منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة سيدنا موسى والخضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو كريم
منياوى على حق
منياوى على حق


نقاط التميز : 5196
عدد المشاركات : 1638
ذكر
العمر : 41
العمل : مدرس لغة عربية
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا موسى والخضر   الجمعة 16 أبريل 2010, 11:36 am

من أجمل وأعجب قصص القرآن الكريم ، قصة عبد أتاه الله رحمة من عنده وعلّمه من لدنه علماً .. تبدأ القصة بهذه الآيات الكريمة :

" وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا " .[ الكهف : 60].

في كتاب صحيح مسلم باب يدعى من فضائل الخضر عليه السلام ، ويحكي قصة
سيدنا الخضر مع نبي الله سيدنا موسى عليه السلام ، ووافقه البخاري
والترمذي ، وهو ما سنتناوله :

حدّثنا عمرو بن دينار عن أُبيّ بن كعب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" قام موسى عليه السلام خطيباً في بني إسرائيل ، فسُئل : أي الناس
أعلم . قال : انا أعلم . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : فعتب الله عليه
إذ لم يرُدّ العلم عليه ، فأوحى الله إليه أن عبداً من عبادي بمجمع
البحرين هو أعلم منك . قال موسى عليه السلام : أي ربّ ، كيف لي به ؟ فقيل
له : إحمل حوتاً في مكتل ، فحيث تفقد الحوت فهو ثَمّ ( أي هو هناك) .
فانطلق وانطلق معه فتاه وهو يوشع بن نون ، فحمل موسى عليه السلام حوتاً في
مكتل وانطلق هو وفتاه يمشيان حتى أتيا صخرة ، فرقد سيدنا موسى عليه السلام
ثم اضطرب الحوت في المكتل حتى خرج منه فسقط في البحر . قال : وأمسك الله
عنه جِرية الماء حتى كان مثل الطاق ، ثم انطلقا بقية يومهما وليلتهما
ونسيَ صاحب موسى عليه السلام أن يخبره ، فلما أصبح موسى عليه السلام قال
لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً . قال ولمْ ينصب حتى
تجاوز المكان الذي أُمِر به . قال : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت
الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا ً .
قال موسى عليه السلام : ذلك ما كنا نبغ ، فارتدا على آثارهما قصصا . قال
يقصّان آثارهما ( أي يتتبعان الآثار التي تركاها ) حتى أتيا الصخرة فرأى
رجلاً مسجّى عليه بثوب ، فسلم عليه موسى عليه السلام . فقال له سيدنا
الخضر : أنّى بأرضك السلام ؟ ( أي من أين السلام في أرض لا تعرف السلام )
قال : أنا موسى . قال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم . قال : إنك على علم
من علم الله عَلّمَكَه الله لا أعلمه ، وأنا على علم من علم الله علمنيه
لا تعلمه . قال له موسى عليه السلام : هل أتّبعك على أن تعلمني مما عُلمت
رشداً ؟ قال : إنك لا تستطيع معي صبراً ، وكيف تصبر على ما لم تحط به
خبراً . قال : ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمراً . قال له
الخضر : فإن اتّبعتني فلا تسألني عن شئ حتى أُحدث لك منه ذكراً . قال :
نعم .

فانطلق الخضر وموسى عليهما السلام يمشيان على ساحل البحر ، فمرّت
بهما سفينة فكلماهم أن يحملوهما ، فعرفوا الخضر فحملوهما بغير نول ( أي
بغير أجر) . فعمد الخضر عليه السلام إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه ،
فقال له موسى عليه السلام : قوم حملونا بغير نول ، عمدت إلى سفينتهم
فخرقتها لتغرق أهلها ؟ لقد جئت شيئاً إمراً ( أي شيئاً عظيماً كثير
الشدّة) . قال : ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً . قال : لا تؤاخذني بما
نسيت ولا تُرهقني من أمري عُسراً . ثم خرجا من السفينة ، فبينما هما
يمشيان على الساحل إذا غلام يلعب مع الغلمان ، فأخذ الخضر برأسه فقتله .
فقال موسى عليه السلام : أقتلت نفس زاكية بغير نفس ( أي نفس طاهرة بغير
قصاص لك عليها ) لقد جئت شيئاً نًكراً . قال : ألم أقل لك إنك لن تستطيع
معي صبراً ؟ قال : وهذه أشدّ من الأولى . قال سيدنا موسى : إن سألتك على
شئ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدنّي عذراً ( أي بلغت إلى الغاية التي
تُعذَر بسببها في فراقي . فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها
فأبوا أن يضيًفوهما ، فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فأقامه ( أي قرب من
السقوط) . قال موسى عليه السلام : قوم أتيناهم فلم يُضيّفونا ولم يطعمونا
، لو شئت لتخذت عليه أجراً . قال الخضر عليه السلام : هذا فراق بيني وبينك
، سأنبّئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً . قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم :" يرحم الله موسى ، لوددت أنه صبر حتى يقص علينا من أخبارهما " قال
: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كانت الأولى من موسى نسياناً " .
قال :" وجاء عصفور حتى وقع على حرف السفينة ثم نقر في البحر ، فقال له
الخضر : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من
البحر ".

قال الخضر عليه السلام : سأنبّئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً .
أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ..إلى آخر الآية الكريمة ،
فإذا جاء الذي يسخرها وجدها منخرقة فتجاوزها فأصلحوها بخشبة . وأما الغلام
فطُبع يوم طُبع كافراً وكان أبواه قد عطفا عليه ، فلو أنه أدرك ، أرهقهما
طغياناً وكفراً ، فأردنا أن يبدلهما ربهما منه زكاة وأقرب رحماً ( أي
صلاحاً ورحمة بأهله ) ، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان
تحته كنز لهما .. إلى آخر الآية الكريمة
.






وما من كاتب إلا سيفنـــــى ****** ويبقى الدهــر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شــــــىء****** يسرك فى القيامة أن تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسلام
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : ISLAM
الإقامة : في منية سندوب
نقاط التميز : 3274
عدد المشاركات : 1361
ذكر
العمر : 26
فصيلة الدم : O+
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا موسى والخضر   الجمعة 16 أبريل 2010, 1:40 pm

جزاك الله خيرا ابو كريم

وجعله الله في ميزان حسناتك









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا موسى والخضر   السبت 17 أبريل 2010, 8:48 pm

جزاك الله خير استاذنا

ونفعنا بما علمتنا








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة سيدنا موسى والخضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: