منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل يأثم من ترك الترديد خلف المؤذن واشتغل بالحديث ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: هل يأثم من ترك الترديد خلف المؤذن واشتغل بالحديث ؟   الأحد 28 مارس 2010, 4:25 pm

هل يأثم مَن ترك الترديد خلف المؤذَّن واشتغل بالحديث ؟

أحيانا بوجود الضيوف( نساء) يؤذن المؤذن وهم يتحدثون ولا ينصتون للأذان

فهل عليهم من باس ؟؟




الجواب :
لا بأس عليهم بذلك ؛ لأن الترديد خَلْف المؤذن
سُنّة ، إلاّ أن مَن تحدّث أثناء الأذان قد فوّت على نفسه فُرصة عظيمة وأجر كبير .

ففي صحيح مسلم

مِن حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله

صلى الله عليه و سلم : إذا قال المؤذن : الله أكبر الله أكبر ، فقال أحدكم :

الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : أشهد أن

لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، قال : أشهد أن محمدا

رسول الله ، ثم قال : حي على الصلاة ، قال : لا حول ولا قوة إلاّ بالله ،

ثم قال : حي على الفلاح ، قال : لا حول ولا قوة إلاّ بالله ، ثم قال : الله

أكبر الله أكبر ، قال : الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله ،

قال : لا إله إلاّ الله مِن قَلبه - دَخَل الجنة .

وهو في سُنن أبي داود أيضا .

وعن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه و

سلم قال : مَن قال حين يسمع المؤذن : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا

شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربا ، وبمحمد رسولا ،

وبالإسلام دينا ؛ غُفِر له ذنبه . رواه مسلم .


وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع

النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول : ثم

صَلُّوا عليّ ، فإنه مَن صَلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا

الله لي الوسيلة فإنها مَنْزِلة في الجنة لا تنبغي إلاَّ لعبد مِن عباد

الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة . رواه مسلم .


وعند البخاري من

حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال : من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة

القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ؛ حلّت

له شفاعتي يوم القيامة .



المجيب
الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

عضو مكتب الدعوة والإرشاد






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل يأثم من ترك الترديد خلف المؤذن واشتغل بالحديث ؟   الإثنين 29 مارس 2010, 10:31 am

جزاكم الله خيراً
لزيادة الإفادة في مسألة الآذان أقول





حكم الترديد خلف من يقيم الصلاة


هل يستحب الترديد خلف المؤذن إذا
أقام الصلاة ، ثم أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وأدعو بالدعاء الوارد بعد
الأذان : اللهم رب هذه الدعوة التامة .......؟



ذهب جمهور العلماء إلى أن الإقامة
تأخذ حكم الأذان في استحباب الترديد خلف المقيم ، ثم الصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم ، ثم الدعاء : اللهم رب هذه الدعوة التامة ........إلخ.


وهو قول الشافعية والحنابلة ، وجمهور
الحنفية ، وقال به من العلماء المعاصرين : علماء اللجنة الدائمة للإفتاء ، والشيخ
عبد العزيز بن باز ، والشيخ الألباني رحمهم الله .



جاء في "الموسوعة الفقهية"
(18/250) :



"وكذلك بالنّسبة للمقيم فقد
صرّح الحنفيّة والشّافعيّة والحنابلة أن يستحبّ أن يقول في الإقامة: مثل ما يقول
في الأذان" انتهى .


وجاء في "الدر المختار" (1
/431) (حنفي) :



"ويجيب الإقامة ندباً ، إجماعاً
كالأذان ، ويقول عند : " قد قامت الصلاة " : أقامها الله وأدامها ، وقيل
: لا يجيبها ، وبه جزم الشُّمُنِّي".



قال الشيرازي الشافعي رحمه الله : "ويستحب
لمن سمع الإقامة أن يقول مثل ما يقول".


وشرحه النووي رحمه الله بقوله : واتفق
أصحابنا علي استحباب متابعته في الإقامة كما قال المصنف ، إلا الوجه الشاذ الذي
قدمناه عن " البسيط " . " المجموع " ( 3 / 122 ، 123 ) .



وقال ابن قدامة رحمه الله (حنبلي) : "ويستحب
أن يقول في الإقامة مثل ما يقول" انتهى . "المغني" (1/474) .



وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :


"السنَّة أن المستمع للإقامة
يقول كما يقول المقيم ؛ لأنها أذان ثان ، فتجاب كما يجاب الأذان ، ويقول المستمع
عند قول المقيم : " حي على الصلاة ، حي على الفلاح " : لا حول ولا قوة
إلا بالله ، ويقول عند قوله : " قد قامت الصلاة " مثل قوله ، ولا يقول :
" أقامها الله وأدامها " ؛ لأن الحديث في ذلك ضعيف ، وقد صح عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ) ،
وهذا يعم الأذان والإقامة ؛ لأن كلا منهما يسمى أذاناً . ثم يصلي على النبي صلى
الله عليه وسلم بعد قول المقيم " لا إله إلا الله " ويقول : اللهم رب
هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة... إلخ كما يقول بعد الأذان ، ولا نعلم دليلا
يصح يدل على استحباب ذكر شيء من الأدعية بين انتهاء الإقامة وقبل تكبيرة الإحرام
سوى ما ذكر" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 6 / 89 ، 90 ) .



وذهب بعض الأحناف إلى أن الترديد خلف
المؤذن ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء ، خاص بالأذان ، ولا يستحب
ذلك في الإقامة ، واختاره من المعاصرين : الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله .



واستدل جمهور العلماء على الترديد
خلف المقيم بقوله صلى الله عليه وسلم : (بين كل أذانين صلاة) متفق عليه . والمراد
بذلك : الأذان والإقامة . قالوا : فإذا سميت الإقامة أذاناً ، دخلت في قوله صلى
الله عليه وسلم: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) ، فيشملها ما يشمل الأذان
، من الترديد خلفه، ومن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، ومن الدعاء بعده .


لكن .. قد يقال : إن الإقامة سميت أذاناً
على سبيل التغليب ، كما قيل " الأسودان " للتمر والماء ، و "
القمران " للشمس والقمر ، و " العُمَران " لأبي بكر وعمر رضي الله
عنهما ، وهذا التغليب يكون إذا جمع اللفظان في لفظ واحد ، فإذا جُمع الشمس والقمر
في لفظ واحد قلنا: القمران ، لكن إذا قيل : القمر . لم يطلق على الشمس . فهكذا
"الأذانان" يطلق على الأذان والإقامة ، أما "الأذان" فقط فلا
يطلق على الإقامة .


واستدلوا أيضاً بحديث رواه أبو داود
(528) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما يقول بلال في الإقامة ، إلا قول
"قد قامت الصلاة" قال : أقامها الله وأدامها .


إلا أنه حديث ضعيف ، ضعفه النووي
والحافظ ابن حجر ، والألباني ، وغيرهم .


وبين الأذان والإقامة فروق كثيرة
تمنع قياس الإقامة على الأذان ، وإعطائها حكم الأذان في كل شيء .


وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله عن المتابعة في الإقامة .



فأجاب :


"المتابعة في الإقامة فيها حديث
أخرجه أبو داود ، لكنه ضعيف لا تقوم به الحجة ، والراجح : أنه لا يُتابع"
انتهى .


" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين
" ( 12 / السؤال رقم 129 ) .


وسئل – أيضاً - : هل ورد الذكر بعد
إقامة الصلاة كقوله : ( اللهم رب هذه الدعوة التامة ) ، أو قوله : ( أقامها الله
وأدامها ) أم هل السكوت أفضل من ذلك ؟ .


فأجاب :


"جواب هذا السؤال ينبني على صحة
الحديث الوارد في ذلك ، فمن صحح الحديث قال : إنه يجيب المقيم كما يجيب المؤذن ،
ويدعو ، ويقول في الإقامة : " أقاماها الله وأدامها " ، ويدعو بعد
انتهاء الإقامة بما يدعو به بعد انتهاء الأذان ؛ لكن الحديث ضعيف ، والقول الراجح
: أنه لا يقول شيئاً ، ولا يتابع المقيم ، ولا يدعو بدعاء الأذان" لقاءات
الباب المفتوح " ( 219 / السؤال رقم 1 ) .


وعلى كل حال ؛ فالمسألة من مسائل
الاجتهاد ، والأدلة فيها محتملة ، وكل إنسان يعمل بما وصل إليه علمه ، وإن كنت أختار
أن الترديد خلف المؤذن خاص بالأذان فقط .



والله تعالى أعلم.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
m.f.n
منياوى نشيط
منياوى  نشيط


الإسم : محمد نوفل
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 271
عدد المشاركات : 145
ذكر
العمر : 26
العمل : آداب المنصورة / تاريخ
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل يأثم من ترك الترديد خلف المؤذن واشتغل بالحديث ؟   الإثنين 29 مارس 2010, 11:26 am

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يأثم من ترك الترديد خلف المؤذن واشتغل بالحديث ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: