منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معجزات سيدنا محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed nabil
منياوى نشيط
منياوى  نشيط


الإسم : محمد نبيل عبدالله ناصر
الإقامة : منية سندوب شارع النواصرة
نقاط التميز : 843
عدد المشاركات : 188
ذكر
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

مُساهمةموضوع: معجزات سيدنا محمد   الإثنين 15 فبراير 2010, 7:44 pm

8-
وقصة عكاشة بن محصن بن حرثان الأسدي حينما اندفع يقاتل المشركين يوم بدر
ويحصد فيهم حصدًا حتى انكسر سيفه فلم يثنه ذلك عن خوض المعركة ولم يتخذ من
كسر سيفه معذرة عن القتال فجاء إلى النبي  يخبره بكسر سيفه وإرادة غيره
فدفع  له جذلاً من حطب فقال له قاتل بهذا يا عكاشة.


فلما أخذه عكاشة من رسول الله  هزه فعاد في يده سيفًا صارمًا طويل القامة
شديد المتن أبيض الحديدة فقاتل به  حتى فتح الله تعالى على المسلمين ولم
يزل عنده ذلك السيف يشهد به المشاهد مع رسول الله  حتى استشهد في قتال
الردة في خلافة أبي بكر الصديق .


29- وقصة عمير بن وهب الجمحي وذلك أنه كان مع صفوان بن أمية بعد مصاب أهل
بدر وكان عمير شيطانًا من شياطين قريش وممن كان يؤذي رسول الله  وأصحابه
ويلقون منه عناء وهو بمكة وكان ابنه وهب ابن عمير في أسارى بدر قال فذكر
عمير أصحاب القليب ومصابهم فقال صفوان والله ما في العيش بعدهم خير.


قال عمير صدقت والله أما والله لولا دين علي ليس له عندي قضاء وعيال أخشى
عليهم الضيعة بعدي لركبت إلى محمد حتى أقتله فإن لي قبلهم علة ابني أسير
في أيديهم قال فاغتنمها صفوان وقال علي دينك أنا أقضيه عنك وعيالك مع
عيالي أواسيهم ما بقوا لا يسعني شيء يعجز عنهم.


فقال عمير فاكتم شأني وشأنك قال أفعل ثم انطلق حتى قدم المدينة فبينما عمر
بن الخطاب في نفر من المسلمين يتحدثون عن يوم بدر وما أكرمهم الله به وما
أراهم من عدوهم إذ نظر عمر إلى عمير بن وهب حين أناخ راحلته على باب
المسجد، متوشحا السيف، فقال عمر هذا الكلب عدو الله والله ما جاء إلا لشر.


ثم دخل عمر على رسول الله  فقال يا نبي الله هذا عدو الله عمير بن وهب،
قد جاء متوشحًا سيفه، قال فأدخله علي فأقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في
عنقه فلببه بها.


وقال لرجال من الأنصار ادخلوا على رسول الله  فاجلسوا عنده واحذروا عليه
من هذا الخبيث فإنه غير مأمون ثم دخل به على رسول الله  فلما رآه رسول
الله  قال أرسله فدنا عمير.


فقال رسول الله  "فما جاء بك يا عمير ؟" قال جئت لهذا الأسير الذي في
أيديكم فأحسنوا فيه يعني ولده قال فما بال السيف في عنقك قال قبحها الله
من سيوف وهل أغنت عنك شيئًا قال "أصدقني ما الذي جاء بك" قال ما جئت إلا
لذلك.


قال رسول الله  "بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحجر فذكرتما أصحاب
القليب من قريش ثم قلت لولا دين علي وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدًا
فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني له، والله حائل بينك وبين ذلك".


فقال عمير أشهد أنك رسول الله قد كنا يا رسول الله نكذبك بما كنت تأتينا
به من خبر السماء وما ينزل عليك من الوحي وهذا أمر لم يحضره إلا أنا
وصفوان فوالله إني لأعلم ما أتاك به إلا الله فالحمد لله الذي هداني
للإسلام وساقني هذا الساق ثم شهد شهادة الحق فقال رسول الله  "فقهوا
أخاكم في دينه واقرئوه القرآن وأطلقوا له أسيره" ففعلوا.. إلخ، والله أعلم
وصلى الله على محمد.


شعرا:


فُوَآدٌ مَا يَقِرُّ لَهُ قَرَارٌ


ولَيْلٌ طَالَ بالأَنكادِ حَتَّى


ولِمَ لا والتُّقَى حُلَّتْ عُرَاهُ


لِبَيْكِ مَعِيْ على الدِّيْنِ البَوَاكِي


وقدْ هُدَّتْ قَوَاعِدُهُ اعْتِدَاءً


وَأَصْبَحَ لا تُقَامُ لَهُ حُدُوْدٌ


وَعَادَ كَما بَدَا فِيْنَا غَرِيْبًا


فقد نَقَضُوا عُهُودَهُمُوا جِهَارًا


وأَجْفَانٌ مَدَامِعُهَا غِزَارُ


ظننتُ الليلَ لَيَس لَهُ نَهَارُ


وبانَ عَلَى بَنِيْهِ الانْكِسَارُ


فَقَدْ أَضْحَتْ مَوَاطِنُه قِفَارُ


وَزَالَ بِذَاكُمُوْا عنه الوَقَارُ


وأَمْسَى لا يُبَنَّ لَهُ شِعَارُ


هُنَالِكَ مَالَهُ في الخَلْقِ جَارُ


وأَسْرُفوا فِي العَدَاوَةِ ثُمَّ سَارُوْا




اللهم إنك تعلم سرنا وعلانيتنا وتسمع كلامنا وترى مكاننا لا يخفى عليك شيء
من أمرنا نحن البؤساء الفقراء إليك المستغيثون المستجيرون بك نسألك أن
تقيض لدينك من ينصره ويزيل ما حدث من البدع والمنكرات ويقيم علم الجهاد
ويقمع أهل الزيغ والكفر والعناد ونسألك أن تغفر لنا ولوالدينا وجميع
المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ وآله وصحبه أجمعين.


30- وقصة حنين الجذع ما ورد عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ أن
امرأة من الأنصار قالت لرسول الله  ألا أجعل لك شيئًا تقعد عليه فإن لي
غلامًا نجارًا قال إن شئت قال فعملت له المنبر فلما كان يوم الجمعة قعد
النبي  على المنبر الذي صنع فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها حتى كادت
أن تنشق فنزل النبي  حتى أخذها فضمها إليه فجعلت تئن أنين الصبي الذي
يسكت.


31- وقصة عكة أم سليم لما ورد عن أنس عن أمه قالت كانت لنا شاة جمعت من
سمنها في عكة فملأت العكة ثم بعثت بها مع ربيبة فقالت يا ربيبة فبلغي هذه
العكة رسول الله  يأتدم بها فانطلقت بها الربيبة حتى أتت رسول الله 
فقالت يا رسول الله هذه عكة سمن بعثت بها إليك أم سليم فقال أفرغوا لها
عكتها ففرغت العكة فدفعت إليها فانطلقت بها.


وجاءت وأم سليم ليست في البيت فعلقت العكة على وتد فجاءت أم سليم قرأت
العكة ممتلئة تقطر فقالت أم سليم يا ربيبة أليس أمرتك أن تنطلقي بها إلى
رسول الله  فقالت قد فعلت فإن لم تصدقيني فانطلقي فسلي رسول الله 
فانطلقت ومعها الربيبة.


فقالت يا رسول الله إني قد بعثت معها إليك بعكة فيها سمن قال قد فعلت قد
جاءت قالت والذي بعثك بالحق ودين الحق إنها لممتلئة تقطر سمنا قال: فقال
لها رسول الله  "يا أم سليم أتعجبين إن كان الله أطعمك كما أطعم نبيه كلي
وأطعمي" قالت فجئت إلى البيت فقسمت في قعب لنا كذا وكذا وتركت فيها ما
ائتدمنا به شهرين.


32- وقصة طيب عتبة صاحب رسول الله  قالت أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد كنا
عند عتبة ثلاث نسوة ما منا واحدة إلا وهي تجتهد في الطيب لتكون أطيب من
صاحبتها وما يمس عتبة بن فرقد طيبًا إلا أن يلتمس دهنًا وكان أطيب ريحًا
منا فقلت له في ذلك.


فقال أصابني الشرى "حكة في الجلد" على عهد رسول الله  فأقعدني رسول الله
 بين يديه فتجردت وألقيت ثيابي على عورتي فنفث رسول الله  في كفه ثم دلك
بها الأخرى ثم أمرهما على ظهري فعبق بها ما ترون.


33- وقصة قتادة بن النعمان فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله  خرج ذات
ليلة لصلاة العشاء وهاجت الظلماء من السماء وبرقت برقة فرأى رسول الله 
قتادة بن النعمان فقال رسول الله  قتادة ؟ قال نعم يا رسول الله علمت إن
شاهد الصلاة الليلة قليل فأحببت أن أشهدها.


فقال له رسول الله  إذا انصرفت فأتني فلما انصرف أعطاه رسول الله  عرجونًا وقال "خذه فسيضيء أمامك عشرًا وخلفك عشرًا".


34- وقصة أبي جابر وهي ما ورد عن جابر بن عبد الله  قال توفي أبي شهيدًا
في أحد وعليه دين فاستعنت النبي  على غرمائه أن يضعوا من دينه فطلب النبي
 فلم يفعلوا فقال لي النبي  "اذهب فصنف تمرك أصنافًا العجوة على حدة
وعذق زيد على حدة" (أنواع التمر).


ثم أرسل إلى قال جابر: ففعلت ثم أرسلت إلى رسول الله  فجلس على أعلاه أو
في وسطه ثم قال كل للقوم قال جابر فكلتهم حتى أوفيتهم الذي لهم وبقي تمري
كأن لم ينقض منه شيء.


35- وقصة حاطب بن أبي بلتعة وذلك أن رسول الله  عندما أعلم الناس أنه
سائر إلى مكة وأمرهم بالجد والتهيؤ وقال "اللهم خذ العيون والأخبار عن
قريش، حتى نبغتها في بلادها" فلما أجمع رسول الله  على المسير، كتب حاطب
كتابًا إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع عليه رسول الله  من الأمر بالسير
إليهم.


ثم أعطاه امرأة وجعل لها عطاء على أن تبلغ قريشًا فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرونها "جدائلها".


وأتى رسول الله  الخبر من السماء بما صنع حاطب فبعث رسول الله  علي بن
أبي طالب والزبير بن العوام ـ رضي الله عنهما ـ فقال أدركا امرأة قد كتب
معها حاطب بن أبي بلتعة بكتاب إلى قريش يحذرهم ما أجمعنا عليه في أمرهم.


فخرجا حتى أدركاها بالخليقة "اسم موضع" فاستنزلاها فالتمسا في رجلها فلم
يجدا شيئا فقال لها علي بن أبي طالب إني أحلف بالله ما كذب رسول الله 
ولا كذبًا ولتخرجن لنا هذا الكتاب أو لنكشفنك.


فلما رأت الجد قالت أعرض فأعرض فحلت قرون رأسها فاستخرجت الكتاب منها
فدفعته إليه فأتى به رسول الله  فدعا رسول الله  حاطبًا فقال يا حاطب ما
حملك على هذا !؟.


فقال يا رسول الله أما والله إني لمؤمن بالله ورسوله ما غيرت ولآبدلت
ولكني امرؤ ليس لي في القوم من أصل ولا عشيرة وكان لي بين أظهرهم ولد وأهل
فصانعتهم عليهم.


فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه فإن الرجل قد نافق،
فقال رسول الله  "وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع إلى أصحاب بدر فقال
اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم" فأنزل الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم
بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ
الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ
خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ
إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا
أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ.
والله أعلم وصلى الله على محمدٍ وآله وصحبه وسلم.


36- وقصة لبن أهل الصفة وذلك أن أبا هريرة قعد يومًا على الطريق فمر به
رسول الله  فتبسم حين رآه وعرف ما في نفسه وما في وجهه ثم قال "يا أبا
هريرة" قال قلت لبيك يا رسول الله قال الحق ومضى فتبعته فاستأذن فأذن لي
فدخل فوجد لبنًا في قدح فقال من أين هذا اللبن قالوا من فلان أو فلانة.


قال أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال الحق إلى أهل الصفة فادعهم لي قال
أبو هريرة فساءني ذلك فقلت وما هذا اللبن في أهل الصفة كنت أحق أنا أن
أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها فإذا جاؤا أمرني فكنت أنا أعطيهم وما
عسي أن يبلغني من هذا اللبن.


قال فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا فأذن لهم وأخذوا مجالسهم من البيت
فقال يا أبا هريرة قلت لبيك يا رسول الله خذ فأعطهم قال فأخذت القدح فجعلت
أعطي الرجل فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح. حتى انتهيت إلى النبي  وقد
روي القوم كلهم.


فأخذ القدح فوضعه على يده فنظر إلي فتبسم فقال يا أبا هر قلت لبيك يا رسول
الله قال بقيت أنا وانت قلت صدقت يا رسول الله قال أقعد فاشرب فقعدت فشربت
فقال اشرب فشربت فلا زال يقول اشرب حتى قلت والذي بعثك بالحق ما أجد له
مسلكًا.


قال فأرني فأعطيته القدح فحمد الله وسمى وشرب الفضلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزات سيدنا محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: