منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلاحنا الذى نغفل عنه!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريم
مشرفة عامة
مشرفة عامة


الإسم : ريم
الإقامة : فى عالمى الخاص
نقاط التميز : 9908
عدد المشاركات : 4295
انثى
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: سلاحنا الذى نغفل عنه!   الأحد 07 فبراير 2010, 12:07 pm




احبتى في الله

تأملوا معى تلك القصة



خديجة .. مر على زواجها حوالي ثلاث سنوات فبالطبع كانت

فرحتها وفرحة زوجها غامرة عندما عرفا أنها حامل.

ولكن في أحدى زيارتها للطبيبة المتخصصة وبعد إجراء

الاختبارات اللازمة أخبرتها الطبيبة أن الابنه التي تحملها في أحشائها

عندها كلية واحدة فقط!!


خرجت خديجة من

عند الطبيبة وهي في حالة ذهول.. لا تدري كيف وصلت إلى بيتها!! أول مولودة

لها و بكلية واحدة!!

ما العمل؟ هل من الممكن أن تكون

الطبيبة مخطئة؟

بحثت خديجة وزوجها عن أحسن الأطباء

في هذا المجال ولكن كل طبيب كان يأتي بنفس التشخيص.. كلية واحدة!!


وأدركت خديجة في تلك اللحظة أنه ليس

بيدها شيء سوى التوجه إلى الله بالدعاء..


ومنذ ذلك اليوم قررت أن تقوم في الثلث

الأخير من الليل
للصلاة والدعاء لابنتها التي لم تولد بعد




يومياً تتجه في

الثلث الأخير من الليل إلى سجادتها في مصلاها وتسجد في خشوع وتسأله سبحانه

وتعالى أن يرزقها ابنة بصحة جيدة وكليتين!


]كانت تلح في دعائها وتبكي إلى أن

تبتل سجادتها.



الى ان جاءت

لحظة الولادة !! وولدت فاطمة.. صغيرة الحجم.. دقيقة الملامح.



وجلسوا في غرفة

الانتظار يترقبوا خروج الطبيبة لتخبرهم عن حالة الكلية الواحدة.. هل ستحتاج

فاطمة إلى كلية "جديدة" أم أن كليتها الواحدة ستقوم بعمل الكليتين؟؟!!



وخرجت الطبيبة

وعلى وجهها ابتسامة باهتة.. توجهت إليهم



وقالت "لا أدري

ماذا أقول ولا اعرف ماذا حدث!! لكن ابنتك بصحة جيدة وبكليتين!!"



نعم .. هى نافلة من نوافل العبادات

الجليلة.. بها تكفر السيئات مهما عظمت.. وبها تقضى الحاجات مهما تعثرت..

وبها يُستجاب الدعاء.. ويزول المرض والداء.. وترفع الدرجات في دار الجزاء..



تلك النافلة هي:

قيام الليل.



قال صلى الله

عليه وسلم: "عليكم بقيام الليل، فإنَّه تكفير للخطايا والذنوب، ودأب

الصالحين قبلكم، ومطردة للداء عن الجسد".(رواه الترمذي والحاكم).



من ثمراته:


دعوة تُستجاب.. وذنب

يُغفر.. ومسألة تُقضى..


وزيادة في الإيمان والتلذذ بالخشوع

للرحمن..


وتحصيل للسكينة.. ونيل الطمأنينة..

واكتساب الحسنات.. ورفعة الدرجات..


فمن منَّا مستغن عن

مغفرة الله وفضله؟! ومن منَّا لا تضطره الحاجة؟! ومن منَّا يزهد في تلك

الثمرات والفضائل التي ينالها القائم في ظلمات الليل لله؟!




وبالاخص الثلث الاخير من الليل


عن أبي هريرة رضي

الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى

كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني

فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري

ومسلم).



فيا

ذات الحاجة


ها
هو الله جلَّ وعلا ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة.. يقترب منا.. ويعرض

علينا رحمته واستجابته.. وعطفه ومودته..


وينادينا نداء حنوناً

مشفقاً: هل من مكروب فيفرج عنه..



فأين نحن من هذا العرض

السخي!


قم أيها المكروب.. في ثلث الليل

الأخير.. وقل: لبيك وسعديك.. أنا يا مولاي المكروب وفرجك دوائي.. وأنا

المهموم وكشفك سنائي.. وأنا الفقير وعطاؤك غنائي.. وأنا الموجوع وشفاؤك

رجائي..


قم.. وأحسن الوضوء.. ثم أقم ركعات خاشعة.. أظهر فيها لله

ذلَّكِ واستكانتكِ له..


ثم تضرَّع وابتهل إلى ربكِ شاكي إليه كربك..

راجي منه الفرج..

وتيقَّن أنكِ موعود بالاستجابة..


فلا تعجل ولا تَدَع الإنابة..

فإنَّ الله قد

وعدكِ إن دعوته أجابك،


"امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف

السوء"

ثم وعدك أنَّه أقرب إليكِ في الثلث الأخير، فتمَّ ذلك وعدان،

والله جلَّ وعلا لا يخلف الميعاد.


أتهـــــزأ بالدعــاء وتزدريه

ولا تدري ما صنع الدعاء

سهام الليل لا تخطيء ولكن

لها أمـــد وللأمـــد انقضاء


قم يا ذات الحاجة.. ولا تستكبر عن السؤال..


"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ

إِلَّا هُوَ"


وخير وقت تسأله فيه هو ثلث الليل الأخير.


قم.. ولا تيأس مهما اشتدَّ اضطراركِ.. فربَّكِ قدير لا يعجزه

شيء،


وإنَّما أمره إذا قضى شيئاً أن يقول له كن فيكون..

قم ولا تيأس من

رحمته،


(إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ

الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)


قم.. وأحسن الظن بربكِ.. وتحنن إليه

بجميل أوصافه.. وسعة رحمته.. وجميل عفوه.. وعظيم عطفه ورأفته.. فحاجتكِ

ستقضى.. وكربكِ سيزول.. وليلك سيفجر.. فلا تيأس واطلب في محاريب القيام

الفرج!



ويا صاحبة الذنب

قد جاءتكِ فرصة الغفران.. تعرض كل ليلة.. بل هي أمامكِ كل

حين، ولكنها في الثلث الأخير أقرب إلى الظفر والنيل.




وقد تقدم في الحديث أنَّ الله جلَّ

وعلا ينزل في الثلث الأخير من الليل إلى سماء الدنيا فيقول: "من يدعوني

فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري

ومسلم).



{وَالْمُسْتَغْفِرِينَ

بِالأَسْحَارِ..}.




وذلك لأنَّ الاستغفار بالسحر فيه من

المشقة ما يكون سبباً لتعظيم الله له.. مما يجعله أولى بالاستجابة

والقبول..


لا سيما مع مناسبة نزول المولى جلَّ

وعلا إلى سماء الدنيا وقربه من المستغفرين..





فيا من أسرف على نفسه بالذنوب.. حتى

ضاقت بك نفسك.. وشقّ عليك طلب العفو والغفران؛



قم لربكِ في ركعتين خاشعتين.. فقد عرض

عليكِ بهما الغفران..


"من يستغفرني فأغفر له".



قم.. واهمس في سجودكِ بخضوع وخشوع وقل:

"أستغفرك اللهمَّ وأتوب إليك.. ربَّ اغفر لي وارحمني وأنت خير الراحمين..


لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..

اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت،

فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".




ويا صاحب النعمة



أقبل على ربكِ بالليل وأديِّ حقّ الشكر

له، فإنَّ قيام الليل أنسب أوقات الشكر،



تأمَّل في رسول الله، لمَّا قام

الليل حتى تفطَّرت قدماه، فقيل له: يا رسول الله، أما غفر الله لك ما

تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر؟ قال: "أفلا أكون عبداً شكوراً" (رواه البخاري).





ففي هذا الحديث دلالة قوية على أنَّ

قيام الليل من أعظم وسائل الشكر على النعم.. ومن منَّا لم ينعم الله عليه؟!


فنعمه سبحانه تلوح في الآفاق.. وتظهر

علينا في كل صغيرة وكبيرة؛


وأحقّ الناس بالزيادة في النعمة هم أهل

الشكر..


واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم


وأنسب أوقات الشكر حينما يقترب المنعم

وينزل إلى السماء الدنيا..



فقم ـ ـ ليلك.. بنية ذكر الله.. ونية

الاستغفار.. ونية الشكر.. تبسط لكِ النعم.. ويبارك لك في مالك وعافيتك

وأهلك وولدك وبيتك وشأنك كله.


واساله ما تريد فانه وعدك بالاجابة في ذلك الوقت



وعليك

اجتناب المعاصي وتركها:

فالمعصية تقعس عن الطاعة، وتوجب التشاغل عن العبادات، وتحرم المؤمن التوفيق

إلى النوافل والفضائل،



قال رجل للحسن البصري: يا أبا

سعيد: إني أبيت معافى، وأحبّ قيام الليل، وأعد طهوري، فما بالي لا أقوم؟

فقال: "ذنوبك قيدتك".


"ومن الليل فتهجد

به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا"






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
HUSSEIN
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : أبو غدير(حسين ابو سمره)
الإقامة : السعوديه - جده
نقاط التميز : 1330
عدد المشاركات : 633
ذكر
العمر : 43
العمل : الهندسه الانشائيه
فصيلة الدم : B+
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلاحنا الذى نغفل عنه!   الأحد 07 فبراير 2010, 12:27 pm

جزيت خيرا ورزقتى وايانا وجميع المسلمين الجنه برحمته

آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلاحنا الذى نغفل عنه!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: