منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
عادل العباسي
منياوى فعال
منياوى فعال


الإسم : عادل ماهر العباسي
الإقامة : إحدى الدول العربيه
نقاط التميز : 172
عدد المشاركات : 73
ذكر
العمر : 36
فصيلة الدم : O+
تاريخ التسجيل : 11/03/2009

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب   الأحد 18 أبريل 2010, 7:55 pm




قررنا تخصيص هذا الموضوع لاى سؤال او استفسار

خاص بامور ديننا الكريم

ورجاء من الاعضاء من لديه سؤال ويريد الاجابه عليه

بان يدخل هنا ويضع سؤاله لحين دخول استاذ احمد فوزى للاجابه عليه

ونسال الله ان يكون هذا العمل فى ميزان حسناته

وان يجازيه عنا خير الجزاء

السلام عليكم
سؤال للاستاذ\عادل العباسى

بيقول فيه



أنا أعمل بإحدى الدول العربية وأرى وأنا أصلي بالمسجد معظم الباكستان يصلون سنن الصلوات أربعة ركعات القبلية والبعدية فما صحة هذا.
وعندما يهم الإمام بالتسليم يسلمون معه ولاينتظرون حتى ينهي تسليمه فهل هذا صحيح أم لا وهل يبطل الصلاه.
وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 7:18 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أقول وبالله التوفيق:
أما عن الأولى فمعلوم السنن الرواتب ، فلا ينبغي لأحد أن يأتي بزيادة على ذلك ويقول بأنها من السنن القبلية والبعدية. ولكن يجوز التطوع
أما عن الثانية فقد روى البخاري عن محمود بن الربيع عن عتبان قال: صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلمنا حين سلم. لكنه لا يدل على وجوب تسليم المأموم مقارنة مع تسليم الإمام بل إن دل على المقارنة فغاية ما يدل عليه أن ذلك جائز أو مستحب ولم نجد من ذكر وجوب ذلك، وقد روي عن أبي حنيفة أن تسليم المأموم مقارناً لإمامه سنة وخالفه صاحباه أبو يوسف ومحمد فقالا: المقتدي يسلم عقب سلام الإمام وبهذا قال الأئمة الثلاثة مالك والشافعي والإمام أحمد.
بل إن المقارنة في السلام من مبطلات الصلاة على قول عند الشافعية والحنابلة وفي المذهب المالكي قولاً واحداً إن ابتدأ معه وأحرى إن سبقه، وإليك كلام الفقهاء في هذا الأمر.
قال في بدائع الصنائع في الفقه الحنفي وهو يذكر سنن التسليم: ومنها أن يسلم مقارناً لتسليم الإمام إن كان مقتدياً في رواية عن أبي حنيفة كما في التكبير، وفي رواية يسلم بعد تسليمه وهو قول أبي يوسف ومحمد كما قالا في التكبير وقد مر الفرق لأبي حنيفة على إحدى الروايتين.
وقال في الإنصاف في الفقه الحنبلي: يستحب أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد فراغ الإمام مما كان فيه. فإن وافقه في غير تكبيرة الإحرام كره، ولم تبطل صلاته، على الصحيح من المذهب، وعليه أكثر الأصحاب، وقال في المبهج: تبطل، وقيل: تبطل بالركوع فقط، وقيل: تبطل بسلامه مع إمامه واختاره في الرعاية إن سلم عمداً. انتهى.
وقال النووي في المجموع في الفقه الشافعي: فينبغي للمأموم أن يسلم بعد سلام الإمام، قال البغوي يستحب أن لا يبتدئ السلام حتى يفرغ الإمام من التسليمتين، وقال المتولي يستحب أن يسلم بعد فراغ الإمام من التسليمة الأولى وهو ظاهر نص الشافعي، واتفقوا على أنه يجوز أن يسلم بعد فراغ الإمام من الأولى وإنما الخلاف في الأفضل ولو قارنه في
السلام فوجهان: (أحدهما) تبطل صلاته إن لم ينو مفارقته كما لو قارنه في تكبيرة الإحرام وأصحهما لا تبطل كما لو قارنه في باقي الأركان بخلاف تكبيرة الإحرام، ولو سلم قبل شروع الإمام في السلام بطلت صلاته إن لم ينو مفارقته، فإن نواها ففيه الخلاف فيمن نوى المفارقة، ولا يكون مسلماً بعده إلا أن يبتدئ بعد فراغ الإمام من الميم من قوله: السلام عليكم. انتهى.
ويرى المالكية أن المتابعة في السلام مثل المتابعة في الإحرام وهي فيهما شرط لصحة الاقتداء، قال في منح الجليل على مختصر خليل في الفقه المالكي: فإن سبقه في أحدهما ولو بحرف أو ساواه في الابتداء بطلت، ولو ختم بعده ... وإن تأخر عنه ولو بحرف صحت إن ختم بعده أو معه فهاتان صورتان، وإن ختم قبله بطلت فالصور تسع الصلاة باطلة في سبع منها وصحيحة في اثنتين وسواء كان المأموم عامداً أو ساهياً إلا من سلم ساهياً قبل إمامه
فيسلم بعده ولا شيء عليه، فإن لم يسلم بعده وطال أو خرج من المسجد بطلت. والله أعلم






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد فرج على نوفل
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : ابو عبد الرحمن
الإقامة : السعودية
نقاط التميز : 1167
عدد المشاركات : 505
ذكر
العمر : 42
العمل : مشرف تغذية
تاريخ التسجيل : 13/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 8:13 pm

بارك اللة فيك شيخنا العزيز

وذادك اللة علما

وبارك لك فى مالك واهلك

اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 21 أبريل 2010, 1:17 am

سؤااااااااااااااال

صلاه الجمعه بالنسبه للحريم افضل فى البيت ولا المسجد؟؟؟

ولو كان جواب حضرتك ان بالبيت افضل

ازاى اخد اجر ثواب صلاه الميت والدعاء له؟؟؟

السلام عليكم






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 21 أبريل 2010, 1:30 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول وبالله التوفيق والسداد
صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد ، فعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما : ( أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي ، قال : فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل ) . رواه أحمد ( 26550 ) . وصححه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 3 / 95 ) وابن حبان ( 5 / 595 ) ، والألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 135 ) .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ) رواه أبو داود ( 570 ) والترمذي ( 1173) . وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 136 ) .
( في بيتها ) هو الحجرة التي تكون فيها المرأة .
( حجرتها ) المراد بها صحن الدار التي تكون أبواب الغرف إليها ، ويشبه ما يسميها الناس الآن بـ ( الصالة ) .
( مخدعها ) هو كالحجرة الصغيرة داخل الحجرة الكبيرة ، تحفظ فيه الأمتعة النفيسة .
وانظر : "عون المعبود".
وعليه فأخبر أهلك بهذا الفضل والخير ، وأنها تنال بصلاتها في البيت أجرا فوق صلاتها في المسجد ، ولله الحمد والمنة . والله أعلم .
ثانياً: أما الصلاة على الجنازة مشروعة للرجال و النساء لقول النبي ، صلى الله عليه و سلم : " من صلى على الجنازة
فله قيراط و من تبعها حتى تدفن فله قيراطان" . قيل يا رسول الله : و ما القيراطان؟ قال " مثل جبلين عظيمين (يعني من الأجر) " . متفق على صحته.

لكن ليس للنساء اتباع الجنائز إلى المقبرة لأنهن منهيات عن ذلك لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها قالت : " نهينا عن اتباع الجنائز و لم يجزم علينا"
أما الصلاة على الميت فلم تنه عنها المرأة سواء كانت الصلاة عليه في المسجد أو في البيت أو في المصلى . وكان النساء يصلين على الجنائز في مسجدة ، صلى الله عليه وسلم ، مع النبي ، صلى الله عليه و سلم ،وبعده . وأما الزيارة للقبور فهي خاصة بالرجال كاتباع الجنائز إلى المقبرة .لأن الرسول ، صلى الله عليه و سلم ، لعن زائرات القبور . والحكمة في ذلك و الله أعلم ، ما يخشى من اتباعهن للجنائز إلى المقبرة وزيارتهن للقبور من الفتنة بهن وعليهن. ولقوله ، صلى الله عليه و سلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" متفق على صحته
نخلص من هذا: أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها بالمسجد، ما لم يكن وراء ذهابها إلى المسجد فائدة أخرى غير مجرد الصلاة، مثل سماع موعظة دينية، أو درس من دروس العلم، أو سماع القرآن من قارئ خاشع مجيد . فيكون الذهاب إلى المسجد لهذه الغاية أفضل وأولى . وبخاصة أن معظم الرجال في عصرنا لا يفقهون نساءهم في الدين، ولعلهم لو أرادوا لم يجدوا عندهم القدرة على الموعظة والتثقيف، فلم يبق إلا المسجد مصدرًا لذلك فينبغي أن تتاح لها هذه الفرصة، ولا يحال بينها وبين بيوت الله . ولا سيما أن كثيرًا من المسلمات إذا بقين في بيوتهن لا يجدن الرغبة أو العزيمة التي تعينهن على أداء الصلاة منفردات بخلاف ذلك في المسجد والجماعة. على أن خروج المرأة من بيتها - ولو إلى المسجد - يجب أن يكون بإذن الزوج، فهو راعي البيت، والمسئول عن الأسرة، وطاعته واجبة ما لم يأمر بترك فريضة، أو اقتراف معصية فلا سمع له إذا ولا طاعة.
وأما بالنسبة لصلاة الجنازة فلا حرج في صلاتها في المسجد إن شاء الله، ويحرم عليها الزهاب إلى المقابر . والله أعلم وبالله التوفيق.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 21 أبريل 2010, 1:58 pm

جزاك الله خير استاذنا

ونفعنا الله بما علمتنا

اللهم اجعلنا ممن يستمعون الى القول فيتبعون احسنه

بارك الله فيك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد فرج على نوفل
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : ابو عبد الرحمن
الإقامة : السعودية
نقاط التميز : 1167
عدد المشاركات : 505
ذكر
العمر : 42
العمل : مشرف تغذية
تاريخ التسجيل : 13/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 21 أبريل 2010, 10:03 pm

بارك اللة فيك يا شيخ احمد

وجزاك اللة خير

وجعل اللة هذا العمل فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الخميس 22 أبريل 2010, 7:47 am

سؤااااااااااااااال


ما حكم صوم يوم واحد فقط من

الأيام البيض، والسبب أني لا أقدر على صيامها كلها مثلا، إذا كانت الأيام

البيض هي الجمعة والسبت والأحد وقمت بصيام يوم الأحد فقط؟

جزاك الله خير







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سامى
منياوى جديد
منياوى جديد


نقاط التميز : 26
عدد المشاركات : 13
ذكر
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الخميس 22 أبريل 2010, 2:06 pm

ما هذا السؤال الغريب يا أخت ريم
ال3 أيام سنة..متعودة تصوميهم صوميهم
حصل ظرف طارئ وصمتى يوم أو يومين ربنا يتقبل ان شاء الله
ودا طبعا رأى مش فتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الخميس 22 أبريل 2010, 2:30 pm

@سامى كتب:
ما هذا السؤال الغريب يا أخت ريم
ال3 أيام سنة..متعودة تصوميهم صوميهم
حصل ظرف طارئ وصمتى يوم أو يومين ربنا يتقبل ان شاء الله
ودا طبعا رأى مش فتوى

يا استاذ سامى انا سؤالى لو انا صومت يوم واحد

كانى صومت التلاته ولا كل يوم له ثوابه

ده قصدى جايز يكون لم اتقن التعبير

لكن ده قصدى






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
7oda
منياوى متميز
منياوى متميز


الإقامة : فى أرض الأحلام
نقاط التميز : 848
عدد المشاركات : 398
ذكر
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الجمعة 23 أبريل 2010, 12:08 am



جزاك الله خير يا شيخ احمد
وجزاك اللة خير ونفعنا الله بما علمتنا
وبارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الخميس 29 أبريل 2010, 6:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة,,,,,,,,,,,

السؤال:

هل يلزم تحريك الشفتين في الصلاة والأذكار والقراءة؟

أم يكفي أن يقرأ بدون تحريك الشفتين؟

و هل

عدم تحريك اللسان والشفتين في الصلاة تبطل الصلاة؟

وجزاك الله خير






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الجمعة 30 أبريل 2010, 7:23 pm

سئل العلامة ابن باز هذا السؤال فأجاب قائلاً لابد من تحريك الشفتين في قراءة القرآن في الصلاة، وكذلك في قراءة الأذكار الواجبة كالتكبير والتسبيح والتحميد والتشهد؛ لأنه لا يسمى قولاً إلا ما كان منطوقاً به، ولا نطق إلا بتحريك الشفتين واللسان، ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعلمون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم باضطراب لحيته -أي: بتحركها- ولكن اختلف العلماء هل يجب أن يُسمع نفسه؟ أم يكتفي بنطق الحروف؟ فمنهم من قال: لا بد أن يسمع نفسه، أي: لا بد أن يكون له صوت يسمعه هو بنفسه، ومنهم من قال: يكفي إذا أظهر الحروف، وهذا هو الصحيح
وقال أيضاً: لابد من القراءة، قراءة الفاتحة، والقراءة لابد من تحريك اللسان حتى يسمع قراءته حتى يكون منه قراءة، لابد من القراءة بالحروف التي يسمعها






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 05 مايو 2010, 11:33 pm

جزال الله خير استاذ احمد


السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته


السؤال :

كنت على وضوء فأكلت قليلا من الحلويات وقمت

للصلاة ولم أغسل فمي ، فهل
صلاتي صحيحة؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الخميس 06 مايو 2010, 12:25 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول وبالله التوفيق:
فإنه يستحب لمن قام إلى الصلاة أن يزيل ما قد يكون علق بها من بقايا الطعام أو رائحته ، ولهذا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم استعمال السواك عند القيام إلى الصلاة .فإن لم يفعل ، فلا شيء عليه ، وصلاته صحيحة .
وقد روى أحمد الإمام أحمد في مسنده وصححه العلامه الألباني عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ عَرْقًا مِنْ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً .
وروى الإمام أبو داود في سننه وحسنه العلامه الألباني عن أَنَس رضي الله عنه أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَصَلَّى.
وقال: وفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ الْمَضْمَضَة مِنْ اللَّبَن وَغَيْره مِنْ الْأَشْيَاء الَّتِي فِيهَا الدُّسُومَة لَيْسَ فِيهَا أَمْر ضَرُورِيّ بَلْ عَلَى سَبِيل الِاخْتِيَار" هذا والله أعلم






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الخميس 06 مايو 2010, 7:01 pm

جزاك الله خير

ونفعنا الله بما علمتنا

فى ميزان حسناتك ان شاء الله






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
maioiii
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : مى
الإقامة : المنصورة
نقاط التميز : 2012
عدد المشاركات : 1093
انثى
العمر : 27
العمل : ليسانس اداب اثاااار
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الجمعة 14 مايو 2010, 6:58 am

السلام عليكم

ما حكم الاحتفال مع المسيحين باعيادهم واحتفالاتهم الخاصة

يعنى انا لفت نظرى احتفال المسيحين بالقديسة دميالة ف دمياط

وحضر وزير الاوقاف ومحافظ الدقهلية

والعديد من الرتب واعداد من المسلمين

وبيقولوا متعودين كل سنة نحتفل ف الدار دى للقديسة دميالة

ياترى حكم الدين اية؟؟؟؟

وجزاكم الله خيرا يا شيخنا






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   السبت 15 مايو 2010, 7:29 am


هذه قضية خلافية كبيرة بين العلماء وما أميل إليه
أنه لا بأس بتهنئة غير المسلمين بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات
الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها العرف السليم.
وإذا كانت تهنئة النصارى بأعيادهم جائزة ، فإنه يجب التأكيد على أنه لا تجوز مشاركتهم في احتفالاتهم بأعيادهم ، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم أعيادهم.
جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :
مما لا شك أن القضية قضية مهمة وحساسة خاصة للمسلمين المقيمين في بلاد الغرب، وقد ورد إلى المجلس أسئلة كثيرة من الإخوة والأخوات، الذين يعيشون في تلك الديار، ويعايشون أهلها من غير المسلمين، وتنعقد بينهم وبين كثير منهم روابط تفرضها الحياة، مثل الجوار في المنزل، والرفقة في العمل، والزمالة في الدراسة، وقد يشعر المسلم بفضل غير المسلم عليه في ظروف معينة، مثل المشرف الذي يساعد الطالب المسلم بإخلاص، والطبيب الذي يعالج المريض المسلم بإخلاص، وغيرهما. وكما قيل: إن الإنسان أسير الإحسان، وقال الشاعر:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ!
ما موقف المسلم من هؤلاء (غير المسلمين) المسالمين لهم، الذين لا يعادون المسلمين، ولا يقاتلونهم في دينهم، ولم
يخرجوهم من ديارهم أو يظاهروا على إخراجهم؟

إن القرآن الكريم قد وضع دستور العلاقة بين المسلمين وغيرهم في آيتين من كتاب الله تعالى في سورة الممتحنة، وقد
نزلت في شأن المشركين الوثنيين، فقال تعالى: (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم، أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون )) الممتحنة: 8-9.
ففرقت الآيتان بين المسالمين للمسلمين والمحاربين لهم:
فالأولون (المسالمون): شرعت الآية الكريمة برهم والإقساط إليهم، والقسط يعني: العدل، والبر يعني: الإحسان والفضل، وهو فوق العدل، فالعدل: أن تأخذ حقك، والبر: أن تتنازل عن بعض حقك. العدل أو القسط: أن تعطي الشخص حقه لا تنقص منه. والبر: أن تزيده على حقه فضلا وإحسانا.
وأما الآخرون الذين نهت الآية الأخرى عن موالاتهم: فهم الذين عادوا المسلمين وقاتلوهم، وأخرجوهم من أوطانهم بغير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله، كما فعلت قريش ومشركو مكة بالرسول – صلى الله عليه وسلم -
وأصحابه.
وقد اختار القرآن للتعامل مع المسالمين كلمة (البر) حين قال: (أن تبروهم) وهي الكلمة المستخدمة في أعظم حق على الإنسان بعد حق الله تعالى، وهو (بر الوالدين).
وقد روى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها - أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي مشركة، وهي راغبة (أي في صلتها والإهداء إليها) أفأصلها؟ قال: "صلي أمك" ( متفق عليه).
هذا وهي مشركة، ومعلوم أن موقف الإسلام من أهل الكتاب أخف من موقفه من المشركين الوثنيين.
حتى إن القرآن أجاز مؤاكلتهم ومصاهرتهم، بمعنى: أن يأكل من ذبائحهم ويتزوج من نسائهم، كما قال تعالى في سورة
المائدة: ((وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم، والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم)) المائدة:5.
ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: وجود المودة بين الزوجين، كما قال تعالى: ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) الروم: 21.
وكيف لا يود الرجل زوجته وربة بيته وشريكة عمره، وأم أولاده؟ وقد قال تعالى في بيان علاقة الأزواج بعضهم ببعض: ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)) البقرة: 187.
ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: المصاهرة بين الأسرتين، وهي إحدى الرابطتين الطبيعيتين الأساسيتين بين البشر، كما أشار القرآن بقوله: ((وهو الذي خلق من الماء بشرا، فجعله نسباً وصهراً)) الفرقان:54.
ومن لوازم ذلك: وجود الأمومة وما لها من حقوق مؤكدة على ولدها في الإسلام، فهل من البر والمصاحبة بالمعروف أن تمر مناسبة مثل هذا العيد الكبير عندها ولا يهنئها به؟ وما موقفه من أقاربه من جهة أمه، مثل الجد والجدة، والخال والخالة، وأولاد الأخوال والخالات، وهؤلاء لهم حقوق الأرحام وذوي القربى، وقد قال تعالى: (( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )) الأنفال: 76، وقال تعالى: (( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى )) النحل:91.
فإذا كان حق الأمومة والقرابة يفرض على المسلم والمسلمة صلة الأم والأقارب بما يبين حسن خلق المسلم، ورحابة صدره، ووفاءه لأرحامه، فإن الحقوق الأخرى توجب على المسلم أن يظهر بمظهر الإنسان ذي الخلق الحسن، وقد أوصى الرسول الكريم أبا ذر بقوله: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" ( قال الترمذي : حسن صحيح) هكذا قال: "خالق الناس" ولم يقل: خالق المسلمين بخلق حسن.
كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على (الرفق) في التعامل مع غير المسلمين، وحذر من (العنف) والخشونة في ذلك.
ولما دخل بعض اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، ولووا ألسنتهم بالتحية، وقالوا: (السام) عليك يا محمد، ومعنى (السام): الهلاك والموت، وسمعتهم عائشة، فقالت: وعليكم السام واللعنة يا أعداء الله، فلامها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقالت: ألم تسمع ما قالوا يا رسول الله؟ فقال:" سمعت، وقلت: وعليكم"، (يعني: الموت يجري عليكم كما يجري علي) يا عائشة:" الله يحب الرفق في الأمر كله" (متفق عليه).
وتتأكد مشروعية تهنئة القوم بهذه المناسبة إذا كانوا –كما ذكر السائل- يبادرون بتهنئة المسلم بأعياده الإسلامية،
فقد أمرنا أن نجازي الحسنة بالحسنة، وأن نرد التحية بأحسن منها، أو بمثلها على الأقل، كما قال تعالى: (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )) النساء:86.
ولا يحسن بالمسلم أن يكون أقل كرما، وأدنى حظا من حسن الخلق من غيره، والمفروض أن يكون المسلم هو الأوفر حظا، والأكمل خلقا، كما جاء في الحديث "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" (حديث صحيح ، حسنه الترمذي ) وكما قال عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ( حديث صحيح ).
ويتأكد هذا إذا أردنا أن ندعوهم إلى الإسلام ونقربهم إليه، ونحبب إليهم المسلمين، وهذا واجب علينا فهذا لا يتأتى
بالتجافي بيننا وبينهم بل بحسن التواصل.
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حسن الخلق، كريم العشرة، مع المشركين من قريش، طوال العهد المكي، مع إيذائهم له، وتكالبهم عليه، وعلى أصحابه. حتى إنهم –لثقتهم به عليه الصلاة والسلام- كانوا يودعون عنده ودائعهم التي يخافون عليها، حتى إنه صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة، ترك عليا رضي الله عنه، وأمره برد الودائع إلى أصحابها.
فلا مانع إذن أن يهنئهم الفرد المسلم، أو المركز الإسلامي بهذه المناسبة، مشافهة أو بالبطاقات التي لا تشتمل على شعار أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام مثل ( الصليب ) فإن الإسلام ينفي فكرة الصليب ذاتها ((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)) النساء : 156.
والكلمات المعتادة للتهنئة في مثل هذه المناسبات لا تشتمل على أي إقرار لهم على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هي كلمات
مجاملة تعارفها الناس.
ولا مانع من قبول الهدايا منهم، ومكافأتهم عليها، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا غير المسلمين مثل
المقوقس عظيم القبط بمصر وغيره، بشرط ألا تكون هذه الهدايا مما يحرم على المسلم كالخمر ولحم الخنزير.
ولا ننسى أن نذكر هنا أن بعض الفقهاء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم قد شددوا في مسألة أعياد
المشركين وأهل الكتاب والمشاركة فيها، ونحن معهم في مقاومة احتفال المسلمين بأعياد المشركين وأهل الكتاب الدينية، كما نرى بعض المسلمين الغافلين يحتفلون بـ(الكريسماس) كما يحتفلون بعيد الفطر، وعيد الأضحى، وربما أكثر، وهذا ما لا يجوز، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم أعيادهم، ولكن لا نرى بأسا من تهنئة القوم بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها العرف السليم .
أما الأعياد الوطنية والاجتماعية، مثل عيد الاستقلال، أو الوحدة، أو الطفولة والأمومة ونحو ذلك، فليس هناك أي حرج
على المسلم أن يهنئ بها، بل يشارك فيها، باعتباره مواطناً أو مقيماً في هذه الديار على أن يجتنب المحرمات التي تقع في تلك المناسبات.
ملحوظة : خالف عضو المجلس الدكتور محمد فؤاد البرازي هذا القرار بقوله: "لا أوافق على تهنئتهم في أعيادهم
الدينية، أو مهاداتهم فيها".
ويقول فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد -أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر- :
الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى نوع من التفصيل.
التهنئة لغير المسلم مطلقًا بدون مخالفة شرعية جائزة، وهي من باب حسن الأخلاق التي أمرنا بها ولون من ألوان الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة عملاً لا قولاً، أما إذا تضمنت التهنئة مخالفة دينية فهنا تكون ممنوعة من أجل هذه المخالفة، كأن يقول له مثلاً: "بارك الله لك في أهلك ومالك" مثلاً، فهذا دعاء بالبركة لغير المسلم
وذلك لا يجوز، وإنما يقول له مثلا: "أعاد الله عليك التوفيق والهداية" أو ما إلى ذلك
وإذا تضمنت التهنئة تقديم هدية فهذا جائز أيضًا، بشرط أن تكون حلالاً، فلا يقدم له زجاجة من الخمر مثلاً أو صورًا
عارية؛ بحجة أنه ليس مسلمًا.. فالمسلم لا ينبغي أن يشترك في تقديم شيء محرم في ديننا
وإذا ذهب إليه في بيته أو في كنيسته فلا يحل له أن يجلس تحت الأشياء المخالفة لديننا كالتماثيل أو الصلبان، أو
الاختلاط بالنساء العاريات، وغير ذلك من ضروب المحرمات التي تقترن بمواضع وأماكن غير المسلمين
وننبه إلى أن التهاني لا ينبغي أن تكون باستعمال آيات قرآنية في بطاقة أو في غيرها؛ لأن غير المسلمين لا يدركون
قداسة هذه النصوص، وبالتالي يضعونها في القمامة، يدوسونها بالأقدام بقصد أو بغير قصد؛ فينبغي على المسلم أن ينزِّه نصوص دينه عن كل امتهان.
ويقول فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي من حق كل طائفة أن تحتفل بعيدها بما لا يؤذي الآخرين ، ومن حقها أن تهنئ الآخرين بالعيد؛ فنحن المسلمين لا يمنعنا ديننا أن نهنئ مواطنينا وجيرانا النصارى بأعيادهم فهذا داخل في البر كما قال الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، وخصوصا إذا كانوا يجاملون المسلمين ويهنئونهم بأعيادهم ، فالله تعالى يقول: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".
ولكن لا يشترك المسلم في الطقوس الدينية التي هي من خصائص المسيحيين وقرباتهم الدينية.

ويقول الأستاذ الدكتور محمد السيد دسوقي -أستاذ الشريعة بجامعة قطر-:
الجار في الإسلام له حقوق، سواء كان مسلما أم غير مسلم، فإذا كان مسلما وله بجاره قرابة أصبح له ثلاثة حقوق: حق
القرابة، والإسلام، والجوار. أما إذا كان مسلما ولم يكن بينهما قرابة؛ فله حقان: حق الإسلام، وحق الجوار
فإذا كان هذا الجار غير مسلم فله حق واحد وهو حق الجوار، وهذا الحق حق مقدس نبه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" أي يجعله جزءا من الأسرة، فهذا الجار المسيحي يحض الإسلام على الإحسان إليه وحسن معاملته والله يقول: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين". ومن البر بهم مجاملتهم في أعيادهم، ويجوز مشاركتهم فيها ما دام لا يُرتكب فيها أي محرم. وهذا السلوك الإسلامي قد يكون عاملا من عوامل هداية هؤلاء، وقد انتشر الإسلام في بلاد كثيرة لم تدخلها الجيوش، وإنما كان الخلق الإسلامي الذي مثله الرحالة والمهاجرون والتجار من عوامل نشر الإسلام في أمم ما زالت تحتفظ به حتى الآن في دول جنوب شرق آسيا.








عدل سابقا من قبل الشيخ أحمد فوزي فارس في السبت 15 مايو 2010, 8:16 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   السبت 15 مايو 2010, 7:38 am

أما زيارة غير المسلم وتهنئته بالعيد
يقول فضيلة الشيخ محمد رشيد رضا-رحمه الله-ردا على سؤال مماثل :
ثبت في الحديث الصحيح عند أحمد والبخاري وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد غلامًا يهوديًّا كان يخدمه قبل مرضه وقد استكبر الغلام ، وأبوه الفقير هذه العناية ، ودعا النبي الغلام إلى الإسلام فقال له أبوه : أطع أبا القاسم ، فأسلم ، والحديث يدل على مشروعية الابتداء بالزيارة . قال الماوردي : (عيادة الذمي جائزة والقربة موقوفة على نوع حرمة تقترن بها من جوار أو قرابة ) - أي : إن العيادة في المرض ومثلها الزيارة جائزة ، ولكنها لا تكون عبادة يتقرب بها إلى الله إلا إذا اقترن بها شيء مما هو مطلوب في الشرع كحرمة الجوار والقرابة - وحسبك أن تكون الزيارة في العيد وغيره مباحة .
على أن القواعد الإسلامية ترشدنا إلى أن حسن النية في الأعمال المباحة تلحقها بالعبادات .
هذا وأنت تعرف الفرق بين الذمي الداخل في حكمنا وبين من نحن داخلون في حكمهم , فإذا صح لنا أن نجامل من نحكمهم عملاً بمكارم الأخلاق التي هي أساس ديننا ، أفلا يصح لنا أن نجامل من يحكموننا من غيرنا ، ونحن أحوج إلى مجاملتهم ؛ لأجل مصالحنا ، كما أننا نرى أنفسنا أحق منهم بمكارم الأخلاق ؟
وكأني بمتعصب يقول : قال ابن بطال : ( إنما تشرع عيادة المشرك إذا رجي أن يجيب إلى الإسلام ) .
وأقول أولاً : إن كلامه في العيادة المشروعة ؛ أي : المطلوبة شرعًا ، ونحن نتكلم في العادات المباحة ، وثانيًا : إن الحديث السابق لا يدل على الاشتراط ، وقد أورد الحافظ ابن حجر كلامه في شرح البخاري ثم قال : ( والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف المقاصد ، فقد يقع بعيادته مصلحة أخرى ) ، وظاهر أن مصالح أهل الوطن الواحد مرتبطة بمحاسنة أهل بعضهم بعضًا ، وأن الذي يسيء معاملة الناس يمقته الناس فتفوته جميع المصالح ، لا سيما إذا كان ضعيفًا وهم أقوياء ، وإذا أسند سوء المعاملة إلى الدين ، يكون ذلك أكبر مطعن في الدين ؛ فلك أيها السائل ولغيرك من المسلمين أن تزوروا النصارى في أعيادهم ، وتعاملوهم بمكارم الأخلاق أحسن مما يعاملونكم ، ولا تعدوا هذا من باب الضرورة ؛ فإنه مطلوب لذاته مع حسن النية واتقاء مشاركتهم في المحرمات كشرب الخمر مثلاً .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   السبت 15 مايو 2010, 7:43 am

ونقول أيضا
أجازت الشريعة الإسلامية معاملة أهل الكتاب، فأباحت أكل ذبائحهم (الجائز أكلها في شريعتنا) وأجازت نكاح نسائهم،
والبيع والشراء لهم ، وكذلك القسط والبر والإحسان إليهم ما داموا غير محاربين، ولذلك لا مانع من تهنئتهم بأعيادهم دون أن نشاركهم في الاحتفالات التي لا تقرها شريعتنا
يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :
إذا أردنا أن نجمل تعليمات الإسلام في معاملة المخالفين له - في ضوء ما يحل وما يحرم- فحسبنا آيتان من كتاب الله، جديرتان أن تكونا دستورا جامعا في هذا الشأن. وهما قوله تعالى: "لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ
فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ
الظَّالِمُونَ" (الممتحنة
فالآية الأولى لم ترغب في العدل والإقساط فحسب إلى غير المسلمين الذين لم يقاتلوا المسلمين في الدين، ولم يخرجوهم من ديارهم -أي أولئك الذين لا حرب ولا عداوة بينهم وبين المسلمين- بل رغبت الآية في برهم والإحسان إليهم. والبر كلمة جامعة لمعاني الخير والتوسع فيه، فهو أمر فوق العدل. وهي الكلمة التي يعبر بها المسلمون عن أوجب الحقوق البشرية عليهم، وذلك هو (بر) الوالدين.

وإنما قلنا: إن الآية رغبت في ذلك لقوله تعالى: "إن الله يحب المقسطين" والمؤمن يسعى دائما إلى تحقيق ما يحبه الله. ولا ينفي معنى الترغيب والطلب في الآية أنها جاءت بلفظ "لا ينهاكم الله" فهذا التعبير قُصد به نفي ما كان عالقا بالأذهان -وما يزال- أن المخالف في الدين لا يستحق برا ولا قسطا، ولا مودة ولا حسن عشرة. فبين الله تعالى أنه لا ينْهَى المؤمنين عن ذلك مع كل المخالفين لهم، بل مع المحاربين لهم، العادين عليهم.
ويشبه هذا التعبير قوله تعالى في شأن الصفا والمروة -لما تحرج بعض الناس من الطواف بهما لبعض ملابسات كانت في الجاهلية-: "فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا" (البقرة: 158) فنفى الجناح لإزالة ذلك الوهم، وإن كان الطواف بهما واجبا، من شعائر الحج.
نظرة خاصة لأهل الكتاب
وإذا كان الإسلام لا ينهى عن البر والإقساط إلى مخالفيه من أي دين، ولو كانوا وثنين مشركين -كمشركي العرب الذين نزلت في شأنهم الآيتان السالفتان- فإن الإسلام ينظر نظرة خاصة لأهل الكتاب من اليهود والنصارى.
سواء أكانوا في دار الإسلام أم خارجها.
فالقرآن لا يناديهم إلا بـ (يا أهل الكتاب) و(يا أيها الذين أوتوا الكتاب) يشير بهذا إلى أنهم في الأصل أهل دين سماوي، فبينهم وبين المسلمين رحم وقربى، تتمثل في أصول الدين الواحد الذي بعث الله به أنبياءه جميعا: "شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ" (الشورى: 13).
والمسلمون مطالبون بالإيمان بكتب الله قاطبة، ورسل الله جميعا، لا يتحقق إيمانهم إلا بهذا: "قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ
إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" (البقرة: 136).
وأهل الكتاب إذا قرؤوا القرآن يجدون الثناء على كتبهم ورسلهم وأنبيائهم. وإذا جادل المسلمون أهل الكتاب فليتجنبوا المراء الذي يوغر الصدور، ويثير العداوات: "وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا
آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" (العنكبوت: 46).
وقد رأينا كيف أباح الإسلام مؤاكلة أهل الكتاب وتناول ذبائحهم. كما أباح مصاهرتهم والتزوج من نسائهم مع ما في الزواج من سكن ومودة ورحمة. وفي هذا قال تعالى: "وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ" (المائدة: 5).
هذا في أهل الكتاب عامة. أما النصارى منهم خاصة، فقد وضعهم القرآن موضعا قريبا من قلوب المسلمين فقال: "وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ" (سورة
المائدة: 82).
أهل الذمة
وهذه الوصايا المذكورة تشمل جميع أهل الكتاب حيث كانوا، غير أن المقيمين في ظل دولة الإسلام منهم لهم وضع خاص، وهم الذين يسمون في اصطلاح المسلمين باسم (أهل الذمة) والذمة معناها: العهد. وهي كلمة توحي بأن لهم
عهد الله وعهد رسوله وعهد جماعة المسلمين أن يعيشوا في ظل الإسلام آمنين مطمئنين.
وهؤلاء بالتعبير الحديث (مواطنون) في الدولة الإسلامية، أجمع المسلمون منذ العصر الأول إلى اليوم أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم، إلا ما هو من شؤون الدين والعقيدة، فإن الإسلام يتركهم وما يدينون.
وقد شدد النبي -صلى الله عليه وسلم- الوصية بأهل الذمة وتوعد كل مخالف لهذه الوصايا بسخط الله وعذابه، فجاء في أحاديثه الكريمة: "من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله"."من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه، خصمته يوم القيامة"."من ظلم معاهدا، أو انتقصه حقا، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة".
وقد جرى خلفاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- على رعاية هذه الحقوق والحرمات لهؤلاء المواطنين من غير المسلمين. وأكد فقهاء الإسلام على اختلاف مذاهبهم هذه الحقوق والحرمات.
قال الفقيه المالكي شهاب الدين القرافي: "إن عقد الذمة يوجب حقوقا علينا؛ لأنهم في جوارنا وفي خفارتنا وذمتنا وذمة الله تعالى، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام فمن اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء، أو غيبة في عرض أحدهم، أو أي نوع من أنواع الأذية أو أعان على ذلك، فقد ضيع ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم وذمة دين الإسلام".
وقال ابن حزم الفقيه الظاهري: "إن من كان في الذمة وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه، وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح ونموت دون ذلك صونا لمن هو في ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة".






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
maioiii
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : مى
الإقامة : المنصورة
نقاط التميز : 2012
عدد المشاركات : 1093
انثى
العمر : 27
العمل : ليسانس اداب اثاااار
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأحد 16 مايو 2010, 10:39 pm

جزااااك الله عنا خيرا

يا شيخنا

الحمد لله فهمت

وطبعا الاسلام دين السماحة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bop
منياوى فعال
منياوى فعال


نقاط التميز : 76
عدد المشاركات : 28
ذكر
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 10/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأحد 23 مايو 2010, 8:02 am


جزاك
الله خير الجزاء يا شيخ احمد




و بارك
الله فيك




و نفع
الله بك ألامه




و جعله
الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bop
منياوى فعال
منياوى فعال


نقاط التميز : 76
عدد المشاركات : 28
ذكر
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 10/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأحد 23 مايو 2010, 8:08 am




و أنا
في مكان العمل فان الله ينعم علي بنعمة قرأه القران


شرط
أن امسك كتاب الله و أنا متوضئ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو كريم
منياوى على حق
منياوى على حق


نقاط التميز : 5196
عدد المشاركات : 1638
ذكر
العمر : 41
العمل : مدرس لغة عربية
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الإثنين 24 مايو 2010, 8:39 pm

جزاك الله خيرا يا شيخ / أحمد






وما من كاتب إلا سيفنـــــى ****** ويبقى الدهــر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شــــــىء****** يسرك فى القيامة أن تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mans
عضو مطرود من المنتدى
عضو مطرود من المنتدى


نقاط التميز : 582
عدد المشاركات : 328
ذكر
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الإثنين 24 مايو 2010, 9:26 pm

عندى سؤال يا شيخ احمد و جزاك الله خير

احنا بنلاحظ طبعا المسابقات الكتير اللى بتيجى على التليفزيون

تحت مسمى مسابقه دينيه

و يقول ارسل رساله بالاجابه

والفائز يفوز برحله حج او عمره

ده حلال ولا حرام (المسابقات دى)

لان ملاحظ ان فى قنوات دينيه بتعمل المسابقات دى





وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 26 مايو 2010, 12:27 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول وبالله التوفيق
فإن مجرد قراءة القرآن لا تشترط لها الطهارة، ولا
حرج فيها على غير الجنب، وهذا محل اتفاق بين أهل العلم ، أما الجنب فلا
تجوز له قراءة القرآن، وكذلك لا يجوز مس القرآن للمحدث، سواء كان حدثه حدثا
أكبر أو أصغر. فقد ذهب جمهور العلماء من بينهم الأئمة الأربعة إلى أن
المراد بالطهارة في آية الواقعة الطهارة التي تشترط للصلاة وليست طهارة
الإيمان فقط







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 26 مايو 2010, 12:41 am

لقد كثرت في الآونة الأخيرة المسابقات، وتفنّن الناس
في أنواعها بهدف الفائدة أحياناً وبهدف كسب الربح المادي فقط أحياناً،
وبهدف إيصال المعلومة إلى أكبر شريحة من المجتمع في بعض الأحيان. وعلى كل
حال فهذه المسابقات يحكمها قواعد في باب المعاملات إذا سلمت منها فالأصل
جوازها، فمتى ما خلت تلك المسابقات من الربا والغرر والميسر والقمار والظلم
فالأصل جوازها ولذا متى كان المتسابق غانماً أو سالماً فهي جائزة أما إذا
كان غانماً أو غارماً فهنا لا تجوز، ومن أمثلة ذلك المسابقات في الإذاعة أو
التلفزيون أو غيرهما: إذا كان المتسابق يدفع نقوداً ليحصل على المسابقة أو
ليتم الاتصال بالجهة صاحبة المسابقة فهذه لا تجوز لأنه هنا إما غانم أو
غارم، فإما أن يكسب المسابقة ويكون غانماً أو لا يكسب ويكون غارماً قيمة
المسابقة أو قيمة الاتصال بالجهة المعينة. لكن لو كان ثمن المسابقة مجانياً
أو كان الاتصال مجانياً فالأصل الجواز. ومن أمثلة ذلك أيضاً: المسابقات
الصحفية، وهذه إذا لم تشترط الصحيفة شراءها ولم تشترط نموذجاً (كوبوناً)
معيناً فالأصل الجواز ما دام فيها فائدة ثقافية، أما إذا اشترطت الصحيفة
شراءها أو اشترطت وضع (الكوبون) ضمن الإجابة فهنا لا تجوز إلا لمن كان
يشتري الصحيفة قبل المسابقة أو كانت تأتيه من دون قيمة لأنه هنا إما أن
يكون غانماً أو سالماً. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 26 مايو 2010, 12:44 am

وأقول أيضاً: هذه المسابقات التي يشترك فيها الناس عن طريق الاتصال بالهواتف الدوليةأو المحلية ، على أمل أن يربحوا المليون، أو ما دون المليون، ثم تكون النتيجة أن الملايين منهم يخسرون أجرة الاتصالات الهاتفية التي يدفعونها لشركات الهاتف، وتتقاسمها مع منظمي المسابقة، ولا يحصلون في النهاية إلا على الريح.
هذه المسابقات ليست إلا لونًا من القمار ـ أو الميسر بلغة القرآن ـ تدخله الملايين الطامعة في المليون أو ما دونه بما تدفعه للهاتف، على احتمال أن تربح أو تخسر، ثم تخسر الأغلبية الساحقة، ويكسب واحد في المليون أو في كل عدة ملايين.
صحيح أنه لا يخسر مبلغا كبيرا، ولكن العبرة بالمبدأ، وليس بحجم الخسارة، المهم أنه دخل العملية مقامرًا، لعله يكسب ويصبح مليونيرًا في لحظة.
والإسلام يحرم القمار أو الميسر تحريمًا باتًا، ويقرنه بالخمر في كتاب الله، ويجعله ـ مع الخمر والأنصاب والأزلام ـ رجسا من عمل الشيطان، مما يدل على أنه من كبائر المحرمات لا من صغائرها، وما ذلك إلا ليحمي الناس من
التعلق بالأوهام والأحلام الزائفة، التي تبنى على غير أساس، والإسلام لا يمنع أن يكسب الإنسان المال، ضمن شبكة الأسباب والمسببات، ووفق سنن الله في الكون والمجتمع، والأصل في هذه السنن أن يكسب الإنسان المال بكد اليمين،
وعرق الجبين، وإعمال الفكر، وإجهاد الجسم، ومواصلة الليل بالنهار، حتى يحقق الآمال.
أما أن ينام على أذنه، ويغرق في الأحلام، ويحصل الثروة عن طريق (ضربة حظ) تواتيه، فليس هذا من هدي الإسلام، ولا من نهج الإسلام، ولا من خلق المسلمين.
ثم إن هذه الشركات التي تنظم هذه المسابقات وأمثالها تجمع من الناس أضعاف ما تدفع لهم، لأنهم أعداد كبيرة، فهي ـ من ناحية أخرى ـ تأكل أموال الناس بالباطل، أي هي ـ بصريح العبارة ـ عملية سرقة مُقَنَّّعة، ومُغَّلَّفة بالمسابقة.
ومما يؤسف له أن يشيع في مجتمعاتنا المسلمة هذا النوع من المسابقات وجوائز السحب الكبرى وألوان اليانصيب ونحوها، مما ينكره الإسلام ويحرمه، وينشئ شبابنا المسلم على هذه التطلعات غير المشروعة، ليسبح في غير ماء،
ويطير بغير جناح، وقد حذر سيدنا علي رضي الله عنه قديما من ذلك ابنه الحسن في وصية له إذ قال: وإياك والاتكال على المُنى، فإنها بضائع النَّوكى (أي الحمقى) وقال الشاعر:
ولا تكن عبد المُنى، فالمنى رؤوس أموال المفاليس!






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abo_medo2008
شخصية هامة
شخصية هامة


نقاط التميز : 2505
عدد المشاركات : 1254
ذكر
العمر : 39
العمل : مدرس انجليزى
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 26 مايو 2010, 2:46 pm

بارك الله فيك يا ا/أحمد











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mans
عضو مطرود من المنتدى
عضو مطرود من المنتدى


نقاط التميز : 582
عدد المشاركات : 328
ذكر
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب   الأربعاء 26 مايو 2010, 6:00 pm

جزاك الله خير يا شيخ احمد 

انا كنت بحث بالصدفه على جوجل وجدت الصوره دى

ومكتوب عليها انها صوره للامام على بن ابى طالب رضى الله عنه



رائ حضرتك فى الموضوع ده ايه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سؤال وجواب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: