منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ (1)اعدادى مكتبه الاسكندريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
geshesheta
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : geschishta
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 1611
عدد المشاركات : 532
ذكر
العمر : 36
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ (1)اعدادى مكتبه الاسكندريه   السبت 16 يناير 2010, 8:52 pm

سر عظمة وشهرة مكتبة الأسكندرية القديمة
ترجع شهرة مكتبة
الإسكندرية القديمة (ببلتيكا دي لي اكسندرينا) لأنها أقدم مكتبة حكومية
عامة في العالم القديم وليس لأنها أول مكتبات العالم فمكتبات المعابد
الفرعونية كانت معروفة عند قدماء المصريين ولكنها كانت خاصة بالكهنة فقط
والبطالمة أنفسهم الذين أسسوها كانوا يعرفون المكتبات جيدا كما ترجع
عظمتها أيضا أنها حوت كتب وعلوم الحضارتين الفرعونية والإغريقية وبها حدث
المزج العلمي والإلتقاء الثقافي الفكري بعلوم الشرق وعلوم الغرب فهي نموذج
للعولمة الثقافية القديمة التي أنتجت الحضارة الهلينستية حيث تزاوجت
الفرعونية والهلينية وترجع عظمتها أيضا من عظمة القائمين عليها حيث فرض
على كل عالم يدرس بها أن يدع بها نسخة من مؤلفاته ولأنها أيضا كانت في
معقل العلم ومعقل البردي وأدوات الكتابة مصر حيث جمع بها ما كان في مكتبات
المعابد المصرية وما حوت من علم أون وأخيرا وليس آخر تحرر علمائها من تابو
السياسة والدين والجنس والعرق والتفرقة فالعلم فيها كان من أجل البشرية
فالعالم الزائر لها أو الدارس بها لا يسأل إلا عن علمه لا عن دينه ولا
قوميته

تاريخها
ترجع شهرة مكتبة الإسكندرية القديمة
(ببلتيكا دي لي اكسندرينا) لأنها أقدم مكتبة حكومية عامة في العالم القديم
وليس لأنها أول مكتبات العالم فمكتبات المعابد الفرعونية كانت معروفة عند
قدماء المصريين ولكنها كانت خاصة بالكهنة فقط والبطالمة أنفسهم الذين
أسسوها كانوا يعرفون المكتبات جيدا كما ترجع عظمتها أيضا أنها حوت كتب
وعلوم الحضارتين الفرعونية والإغريقية وبها حدث المزج العلمي والإلتقاء
الثقافي الفكري بعلوم الشرق وعلوم الغرب فهي نموذج للعولمة الثقافية
القديمة التي أنتجت الحضارة الهلينستية حيث تزاوجت الفرعونية والهلينية
وترجع عظمتها أيضا من عظمة القائمين عليها حيث فرض على كل عالم يدرس بها
أن يدع بها نسخة من مؤلفاته ولأنها أيضا كانت في معقل العلم ومعقل البردي
وأدوات الكتابة مصر حيث جمع بها ما كان في مكتبات المعابد المصرية وما حوت
من علم أون وأخيرا وليس آخر تحرر علمائها من عقدة السياسة والدين والجنس
والعرق والتفرقة فالعلم فيها كان من أجل البشرية فالعالم الزائر لها أو
الدارس بها لا يسأل إلا عن علمه لا عن دينه ولا قوميته

المكتبة القديمة
كانت
مكتبة الإسكندرية الملَكية أول وأعظم مكتبة عرفت في التاريخ وظلت أكبر
مكتبات عصرها, أنشأت مكتبة الاسكندرية على يد خلفاء الاسكندر الأكبر منذ
أكثر من ألفى عام لتضم أكبر مجموعة من الكتب في العالم القديم والتى وصل
عددها آنذاك إلى 700 ألف مجلد بما في ذلك أعمال هوميروس ومكتبة أرسطو .

أمر
بطليموس الأول بإنشائها 330 قبل الميلاد وتم الانفاق عليها ببذخ في عهد
بطليموس الثاني حيث قام بتوسعتها وإضافة ملحقات لها ، إحتوت المكتبة علي
عدد هائل من الكتب والمخطوطات بلغ الـ 700,000 مجلّد
حريق المكتبة
وفي
عام‏48‏ ق‏.‏م قام يوليوس قيصر بحرق 101 سفينة كانت موجودة علي شاطئ البحر
المتوسط أمام مكتبة الإسكندرية بعدما حاصره بطليموس الصغير شقيق كليوباترا
بعدما شعر أن يوليوس قيصر يناصر كليوباترا عليه، وامتدت نيران حرق السفن
إلي مكتبة الإسكندرية فأحرقتها حيث يعتقد بعض المؤرخون أنها دمرت. [2]

في
حين يذكر التاريخ كذلك أنه قد لحق بالمكتبة أضرار فادحة في 391 م عندما
أمر الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول بتدميرها، ويطرح بعض المؤرخون
نظرية أخرى أنه رغم حريق ثيودوسيوس الأول فان المكتبة قد صمدت حتى العام
640م، حيث يقول بعض المؤرخين أنها دمرت تماما إبان فترة حكم عمرو بن العاص
لمصر بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب.[3] في حين ينفي مؤرخون آخرون أي صلة
للمسلمين وعمرو بن العاص في حريق المكتبة حيث يقولون أن عمرو بن العاص دخل
الإسكندرية في العام ‏642‏م في وقت لم تكن مكتبة الإسكندرية موجودة حتى
يحرقها حيث يقولون انه ثبت أن مكتبة الإسكندرية تم إحراقها عن آخرها في
زمن الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر عام ‏48‏ ق‏.‏م " .‏[2]


محاولات بعث من جديد
في
سنة 2002 و بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة،
اليونسكو، تم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة وتقع كلتا المكتبتين في
مدينة الإسكندرية بمصر. وظل الحلم في إعادة بناء مكتبة الإسكندرية القديمة
وإحياء تراث هذا المركز العالمي للعلم والمعرفة قد راود خيال المفكرين
والعلماء في العالم أجمع.

كانت البداية مع إعلان الرئيس مبارك إعلان أسوان العام 1990 لإحياء المكتبة القديمة.

و
مكتبة الاسكندرية هي أحد الصروح الثقافية العملاقة التي تم إنشاؤها,و تم
تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة في إحتفال كبير حضره ملوك ورؤساء وملكات
ووفود دولية رفيعة لتكون منارة للثقافة ونافذة مصر على العالم ونافذة
للعالم على مصر .

وهي أول مكتبة رقمية في القرن الواحد والعشرين
وتضم التراث المصري الثقافي والإنساني ،و تعد مركزًا للدراسة والحوار
والتسامح. ويضم هذا الصرح الثقافي:

مكتبة تتسع لأكثر من ثمانية
ملايين كتاب ، ست مكتبات متخصصة ، ثلاثة متاحف ، سبعة مراكز بحثية ،
معرضين دائمين ، ست قاعات لمعارض فنية متنوعة ، قبة سماوية ، قاعة استكشاف
ومركزا للمؤتمرات.. بنيت مكتبة الاسكندرية الجديدة لتسترجع روح المكتبة
القديمة فالمكتبة تطمح لأن تكون :

- مركزا للمعرفة والتسامح والحوار والتفاهم .
- نافذة للعالم على مصر
- نافذة لمصر على العالم .

الحكماء
فاق
عددهم المائة في أكثر فترات المكتبة تألّقاً فكانوا ينقسمون إلى فريقين
حسب التصنيف الذي وضعوه هم بأنفسهم الفيلولوجيون والفلاسفة:

كان
الفيلولوجيون يدرسون النصوص والنحو بكل تعمّق فبلغت الفيلولوجيا مرتبة
كبرى العلوم فكان لها إتصال بعلم التاريخ والمثيوغرافيا. بينما يدرس
الفلاسفة بقية العلوم سواء كانوا مفكرين أو علماء.

و من بين أجيال
العلماء الذين تعاقبوا على مكتبة الإسكندرية وعملوا بها الساعات الطوال
الدراسة والتمحيص، عباقرة حفظ التاريخ أسماءهم مثل أرخميدس (مواطن
سيراقوسة) ، وطوّر بها اقليدس هندسته ، وشرح هيبارخوس للجميع حساب
المثلثات وطرح نظريته القائلة بجيومركزية العالم فقال أنّ النجوم أحياء
تولد وتتنقّل لمدة قرون ثمّ تموت في نهاية المطاف ، بينما جاء أريستارخوس
الساموسي بالأطروحة المعاكسة أي نظرية الهليومكزية (وهي القائلة بحركة
الأرض والكواكب الأخرى حول الشمس وذلك قبل كوبرنيكوس بعدّة قرون).

نجد
كذلك ومن بين جملة العلماء الذين عملوا في المكتبة إراتوسثينس والذي ألّف
جغرافيّةً وأنجز خريطة على قدر كبير من الدقّة ، وهيروفيلوس القلدوني وهو
عالم وظائف استنتج أنّ مركز الذكاء هو الدماغ وليس القلب .

كما كان
من روّاد المكتبة الفلكيون طيمقريطس و أرسطيلو وأبولونيوس البرغامي وهو
رياضي معروف ، وهيرون الإسكندراني مخترع العجلات مسنّنة وآلات بخارية
ذاتية الحركة وصاحب كتاب أفتوماتكا وهو أول عمل معروف عن الروبوتات .

و
في مرحلة لاحقة وحوالي القرن الثاني في نفس المكان الفلكي كلاوديوس
بطليموس وعمل بالمكتبة أيضا غالينوس الذي ألّف أعمالاً كثيرة حول فن الطب
والتشريح. ومن أخر أعلام الموسيون نجد امرأة تدعى هيباتيا أو هيباشيا و هي
رياضية و فلكية كانت لها نهاية مأساوية و ميتة شنيعة على أيدي بعض الكهنة
المسيحيين .

التوسعة والهدم
كما ذكرنا سابقا فإنّ
المكتبة كانت جزءا من الموسيون ولكنها و في مرحلة لاحقة اكتسبت أهمية
وحجما كبيرين وبالتالي أصبح من الضروري إنشاء ملحق على مقربة منها.

يعتقد
أن الملحق أو "المكتبة الوليدة" أنشأت بأمر بطليموس الثالث إفيرغيتيس ،
حيث أنشئ هذا الملحق على هضبة حي راكوتيس (والمعروف اليوم بحي كرموز)، في
مكان من الإسكندرية بعيدا عن شاطئ البحر في معبد قديم شيّده البطالمة
الأوائل للإله سيرابيس وسمي السرابيوم.

استطاعت هذه المكتبة الصمود
وعبور القرون مكتسبة كسابقتها شهرة وأهمية كبيرتين في شتى أرجاء العالم. و
قد حافظ الأباطرة الرومان ، في ما بعد، على المكتبة وطوّروا تجهيزاتها
بنظام تدفئة مركزية بمد أنابيب عبر الحوائط وذلك للحفاظ على جفاف الجو
داخل المستودعات الأرضية













أعرض عن الجاهل السفيه.....فكل ماقال فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما .....إن خاض بعض الكلاب فيه



ملكتمونى رخيصا...فانحط قدرى لديكم
فأغلق الله بابا ...منه دخلت إليكم
وحقكم ما عرفتم...قدر الذى فى يديكم
حتى ولا كيف أنتم ...ولا السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ (1)اعدادى مكتبه الاسكندريه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: شبابنا :: واحة الأسرة-
انتقل الى: