، عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزَّى القرشي العدوي، ولد بعد عام
الفيل بثلاث عشرة سنة (40 عام قبل الهجرة)، عرف في شبابه بالشـدة والقـوة،
وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذ كانت له السفارة في الجاهلية فتبعثـه
قريش رسولا اذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهم و بين غيرهم...

وأصبح الصحابي
العظيم الشجاع الحازم الحكيم العادل صاحب الفتوحات وأول من لقب بأمير
المؤمنين.


اسلامه
أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة، فقد كان الخباب
بن الأرت يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد عندما فاجأهم
عمر بن الخطـاب متقلـدا سيفه الذي خـرج به ليصفـي حسابه مع الإسـلام
ورسوله، لكنه لم يكد يتلو القرآن المسطور في الصحيفة حتى صاح صيحته
المباركة: (دلوني على محمد)...

وسمع خباب كلمات عمر، فخرج من مخبئه وصاح: (يا عمـر والله
إني لأرجو أن يكون الله قد خصـك بدعـوة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فإني
سمعته بالأمس يقول: (اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك، أبي الحكم بن
هشام، وعمر بن الخطاب)...


فسأله عمر من فوره: (وأين أجد الرسول الآن يا خباب؟)...

وأجاب خباب: (عند الصفـا في دار الأرقـم بن أبي الأرقـم
ومضى عمر الى مصيره العظيم... ففي دار الأرقم خرج إليه الرسول
-صلى الله عليه وسلم- فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال: (أما أنت منتهيا
يا عمر حتى يُنزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة؟
اللهم هذا عمر بن الخطاب، اللهم أعزّ الدين بعمر بن الخطاب)...

فقال عمر: (أشهد أنّك رسول الل)... وباسلامه ظهر الاسلام في مكة
اذ قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون في دار الأرقم: (والذي
بعثك بالحق لتخرجن ولنخرجن معك)...


وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة
دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم، لذلك سماه الرسول -صلى الله عليه
وسلم- (الفاروق) لأن الله فرق بين الحق والباطل...

الفتوحات الإسلامية
لقد فتح الله عليه في خلافته دمشق ثم القادسية حتى انتهى الفتح
الى حمص، وجلولاء والرقة والرّهاء وحرّان ورأس العين والخابور ونصيبين
وعسقلان وطرابلس وما يليها من الساحل وبيت المقدس وبَيْسان واليرموك
والجابية والأهواز والبربر والبُرلُسّ...

وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى قال
بعضهم: (كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج)...

انجازاته
استمرت خلافته عشر سنين تم فيها كثير من الانجازات المهمة... لهذا
وصفه ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال: (كان اسلام عمر فتحا، وكانت هجرته
نصرا، وكانت إمامته رحمه، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الى البيت حتى
أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا)...


فهو أول من جمع الناس لقيام رمضان في شهر رمضان سنة (14 هـ)،
وأول من كتب التاريخ من الهجرة في شهر ربيع الأول سنة (16 هـ)، وأول من
عسّ في عمله، يتفقد رعيته في الليل وهو واضع الخراج، كما أنه مصّـر
الأمصار، واستقضـى القضـاة، ودون الدواويـن، وفرض الأعطيـة، وحج بالناس عشر
حِجَـجٍ متواليـة، وحج بأمهات المؤمنين في آخر حجة حجها...


وهدم مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزاد فيه، وأدخل دار العباس بن عبد المطلب فيما زاد، ووسّعه وبناه لمّا كثر الناس
بالمدينة، وهو أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي، فقد كان الناس إذا
رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم، فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق،
فبُسِط في مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم-... ]


وعمر -رضي الله عنه- هو أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة
العرب الى الشام، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة...

خلافة عمر
رغب أبو بكر -رضي الله عنه- في شخصية قوية قادرة على تحمل
المسئولية من بعده، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب فاستشار في ذلك عدد من
الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان: (اللهم
علمي به أن سريرته أفضل من علانيته، وأنه ليس فينا مثله)...


وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية
مصلحتهم... أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده، وأوضح سبب اختياره
قائلا: (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم
بما أنت أعلم، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم)...


ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا:
(أترضون بمن أستخلف عليكم؟ فوالله ما آليـت من جهـد الرأي، ولا وليت ذا
قربى، واني قد استخلفـت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا)... فرد
المسلمون: (سمعنا وأطعنا)... وبايعوه سنة (13 هـ)...


عمر في الأحاديث النبوية
رُويَ عن الرسـول -صلى الله عليه وسلم- العديد من الأحاديث التي
تبين فضل عمـر بن الخطاب نذكر منها...(إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان
عمر وقلبه)... (الحق بعدي مع عمـر حيث كان)... (لو كان بعدي نبيّ لكان عمـر
بن الخطاب)... (إن الشيطان لم يلق عمـر منذ أسلم إلا خرَّ لوجهه)...(ما في
السماء ملك إلا وهو يوقّر عمر، ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من
عمر)...

قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (رأيتني دخلت الجنة فإذا
أنا بالرميصاء امرأةِ أبي طلحة وسمعت خشفاً أمامي، فقلت: ما هذا يا جبريل؟
قال:هذا بلال، ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا:
لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيْرتك)...

فقال عمر: (بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار!)... وقال
الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (بيْنا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبنٍ، فشربت
منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضْلي عمر بن الخطاب)...


قالوا: (فما أوّلته يا رسول الله؟)... قال: (العلم)... قال
الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ
وعليهم قمصٌ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك، وعُرِضَ عليّ
عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه)... قالوا: (فما أوَّلته يا رسول الله؟)...
قال: (الدين)...


قوة الحق
كان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم، فقد ‏استأذن ‏‏عمر بن
الخطاب ‏‏على رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏وعنده ‏‏نسوة ‏من ‏قريش
،‏ ‏يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن ‏‏عمر بن
الخطاب ‏قمن فبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله -‏صلى الله عليه وسلم-،‏
‏فدخل ‏‏عمر ‏‏ورسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏يضحك، فقال ‏‏عمر:
(‏‏أضحك الله سنك يا رسول الله)...

فقال النبي ‏-صلى الله عليه وسلم-‏‏: (عجبت من هؤلاء اللاتي
كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب)...


فقال ‏‏عمر: (‏فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله)... ثم قال
عمر‏: (‏يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ‏-‏صلى الله عليه
وسلم-)...‏ فقلن: (نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله -‏صلى الله عليه
وسلم-)...

فقال رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم-‏: (إيها يا ‏ابن
الخطاب‏، ‏والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا ‏فجا ‏قط إلا سلك ‏‏فجا
‏غير‏فجك)...

ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما
كان المسلمون يخرجون سرا، وقال متحديا لهم: (من أراد أن تثكله أمه وييتم
ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي)... فلم يجرؤ أحد على الوقوف في
وجهه...


لسان الحق
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهادهم، وضع
الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه، يقول
علي بن أبي طالب: (إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلاما من كلامه
ورأياً من رأيه)...

كما قال عبد الله بن عمر: (مانزل بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر،
إلا نزل القرآن بوفاق قول عمر)...

‏عن ‏أبي هريرة ‏-‏رضي الله عنه- ‏‏قال:‏ ‏قال رسـول اللـه ‏-‏صلى
اللـه عليه وسلم-‏‏: (لقد كان فيما قبلكم من الأمم ‏‏محدثون،‏ ‏فإن يك في
أمتي أحد فإنه ‏‏عمر‏)...

و‏زاد ‏‏زكرياء بن أبي زائدة ‏عن ‏‏سعد عن ‏ ‏أبي سلمة ‏عن ‏أبي
هريرة ‏‏قال‏: ‏قال النبي‏-صلى الله عليه وسلم-: (لقد كان فيمن كان قبلكم
من ‏بني إسرائيل‏ ‏رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن من أمتي
منهم أحد ‏‏فعمر)... ‏‏قال ‏‏ابن عباس ‏-‏رضي الله عنهما-: (‏‏من نبي ولا
محدث‏)...

هَيْـبَتِـه و تواضعه
وبلغ -رضي الله عنه- من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية،
وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا، مع أنه لم يكن جبّارا ولا
متكبّرا، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه، وكان يسير
منفردا من غير حرس ولا حُجّاب، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة... [/size]


استشهاده
كان عمر -رضي الله عنه- يتمنى الشهادة في سبيل الله ويدعو ربه
لينال شرفها: (اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك)...


وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو
لؤلؤة المجوسي (غلاما للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده
ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة...


ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى
أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة... ودفن الى جوار الرسول -صلى الله
عليه وسلم- وأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في الحجرة النبوية الشريفة
الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة...






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
7oda
منياوى متميز
منياوى متميز


الإقامة : فى أرض الأحلام
نقاط التميز : 848
عدد المشاركات : 398
ذكر
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العشره المبشرون بالجنه   الجمعة 23 أبريل 2010, 4:40 pm



والله يا ريـــم

المنتدى منور بمواضيعك الجميلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد فرج على نوفل
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : ابو عبد الرحمن
الإقامة : السعودية
نقاط التميز : 1167
عدد المشاركات : 505
ذكر
العمر : 42
العمل : مشرف تغذية
تاريخ التسجيل : 13/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: العشره المبشرون بالجنه   الجمعة 23 أبريل 2010, 5:14 pm

بارك اللة فيك يا ريم

وجعل اللة هذا العمل فى ميزان حسناتك

اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو كريم
منياوى على حق
منياوى على حق


نقاط التميز : 5196
عدد المشاركات : 1638
ذكر
العمر : 41
العمل : مدرس لغة عربية
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: العشره المبشرون بالجنه   الجمعة 23 أبريل 2010, 5:41 pm

جزاك الله خيرا






وما من كاتب إلا سيفنـــــى ****** ويبقى الدهــر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شــــــىء****** يسرك فى القيامة أن تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medo
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : محمد
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 675
عدد المشاركات : 336
ذكر
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 08/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: العشره المبشرون بالجنه   الجمعة 23 أبريل 2010, 7:04 pm

جزاكى الله خيرا يا ريم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العشره المبشرون بالجنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: