منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابشري ياحافظه القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ديما
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : ابو ديما
الإقامة : السعودية
نقاط التميز : 4498
عدد المشاركات : 1510
ذكر
العمر : 30
العمل : محاسب
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: ابشري ياحافظه القران   الخميس 01 أبريل 2010, 9:36 am

ياحافظات القرآن الكريم


[center]

الحمدلله الذى تتم بنعمته الصالحات يسر بفضله ومنته حفظ كتابه لمعشر الأخوات والنساء الطيبات فرأينا فيهن تحقيق موعد الله بتيسير القرآن للحفظ والذكر كما قال عز وجل { ولقد يسرنا القرأن للذكر فهل من مدكر } أما بعد فيا حافظة القرآن هنيئا لك استعملك الله لحفظ كتابه فى الأرض :
فكنت ممن حقق الله بهم موعوده فى قوله {انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون }
• يا حافظة القرأن
لا تستقلى ما فعلت فأن ما بين جناحيك هو العلم : قال تعالى {بل هو ايات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم }
• يا حافظة القرآن
أنت المحسودة بحق المغبوطة بين الخلق : حسدك هو الحسد الجائز قال النبى صلى الله عليه وسلم :لاتحاسد الا فى اثنين رجل اتاه الله القرآن فهو يتلوه اناء الليل واناء النهار فهو يقول: لو أتيت مثل ما أوتى هذا لفعلت كما يفعل ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه فى حقه فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتى عملت فيه مثل ما يعمل .
• والحسد الجائز هو الغبطة وهى تمنى مثل ما للغير من الخير دون تمنى زوال النعمة عنه .
يا حافظة القرآن:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذى يقرأ القرأن مثل الاترجة ريحها طيب وطعمها طيب .
قوله عليه افضل الصلاة والسلام: "طعمها طيب وريحها طيب " خص صفة الايمان بالطعم وصفة التلاوة بالرائحة لان الطعم أثبت وأدوم من الرائحة .
والحكمة فى تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التى تجمع طيب الطعم والريح انها يتداوى بقشرها ويستخرج من حبها دهن له منافع وقيل ان الجن لا تقرب البيت الذى فيه الأترج فناسب أن يمثل به القرآن الذى لا تقربه الشياطين وغلاف حبه أبيض فيناسب قلب المؤمن وفيها أيضا من المزايا كبر جرمها وحسن منظرها وتفريح لونها ولين ملمسها وفى أكلها مع الالتذاذ طيب نكهة وجودة هضم ودباغ معدة .

يا حافظة القرآن أتدرين أين رتبتك ؟
روت أمك عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: مثل الذى يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة .
*والسفرة : الرسل لأنهم يسفرون الى الناس برسالات الله وقيل: السفرة: الكتبة والبررة: المطيعون من البر وهو الطاعة .
*والماهر: الحاذق الكامل الحفظ الذى لا يتوقف ولا تشق عليه القرأة لجودة حفظه واتقانه قال القاضى : يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن له فى الاخرة منازل يكون فيها رفيقا للملائكة السفرة لا تصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى قال: ويحتمل أن يراد أنه عامل بعملهم وسالك مسلكهم .
*والماهر أفضل واكثر أجرا : لانه مع السفرة وله أجور كثيرة ولم يذكر هذه المنزلة لغيره وكيف يلحق به من لم يعتن بكتاب الله تعالى وحفظه واتقانه وكثرة تلاوته وروايته كاعتنائه حتى مهر فيه؟! والله اعلم .
عن عبدالله بن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا فان منزلتك عند آخر آية تقرأ بها .
*قوله :يقال أى عند دخول الجنة ( لصاحب القرآن) أى من يلازمه بالتلاوة والعمل أى اصعد الى درجات الجنة ( ورتل) أى اقرأ بالترتيل ولا تستعجل بالقراءة (كما كنت ترتل فى الدنيا) من تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ( فأن منزلتك عند آخر آية تقرأها) قال الخطابى جاء فى الأثر أن عدد أى القرآن على قدر درج الجنة فى الاخرة فيقال للقارىء أروق فى الدرج على قدرما كنت تقرأ من آى القرآن فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة فى الآخرة ومن قرأ جزءا منه كان رقية فى الدرج على قدر ذلك فيكون منتهى الثواب عند منتهى القرأة .
*يا حافظة القرآن
هنيئا لك فقد عمرت قلبك بكلام الله وأقبلت على مأدبته :
عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال :ان هذا القرآن مأدبه الله فخذوا منه ما استطعتم فأنى لا أعلم شيئا أصغر من بيت ليس فيه من كتاب الله شىء وان القلب الذى ليس فيه من كتاب الله شىء خرب كخراب البيت الذى لا ساكن له .
*يا حافظة القرأن
مبارك عليك ومبارك لك أن أخلصت الآن نجوت بحفظك من عذاب النيران :
عن أبى أمامة أنه كان يقول: اقرءوا القرآن ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة فان الله لن يعذب قلبا وعى القرآن .
*يا حاملة القرآن
هنيئا لك بشفاعة كتاب الله فيك وحليك يوم القيامة ان ثبت أعظم مما تلبسين الآن:
عن ابى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: يجىء القرآن يوم القيامة فيقول : يارب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يارب زده فيلبس حلة الكرامة ثم يقول يارب ارض عنه فيرضى عنه فيقال له اقرأوأرق وتزاد بكل آية حسنة .
*يا أم حافظة القرآن هنيئا لك بابنتك :
عن بريدة رضى الله عنه قال: كنت جالسا عند النبى صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: تعلموا سورة البقرة فأن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة (أى السحرة) قال ثم مكث ساعة قال تعلموا سورة البقرة وآل عمران فأنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف وان القران يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له هل تعرفنى ؟ فيقول ما أعرفك فيقول له هل تعرفنى ؟ فيقول ماأعرفك فيقول أنا صاحبك القرآن الذى أظمأتك فى الهواجر وأسهرت ليك وان كل تاجر من وراء تجارته وانك اليوم من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمنيه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار وي**ى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان بم **ينا هذه ؟ فيقال بأخذ ولدكما القرأن ثم يقال له اقرأ واصعد فى درجة الجنة وغرفها فهو فى صعود ما دام يقرأ هذا كان أوترتيلا .
*يا حافظة القرآن
ان المحافظة على القمة أصعب من الوصول اليها :
عن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال تعاهدوا القرآن فوالذى نفسى بيده لهو أشد تفصيا من الأبل فى عقلها .قوله : تعاهدوا أى استذكروا القرآن وواظبوا على تلاوته واطلبوا من أنفسكم المذاكرة به ولا تقصروا فى معاهدته واستذكروه من شأن الابل تطلب التفلت ما أمكنها فمتى لم يتعاهده برباطها تفلت فكذلك حافظ القرآن ان لم يتعاهده تفلت بل هو أشد فى ذلك وقال ابن بطال هذاالحديث يوافق الآيتين قوله تعالى انا سنلقى عليك قولا ثقيلا ) وقوله تعالى لقد يسرنا القرآن. فمن أقبل عليه بالمحافظة والتعاهد يسر له ومن أعرض عنه تفلت منه .
وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل القرآن مثل الابل المعلقة ان تعاهدها صاحبها بعقلها أمسكها عليه وأن أطلق ذهبت

حافظة القرآن لا تزحزحى نفسك عن هذه الرتبة العالية بعد اذ نلتيها ::
قال ابن حجر رحمه الله فى الفتح : اختلف السلف فى نسيان القرآن فمنهم من جعل ذلك من الكبائر قال الضحاك بن مزاحم: ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه الا بذنب احدثه لأن الله يقول (وما أصابكم من مصيبة فيما **بت أيديكم )ونسيان القرآن من أعظم المصائب .
*وجاء عن أبى العالية رحمه الله: كنا نعد من أعظم الذنوب ان يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه واسناده جيد ومن طريق ابن سيرين باسناد صحيح فى الذى ينسى القرآن كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا والاعراض عن التلاوة يتسبب عنه نسيان القرآن ونسيانه يدل على عدم الاعتناء به والتهاون بأمره وترك معاهدة القرآن يفضى الى الرجوع الى الجهل والرجوع الى الجهل بعد العلم شديد وقال اسحاق بن راهويه يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوما لا يقرأ فيها القرآن .
*يا حافظة القرآن
قومى به واكثرى درسه تعيشى به : قال الذهبى فى السير قال أبوعبدالله بن بشر: ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آى القرآن من أبى سهل بن زياد وكان جارنا وكان يديم صلاة الليل والتلاوة فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه.
*يا حافظة القرآن
ما دمت حفظتيه فى قلبك فاحفظى به جوارحك :
قال القرطبى رحمه الله فى تفسيره يجب على حامل القرآن وطالب العلم أن يتقى الله فى نفسه ويخلص العمل لله فأن كان تقدم له شىء مما يكره فليبادر التوبة والانابة وليبتدىء الاخلاص فى الطلب وعمله فالذى يلزم حامل القرآن من التحفظ أكثر مما يلزم غيره كما أن له من الأجر ما ليس لغيره .

• يا حافظة القرآن لا يغرنك الحفظ فتتركى العمل :
• فقد وقع فى رواية شعبة عن قتادة المؤمن الذى يقرأ القرآن ويعمل به مع السفرة الكرام البررة وهى زيادة مفسرة للمراد وان التمثيل وقع بالذى يقرأ القرآن ولا يخالف ما اشتمل عليه من أمر ونهى وليس التلاوة فقط .
• يا حاملة القرآن
قدرى مكانة الذى فى صدرك واعطيه حقه ومنزلته :
وكما ارتقيت الى المنزلة العالية بحفظه فعليك فى المقابل مسئولية وواجبا يوازى ذلك فأن الحفظ ليس نيشانا يعلق ولا شهادة تزوق ولا مكافآت تفرق لكنه أمانة يجب القيام بحقها .
ينبغى لحامل القرآن أن يكون على أكرم الأحوال وأكرم الشمائل .
قال الفضيل بن عياض: حامل القرآن حامل راية الاسلام لا ينبغى له أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن .
• يا حافظة القرآن
اياك والتكبر على من ليس يحافظ فلربما أفلح المقل المعذور وخسر الحافظ المغرور
• يا حاملة القرآن
لا تنتظرى من الناس ثناء ولا تقديرا وجاهدى أن لا تتأثرى بمدحهم واطرائهم اخلاصا لله :
• نننعم يجب عليهم أن يوقروا حاملة القرآن لأن فى جوفها كلام الله وان من اجلال الله اكرام حامل القرآن غير الغالى فيه ولا الجافى عنه قال ابن عبد البر رحمه الله وحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله المعظمون كلام الله الملبسون نور الله فمن والاهم فقد والى الله ومن عاداهم فقد استخف بحق الله تعالى وقد نقل صاحب كتاب الفواكه الدوانى قول أهل العلم بأن غيبة العالم وحامل القرآن أعظم من غيبة غيرهما ومع ذلك فأن على صاحب القرآن ألا يغتر بحق وحرمة الحفظة فلربما أخرجه عدم الأخلاص من بينهم .
فاذا تخرجت الأخت من دار تحفيظ القرآن ودنا الرحيل وقرب الفراق من المدرسة والمدرسة فينبغى تذكر المجهود وتقدير المنزلة حق قدرها ويختم بوصية مناسبة وهذه كلمات عبدالله بن مسعود وهو يودع طلابه فى الكوفة بعد أن اجتهد فى تعليمهم وتحفيظهم وأراد السفر الى المدينة عن عبدالرحمن بن عابس قال حدثنا رجل من همدان من أصحاب عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال لما أراد عبد الله أن يأتى المدينة جمع أصحابه فقال : والله أنى لأرجو أن يكون قد أصبح اليوم فيكم من أفضل ما أصبح فى أجناد المسلمين من الدين والفقه والعلم بالقرآن ان هذا القرآن أنزل على حروف فمن قرأه على شىء من تلك الحروف التى علم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدعه رغبة عنه فأنه من يجحد بآية منه يجحد به كله .
يارب
اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والاكرام والعزة التى لا ترام نسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تهدى هؤلاء الحافظات وأن تلزم قلوبهن حفظ كتابك كما علمتهن وأن ترزقهن تلاوته على النحو الذى يرضيك عنهن اللهم بديع السموات والأرض ذاالجلال والآكرام والعزة التى لا ترام نسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك أبصارهن وأن تطلق به ألسنتهن وأن تغسل به قلوبهن وأن تشرح به صدورهن
وأن تفرج به همومهن وسائر المسلمين والمسلمات وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
[/center]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابشري ياحافظه القران   الخميس 01 أبريل 2010, 2:18 pm

اللهم اجعل القران العظيم

ربيع قلوبنا ونور صدورنا

وجلاء همومنا

جزاك الله خير ابو ديما

فى ميزان حسناتكم






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابشري ياحافظه القران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: