منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة مواضيع عن عمات ومرضعات رسولنا صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sleepingbeauty
مشرفة سابقة
مشرفة سابقة


نقاط التميز : 3973
عدد المشاركات : 1529
انثى
العمر : 116
العمل : لست مجبوراً أن أفهم الأخرين من أنا ..!! فمن يمتلك مؤهلات العقل والإحساس
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: سلسلة مواضيع عن عمات ومرضعات رسولنا صلى الله عليه وسلم   الإثنين 15 مارس 2010, 9:42 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع دا عبارة عن سلسلة عن عمات ومرضعات الرسول صلى الله عليه وسلم
عمات النبي

عمات النبي ست ، وهن بنات عبد المطلب .
قال القسطلاني رحمه الله تعالى :
وأما عماته بنات عبد المطلب بن هاشم فجملتهن ست : عاتكة ، وأميمة ، والبيضاء وهي أم حكيم ، وبرة ، وصفية ، وأروى ، ولم يسلم منهن إلا صفية أم الزبير بلا خلاف .
واختلف في أروى وعاتكة ، فذهب أبو جعفر العقيلي إلى إسلامها ، وعدهما في الصحبة ، وذكر الدار قطني : عاتكة في جملة الاخوة والأخوات ، ولم يذكر أروى ، وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم منهن غير صفية
وقال ابن حجر في الإصابة : أميمة اختلف في إسلامها فنفاه محمد بن إسحاق ، ولم يذكرها غير محمد بن سعد
صفية
عمة النبي













اسمها ونسبها رضي الله عنها


هي : صفية بنت عبد المطلب الهاشمية ، عمة النبي .
أمها : هالة بنت وهيب بن مناف بن زهرة بن كلاب ، وكانت من المهاجرات الأول ، شاعرة الهاشميات .
زوجها : الحارث بن حرب بن أمية – وهو أخو سفيان بن حرب – توفي عنها ، فتزوجها العوام بن خويلد الأسدي أخو خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها – فولدت له الزبير ، والسائب ، وعبد الكعبة ، دعاها النبي إلى الإسلام فأسلمت
أخوتها : عبد الله والد النبي ، والحارث أبو طالب واسمه عبد مناف ، والزبير ويكنى أبا الحارث ، وحمزة بن عبد المطلب أسد الله ، وأسد رسوله ، وأبو لهب واسمه عبد العزى ، والغيداق والمقوم ، وضرار ، والعباس ، وقثم ، وعبد الكعبة ، وجحل – بتقديم الجيم – وهو السقاء الضخم ، وقال الدارقطني بتقديم الحاء وهو القيد والخلخال ويسمى المغيرة
أدرك الإسلام منهم أربعة : أبو لهب ، وأبو طالب ، والعباس ، وحمزة . فأسلم حمزة والعباس رضي الله عنهما .
وهي أم حواري النبي الزبير بن العوام .

إسلامها رضي الله عنها


كان إسلام صفية رضي الله عنها مبكراً ، لأنه عندما دعا رسول الله عشيرته الأقربين ، إذ خص ابنته فاطمة وعمته صفية رضي الله عنهما بما أمره الله عزوجل بتبليغه كما جاء في الحديث الصحيح .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَقام النبي فقال :"يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئاً ، سلوني من مالي ما شئـتم
قال القرطبي رحمه الله تعالى : قوله تعالى وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ.
فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَخص عشيرته الأقربين بالإنذار لتنحسم أطماع سائر عشيرته .
وأطماع الأجانب في مفارقته إياهم على الشرك وعشيرته الأقربون قريش وقيل بنو عبد مناف .
الثانية : في هذا الحديث والآية دليل على في الأنساب لا ينفع مع البعد في الأسباب ، ودليل على جواز صلة المؤمن الكافر وإرشاده ونصيحته لقوله إن لكم رحما سأبلها ببلالها.اهـ .

كانت صفية رضي الله عنها من أوائل الذين آمنوا به وصدقوا برسالته ، واتبعوا النور الذي أُنزل معه .
قال الذهبي : والصحيح أنه ما أسلم من عمات النبي سواها


هجرتها وجهادها


وقد هاجرت صفية – رضي الله عنها – إلى المدينة مع ابنها الزبير ، وقامت بأهم الأدوار في معارك المسلمين
ففي معركة أحد كانت رضي الله عنها في طليعة النسوة اللاتي خرجن لخدمة المجاهدين ، وتحميسهم على الجهاد ، ومداواة الجرحى .
وهي أول امرأة قتلت رجلاً .
تحدث هي عن نفسها رضي الله عنها قالت : أنا أول امرأة قتلت رجلاً : كان حسان معنا ، فمر بنا يهودي فجعل يطيف بالحصن ، فقلت لحسان : إن هذا لا آمنه أن يدل على عورتنا ، فقم فقتله . قال يغفر الله لكِ ! لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا ، فاحتجزت وأخذت عموداً ، ونزلت ، فضربته حتى قتلته
احتجزت : أي شدت وسطها .
وعن عروة بن الزبير : أن صفية جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوههم فقال النبي : "يازبير المرأة"
ويوم خيبر خرجت صفية مع ابنها الزبير رضي الله عنهما فخرج ياسر اليهودي فبرز له الزبير فقالت صفية رضي الله عنها لما خرج إليه الزبير : يا رسول الله يقتل ابني ، فقال رسول الله : "بل ابنك يقتله إن شاء الله"، فخرج إليه وهو يرتجز ثم التقيا فقتله الزبير
وتألمت ألماً شديداً بمقتل شقيقها حمزة بن عبد المطلب ، ولكنها استرجعت وصبرت .
ورثته بعد دفنه :
أسائله أصحاب أحد مخافة بنات أبي من أعجم وخيبر
دعاه إله الحق ذو العرش دعوة إلى جنات الخلد يحيا بها وسرور
فوالله لا أنساك ما هبت الصبا بكاء وحزناً محضري ومسيري
فيا ليت شلوي عند ذاك وأعظمي لدى أضبُع تعتادني ونسو



صفية رضي الله عنها تندب رسول الله

عين جودي بدمعة وسهود
واندبي خير هالك مفقود

واندبي المصطفى بحزن شديد
خالط القلب فهو كالمعمود

كدت أقضى الحياة لما أتاه
قدر خُطَّ في كتاب مجيد

فلقد كان بالعباد رؤوفاً
ولهم رحمة وخير رشيد

رضي الله عنه حياً وميتاً
وجزاه الجنات يوم الخلود







وفاتها رضي الله عنها


توفيت رضي الله عنها في خلافة عمر بن الخطاب سنة عشرين الهجرة ، وهي بنت ثلاث وسبعين سنة ، وصلى عليها عمر بن الخطاب ودفنت بالبقيع عن بضع وسبعين سنة
فرضي الله تعالى عن صفية وأرضاها ، وعوضها خيراً م في جناته جنات عدن ، ما قدمت للإسلام والمسلمين.............................يتبع....انتظروناااااا . آمين .












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة مواضيع عن عمات ومرضعات رسولنا صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: