منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الثانويه العامه (علم النفس) المراهقه وخصائصها ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
geshesheta
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : geschishta
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 1611
عدد المشاركات : 532
ذكر
العمر : 36
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: الثانويه العامه (علم النفس) المراهقه وخصائصها ج2   الجمعة 12 فبراير 2010, 9:23 pm

أما مدخل العلاج فهو تبصير المراهق بعظمة المسؤوليات
التي تقع على كاهله وكيفية الوفاء بالأمانات، وإشغاله بالخير والأعمال
المثمرة البناءة، وتصويب المفاهيم الخاطئة في ذهنه، ونفي العلاقة المزعومة
بين الاستقلالية والتعدي على الغير، وتشجيعه على مصاحبة الجيدين من
الأصدقاء ممن لا يحبون أن يمدوا يد الإساءة للآخرين، وإرشاده لبعض الطرق
لحل الأزمات ومواجهة عدوان الآخرين بحكمة، وتعزيز المبادرات الإيجابية إذا
بادر إلى القيام بسلوك إيجابي يدل على احترامه للآخرين من خلال المدح
والثناء، والابتعاد عن الألفاظ الاستفزازية والبرمجة السلبية وتجنب
التوبيخ قدر المستطاع.

المشكلة الخامسة: تعرض المراهق إلى سلسلة من
الصراعات النفسية والاجتماعية المتعلقة بصعوبة تحديد الهوية ومعرفة النفس
يقوده نحو التمرد السلبي على الأسرة وقيم المجتمع، ويظهر ذلك في شعوره
بضعف الانتماء الأسري، وعدم التقيد بتوجيهات الوالدين، والمعارضة والتصلب
في المواقف، والتكبر، والغرور، وحب الظهور، وإلقاء اللوم على الآخرين،
التلفظ بألفاظ نابية.
- الحل المقترح: إن غياب التوجيه السليم،
والمتابعة اليقظة المتزنة، والقدوة الصحيحة يقود المراهق نحو التمرد، ومن
أسباب التمرد أيضاً: عيش المراهق في حالة صراع بين الحنين إلى مرحلة
الطفولة المليئة باللعب وبين التطلع إلى مرحلة الشباب التي تكثر فيها
المسؤوليات، وكثرة القيود الاجتماعية التي تحد من حركته، وضعف الاهتمام
الأسري بمواهبه وعدم توجيهها الوجهة الصحيحة، وتأنيب الوالدين له أمام
إخوته أو أقربائه أو أصدقائه، ومتابعته للأفلام والبرامج التي تدعو إلى
التمرد على القيم الدينية والاجتماعية والعنف.
ويرى كل من الدكتور بدر
محمد ملك، والدكتورة لطيفة حسين الكندري أن علاج تمرد المراهق يكون
بالوسائل التالية: السماح للمراهق بالتعبير عن أفكاره الشخصية، وتوجيهه
نحو البرامج الفعالة لتكريس وممارسة مفهوم التسامح والتعايش في محيط
الأندية الرياضية والثقافية، وتقوية الوازع الديني من خلال أداء الفرائض
الدينية والتزام الصحبة الصالحة ومد جسور التواصل والتعاون مع أهل الخبرة
والصلاح في المحيط الأسري وخارجه، ولا بد من تكثيف جرعات الثقافة
الإسلامية، حيث إن الشريعة الإسلامية تنظم حياة المراهق لا كما يزعم أعداء
الإسلام بأنه يكبت الرغبات ويحرم الشهوات، والاشتراك مع المراهق في عمل
أنشطة يفضلها، وذلك لتقليص مساحات الاختلاف وتوسيع حقول التوافق وبناء
جسور التفاهم، وتشجيع وضع أهداف عائلية مشتركة واتخاذ القرارات بصورة
جماعية مقنعة، والسماح للمراهق باستضافة أصدقائه في البيت مع الحرص على
التعرف إليهم والجلوس معهم لبعض الوقت، والحذر من البرمجة السلبية، وتجنب
عبارات: أنت فاشل، عنيد، متمرد، اسكت يا سليط اللسان، أنت دائماً تجادل
وتنتقد، أنت لا تفهم أبداً...إلخ؛ لأن هذه الكلمات والعبارات تستفز
المراهق وتجلب المزيد من المشاكل والمتاعب ولا تحقق المراد من العلاج.

المراهقة: التعامل مع المرحلة وفق النظرية الإسلامية

تطرقنا معكم في الحلقة السابقة من هذه القضية لعدة جوانب، وهي:
مفهوم المراهقة
مراحل المراهقة
علامات بداية مرحلة المراهقة، وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية
مشاكل المراهقة
أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق
طرق علاج المشاكل التي يمر بها المراهق
ونستكمل معكم عرض باقي الجوانب في تلك القضية، وهي كالتالي:

* كيف عالج الإسلام مرحلة المراهقة؟
يقول
الدكتور أحمد المجدوب (المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية
بالقاهرة)، أن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ قد سبق الجميع بقوله: "علموا
أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".
ويدلل
المجدوب بالدراسة التي أجراها عالم أمريكي يدعى " ألفريد كنسي" بعنوان "
السلوك الجنسي لدى الأمريكيين"، والتي طبقها على 12 ألف مواطن أمريكي من
مختلف شرائح المجتمع، والتي أثبتت أن star
% ممن سألهم عن أول تجربة لممارسة الجنس قالوا: إن أول تجربة جنسية لهم
كانت في سن العاشرة، وأنها كانت في فراش النوم، وأنها كانت مع الأخ أو
الأخت أو الأم !!

ويستطرد المجدوب قائلاً: " وانتهت الدراسة التي
أجريت في مطلع الأربعينيات، إلى القول بأن الإرهاصات الجنسية تبدأ عند
الولد والبنت في سن العاشرة"، ويعلق المجدوب على نتائج الدراسة قائلا: "
هذا ما أثبته نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم_ قبل ألفريد كنسي بـ 14
قرناً من الزمان ! ولكننا لا نعي تعاليم ديننا ".

ويقول المجدوب:
" لقد اتضح لي من خلال دراسة ميدانية شاملة قمت بها على عينة من 200 حالة
حول (زنا المحارم) الذي أصبح منتشراً للأسف، أن معظم حالات زنا المحارم
كانت بسبب النوم المشترك في نفس الفراش مع الأخت أو الأم أو...، وهو ما
حذرنا منه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ بقوله: " وفرقوا بينهم في المضاجع".

واستطرد
المجدوب يقول: " البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة
والإحصاء تقول: إن هناك 20 % من الأسر المصرية تقيم في غرفة واحدة، وأن كل
7 أفراد منهم ينامون متجاورين! ".
ويشير المجدوب إلى أن دراسته عن
زنا المحارم انتهت إلى نتيجة مؤداها أن أحد أهم الأسباب لدى مرتكبي جرائم
زنا المحارم هو الانخفاض الشديد في مستوى التدين، والذي لم يزد على أفضل
الأحوال عن 10 %، هذا طبعاً عدا الأسباب الأخرى، مثل: انتشار الخمر بين
الطبقات الدنيا والوسطى، و اهتزاز قيمة الأسرة، و الجهل، والفقر، و....
ويرجع
المجدوب هذه الظاهرة إلى "الزخم الجنسي وعوامل التحريض والإثارة في الصحف
والمجلات والبرامج والمسلسلات والأفلام التي يبثها التلفاز والسينما والدش
فضلاً عن أشرطة الفيديو"، منبهاً إلى خطورة افتقاد القدوة وإلى أهمية "
التربية الدينية في تكوين ضمير الإنسان".
ويضيف المجدوب أنه " وفقاً
لآخر بيان صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر يؤكد أن
هناك 9 مليون شاب وفتاة من سن 20 سنة إلى 35 سنة لا يستطيعون الزواج، كما
أن هناك 9 مليون آخرين ممن تعدو سن 35 سنة قد فاتهم قطار الزواج وأصبحوا
عوانس !!!

* النظرية الإسلامية في التربية:
وتقوم النظرية
الإسلامية في التربية على أسس أربعة،هي: ( تربية الجسم، وتربية الروح،
وتربية النفس، وتربية العقل)، وهذه الأسس الأربعة تنطلق من قيم الإسلام،
وتصدر عن القرآن والسنة ونهج الصحابة والسلف في المحافظة على الفطرة التي
فطر الله الناس عليها بلا تبديل ولا تحريف، فمع التربية الجسمية تبدأ
التربية الروحية الإيمانية منذ نعومة الأظفار.
وقد اهتم الإسلام
بالصحة النفسية والروحية والذهنية، واعتبر أن من أهم مقوماتها التعاون
والتراحم والتكافل وغيرها من الأمور التي تجعل المجتمع الإسلامي مجتمعاً
قوياً في مجموعه وأفراده، وفي قصص القرآن الكريم ما يوجه إلى مراهقة
منضبطة تمام الانضباط مع وحي الله _عز وجل_، وقد سبق الرسول _صلى الله
عليه وسلم_ الجميع بقوله:"لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا، ثم
اتركوا لهم الحبل على الغارب".
و قد قدم الإسلام عدداً من المعالم التي
تهدي إلى الانضباط في مرحلة المراهقة، مثل:" الطاعة: بمعنى طاعة الله
وطاعة رسوله _صلى الله عليه وسلم_ وطاعة الوالدين ومن في حكمهما، وقد أكد
القرآن الكريم هذه المعاني في وصية لقمان الحكيم لابنه وهو يعظه قال: "يَا
بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" (لقمان:
من الآية13).

أيضاً هناك:" الاقتداء بالصالحين، وعلى رأس من يقتدي
بهم رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فالإقتداء به واتباع سنته من أصول
ديننا الحنيف، قال الله _عز وجل_: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً " [الأحزاب:21].
كما
اعتبر الإسلام أن أحد أهم المعالم التي تهدى إلى الانضباط في مرحلة
المراهقة:" التعاون والتراحم والتكافل؛ لأنه يجعل الفرد في خدمة المجتمع،
ويجعل المجتمع في خدمة الفرد، و الدليل على ذلك ما رواه أحمد في مسنده عن
النعمان بن بشير _رضي الله عنه_ عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أنه
قال:" مثل المؤمن كمثل الجسد إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده".
ولم
ينس الإسلام دور الأب في حياة ابنه، وكذلك تأثير البيئة التي ينشأ فيها
الفتى في تربيته ونشأته، فقد روي في الصحيحين عن رسول الله _صلى الله عليه
وسلم_، أنه قال: " كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصرانه
أو يمجّسانه".

ويشير الدكتور محمد سمير عبد الفتاح (أستاذ علم
النفس، مدير مركز البحوث النفسية بجامعة المنيا)، إلى أن: " المراهق يحتاج
إلى من يتفهم حالته النفسية ويراعي احتياجاته الجسدية، ولذا فهو بحاجة إلى
صديق ناضج يجيب عن تساؤلاته بتفهم وعطف وصراحة، صديق يستمع إليه حتى
النهاية دون مقاطعة أو سخرية أو شك، كما يحتاج إلى الأم الصديقة والأب
المتفهم".
وفي حديثه لموقع المسلم ، يدعو (الخبير النفسي) الدكتور سمير
عبد الفتاح أولياء الأمور إلى " التوقف الفوري عن محاولات برمجة حياة
المراهق، ويقدم بدلاً منها الحوار، و التحلي بالصبر، واحترم استقلاليته
وتفكيره، والتعامل معه كشخص كبير، وغمره بالحنان وشمله بمزيد من الاهتمام".
وينصح
الدكتور عبد الفتاح الأمهات بضرورة " إشراك الأب في تحمل عبء تربية أولاده
في هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم"، ويقول للأم: " شجعي ابنك وبثي التفاؤل
في نفسه، وجملي أسلوبك معه، واحرصي على انتقاء الكلمات كما تنتقي أطايب
الثمر".

ويوجه عبد الفتاح النصح للأب قائلاً: " أعطه قدراً من
الحرية بإشرافك ورضاك، لكن من المهم أن تتفق معه على احترام الوقت
وتحديده، وكافئه إن أحسن كما تعاقبه إن أساء، حاول تفهم مشاكله والبحث معه
عن حل، اهتم بتوجيهه إلى الصحبة الصالحة، كن له قدوة حسنة ومثلاً أعلى،
احترم أسراره وخصوصياته، ولا تسخر منه أبدًا".
ويضيف عبد الفتاح
موجها كلامه للأب:" صاحبه وتعامل معه كأنه شاب، اصطحبه إلى المسجد لأداء
الصلاة وخاصة الجمعة والعيدين، أَجِب عن كل أسئلته مهما كانت بكل صراحة
ووضوح ودون حرج، وخصص له وقتاً منتظماً للجلوس معه، وأشركه في النشاطات
الاجتماعية العائلية كزيارة المرضى وصلة الأرحام، نمِّ لديه الوازع الديني
وأشعره بأهمية حسن الخلق ".
كما ينصح الدكتور عبد الفتاح الأمهات
بمراعاة عدد من الملاحظات المهمة في التعامل مع بناتهن في مرحلة المراهقة
فيؤكد بداية أن على الأمهات أن يتعلمن فن معاملة المراهقات، ويقول للأم:"
أعلميها أنها تنتقل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة جديدة تسمَّى مرحلة
التكليف، وأنها كبرت وأصبحت مسؤولة عن تصرفاتها، قولي لها: إنها مثلما
زادت مسؤولياتها فقد زادت حقوقها، وإنها أصبحت عضوًا كاملاً في الأسرة
تشارك في القرارات، ويؤخذ رأيها فيما يخصها، وتوكل له مهام تؤديها للثقة
فيها وفي قدراتها، علميها الأمور الشرعية كالاغتسال، وكيفية التطهر، سواء
من الدورة الشهرية أو من الإفرازات".

ويضيف عبد الفتاح: " ابتعدي
عن مواجهتها بأخطائها، أقيمي علاقات وطيدة وحميمة معها، دعمي كل تصرف
إيجابي وسلوك حسن صادر عنها، أسري لها بملاحظات ولا تنصحيها على الملأ فإن
(لكل فعل ردة فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه)، اقصري استخدام
سلطتك في المنع على الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها، واستعيني بالله
وادعي لها كثيراً، ولا تدعي عليها مطلقاً، و تذكري أن الزمن جزء من
العلاج".
ويضيف الدكتور سمير عبد الفتاح (مدير مركز البحوث النفسية)
قائلاً:" افتحي قناة للاتصال معها، اجلسي وتحاوري معها لتفهمي كيف تفكر،
وما ذا تحب من الأمور وماذا تكره؟ واحذري أن تعامليها كأنها ند لك ولا
تقرني نفسك بها، وعندما تجادلك أنصتي لملاحظاتها وردي عليها بمنطق وبرهان،
إذا انتقدت فانتقدي تصرفاتها ولا تنتقديها هي كشخص، وختاماً استعيني بالله
ليحفظها لك ويهديها


عبد العزيز محمد عبد العزيز حسن









أعرض عن الجاهل السفيه.....فكل ماقال فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما .....إن خاض بعض الكلاب فيه



ملكتمونى رخيصا...فانحط قدرى لديكم
فأغلق الله بابا ...منه دخلت إليكم
وحقكم ما عرفتم...قدر الذى فى يديكم
حتى ولا كيف أنتم ...ولا السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الثانويه العامه (علم النفس) المراهقه وخصائصها ج2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: شبابنا :: واحة الأسرة-
انتقل الى: