منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البطاقة لا تزال فى جيبى..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ديما
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : ابو ديما
الإقامة : السعودية
نقاط التميز : 4498
عدد المشاركات : 1510
ذكر
العمر : 30
العمل : محاسب
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: البطاقة لا تزال فى جيبى..!   الخميس 18 فبراير 2010, 7:55 pm

البطاقة لا تزال فى جيبى ....... فيلم المنتدى




أحمد شاب عادى .. زى أى شباب


هبدأ الحكاية من البداية

أحمد يستعد للخروج ... فقد أستيقظ من النوم بعد الظهر كعادته











موبايل أحمد يــــرن




المتصل أميرة ... احمد يتجاهل الأتصال و يقول بنبرة جافة


(رنى للصبح ..انا مش فاضى ليكى )












بعد لحظات يرن الموبايل مرة أخرى


المتصل سارة ... يبتسم احمد و يرد بنعومة

يبدأ بكلماته الرقيقة التى تنافس أى أديب بارع لنسج شباكه حول ضحيته الجديدة

----------------------------------------------------------








دخل شرفته و السيجارة فى يده و كوب الشاى.. وأندمج فى المكالمة



بعد ساعة انتهى و استعد للنزول للقاء أصدقائه

----------------------------------------------------------



انضم احمد إلى مجموعة أصدقائه و كالعادة يتجولون فى الشوارع و المولات دون أى هدف





ويمارس أحمد هوايته فى معاكسة البنات هو و أصدقائه










حتى المنقبات لا تسلم من لسانه السليط


----------------------------------------------------------






ينتهى بهم المطاف إلى الكافية café الذى أعتادوا الجلوس فيه


الشيشة لا تفارق فم أحمد











و لعبتهم المفضلة الكوتشينة










----------------------------------------------------------


بعد ساعات يعود احمد للمنزل

تنتظره والدته على الغذاء










يتذمر احمد على أنواع الأكل الموجود ... و ينسحب غاضباً و يتمتم بكلمات تعودت عليها أمه


--------------------------------------------------------

يدخل حجرته و يرفع صوت الأغانى الصاخبة















بعد ساعات يخرج من حجرته و قد أرتدى ملابسه و يغادر المنزل


----------------------------------------------------------

ينتظره أصدقائه أمام السينما











أحمد أحد هؤلاء الشباب المتكدس عند شباك التذاكر ...




وكأن السينما هى التى توزع المال


بعد انتهاء الفيلم يخرج احمد و أصدقائه

----------------------------------------------------------

ينتظرهم بالخارج صديقهم العائد لتوه من مارينا









حيث كان يحضر حفلة نجم الجيل


وبدأ يعرض صور الحفلة التى ألتقطها بالموبايل










ملحوظة هذه الصورة ليست لموسم الحج .. انها لحفلة مارينا 2009

يصيح أحمد فى ندم لأنه فاته هذا الحدث الضخم ...

و يسب أمه لانها لم توافق على ذهابه
----------------------------------------------------------
يتوجهون الأن إلى منزل صديقهم حيث أعتادوا قضاء باقى السهرة
ولكن أحمد لديه مبدأ هام فى هذا النوع من السهرات .. لا للمخدرات
انتظر
احمد لا يعتبر الحشيش من المخدرات مثل معظم الشباب
لذلك يدخن الحشيش









تبدأ السهرة و تعلو الضحكات









والدخان كالضباب يعمى العقول قبل العيون










تنتهى السهرة قبل الفجر بساعة


---------------------------------------------------------






يعود احمد إلى منزله وهو مشوش بعض الشئ من أثر الحشيش









والدته فى أنتظاره ... تعاتبه على هذا التأخير


(ينفع كده يا أبنى كل يوم تيجى وش الفجر )






أحمد لا يرد .. لأنه اعتاد على هذا الأستقبال اليومى




الأم تستمر فى عتابها




(يا ابنى اتقى ربنا ... انت مش مسلم )




يصيح أحـمـــــد ملوحاً بيـــــده




( أنا مسلم ونص ..)




صوته يعلو ليخترق سكون الليل ... و يضع يده فى جيبه و يخرج البطاقة











يقول لأمه بلهجــة شديـدة قاســـــــية





شوفى البطاقة مكتوب فيها أيه .. مكتوب فيها مسلم




ولا مش بتعرفى تقرى





---------------------------------------------------------


اختنقت الكلمات فى حلق والدته ..

بينما تكلمت دموعها .. واخذت تبكى بحرقة












---------------------------------------------------------

دخل احمد غرفته غير مبالى بدموعها

اغلق باب حجرته و كعادته جلس امام الكمبيوتر

فلقد أصبح خبيراًً بالمواقع الأباحية ... ويقضى سهرته أمامها








---------------------------------------------------------


بعد ساعة أستسلم أحمد للنوم و رحل فى نوم عميق جداً .....



----------------------------------------------------------
يسمع احمد أصوات غريبة ... لا يرى غير ظلام دامس و صوت حاد يقول














مــن ربـــك





مـــا دينـــك






مـن نـبيـــك


احمد يتلعثم فى الأجابة لا يستطيع أن ينطق






و يصرخ فهو لا يعرف الاجابة




بدأ يبحث فى جيوبه عن البطاقة


أحمد لا يجد البطاقة فى جيبه ...






و الدليل الوحيد على أنه مسلم هو البطاقة


صرخة مدوية .. يتبعها صمت طويل جداً جداً







---------------------------------------------------------


يستقيظ احمد مفزوعاً .. لقد كان كابوساً













قلبه يدق بقوة .. ودموعه تنهمر ... يتخبط فى طريقه نحو باب الغرفة


لم يكن يدور فى رأسه إلا شئ واحد فقط






يريد ان يسجد .. يريد ان يبكى .. يريد ان يعترف بذنبه


--------------------------------------------------------

يتلفت أحمد حوله فهو لا يعرف أتجاه القبلة


يصيح بصوت خافت تخنقه الدموع








(يا خيبتى يا خيبتى .. بقالى 22 سنة فى البيت ومش عارف إتجاه القبلة )







يبكى كالطفل الصغير التائه ... اخيراً تقع عينيه على سجادة مفروشة على الأرض










يهرول مسرعاً يسجـــد ...


وتصدر مفاصله أصوات زمجرة .. فلم يعتاد على هذه الحركة

----------------------------------------------------------

يضع جبينه على السجادة ليشعر بها مبللة














على الفور يُدرك أنها دموع أمه ...


التى كانت تبكى وهى تناجى ربها منذ لحظات بعد عراكه معها

ازدادت ثورته .. صرخ فى صمت .. اهتز له كل جزء من جسده









يا رب البطاقة ليست فى جيبى ... البطاقة فى


قلبى












أنتهى الفيلم


---------------------------------------------------------






الخلاصــــــــة


معظم شباب المسلمين لا يربطهم بالإسلام سوى خانة الديانة فى البطاقة الشخصية











لو أردنا التقدم و العزة يجب أن تكون البطاقة فى قلوبنا .. وليست فى جيوبنا



منقول


يارب الموضوع يعجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
geshesheta
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : geschishta
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 1611
عدد المشاركات : 532
ذكر
العمر : 36
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: البطاقة لا تزال فى جيبى..!   الخميس 18 فبراير 2010, 8:25 pm

موضوع جميل أخ مصطفى حامد

اقتباس :
معظم شباب المسلمين لا
يربطهم بالإسلام سوى خانة الديانة فى البطاقة الشخصي

والله مش كل الشباب برده هناك شباب محترم وهناك شباب ملتزم وهناك شباب جماعه الاخوان المسلمين وشباب جماعه أنصار السنه والسلف الصالح وشباب التبليغ والدعوه وشباب الحركات الصوفيه والطرائق الروحانيه وهناك مالذ وطاب
يعنى مش كل الشباب فاسد أو ماجن وبرده محدش يحكم بالظاهر يعنى مش علشان لبسه أو أصحابه أو ماسك سيجاره بيده أنك تحكم بالظاهر لالا المفروض الحكم بشروط مش معنى أنك أتكلمت مع الشخص مره أو أثنين أو ثلاثه أو مائه أنك تعرف تحكم لا الحكم مش سهل لالا
وشكرا
شكرا على موضوعك الجميل المذهل









أعرض عن الجاهل السفيه.....فكل ماقال فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما .....إن خاض بعض الكلاب فيه



ملكتمونى رخيصا...فانحط قدرى لديكم
فأغلق الله بابا ...منه دخلت إليكم
وحقكم ما عرفتم...قدر الذى فى يديكم
حتى ولا كيف أنتم ...ولا السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البطاقة لا تزال فى جيبى..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: أفكار وأقلام :: مواضيع متنوعة-
انتقل الى: