منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأزهر يفتي يشرعية الجدار الفولاذي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ديما
منياوى على حق
منياوى على حق


الإسم : ابو ديما
الإقامة : السعودية
نقاط التميز : 4498
عدد المشاركات : 1510
ذكر
العمر : 30
العمل : محاسب
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: الأزهر يفتي يشرعية الجدار الفولاذي   الثلاثاء 12 يناير 2010, 8:57 am



الأزهر إذ يفتي بشرعية الجدار الفولاذي،،



فيما يبدو أنه رد على فتوى العلامة الشيخ يوسف القرضاوي ، وعدد كبير من العلماء الآخرين بخصوص الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة ، اجتمع مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر برئاسة الشيخ طنطاوي وخرج بفتوى تقول إن من حق مصر أن تبني "المنشآت والسدود التي تصون أمنها وحدودها وحقوقها" ، مضيفا أن لها "حقوقا شرعية في وضع الحواجز التي تمنع أضرار الأنفاق في رفح المصرية ،

والتي يتم استخدامها في تهريب المخدرات وغيرها مما يهدد ويزعزع أمن واستقرار مصر ومصالحها". أما الذين انتقدوا بناء الجدار ، فهم بحسب المجمع "يخالفون ما أمرت به الشريعة الإسلامية".

هكذا يبتذل الدين في معارك السياسة ، كما ابتذل من قبل في معارك الكرة ،

والسبب وراء هذه الظاهرة يتمثل أولا في إشكالية الدولة القطرية واستحقاقاتها ، وتبعا لذلك غياب مفهوم الأمة في وعي كثير من العلماء ، وثانيا في تبعية الديني للسياسي التي تتجلى على نحو فاضح في عالمنا العربي.

فيما يتعلق بشؤون السياسة والحكم والعمل العام ، غالبا ما يتم النظر إلى مسألة الجواز وعدمه من منطلق مصالح الإسلام والمسلمين ، وهو العرف الذي اتبعه العلماء طوال التاريخ ، لكن الأمة اليوم لم تعد أمّة في مفاهيم السياسة ، إذ الأولوية دائما للقطر ، والقطر غالبا ما يحشر في إطار النظام السياسي ، والنظام السياسي غالبا ما يتقزم في الحزب الحاكم ، وهذا الأخير يغدو نخبة معينة تتحكم بالسلطة والثروة.

في ضوء ذلك تغدو مسألة المصلحة التي تحكم الفتوى المتعلقة بالسياسة والعمل العام خاضعة لهوى النخب الحاكمة ، اللهم إلا مواقف أو فتاوى تصدر عن علماء مستقلين ليست لهم مصالح عند تلك الفئة ، أو عن علماء آخرين يتواجدون بعيدا عن سطوتها ترغيبا وترهيبا.

وهكذا تبدو الفتوى في ظاهرها ناطقة باسم القطر ومعبرة عن مصالحه ، فيما هي تعبر في حقيقتها عن مصالح النخب الحاكمة التي تتحكم بالسلطة والثروة ، ولو كان الأمر غير ذلك لصار بوسعنا اتهام الفئات التي تخالف تلك الفتوى أو ذلك الرأي بخيانة الوطن والتفريط بمصالحه.


تبعية الديني للسياسي هي المعضلة الثانية ، وهي التي تجعل الفتوى أسيرة أهل السياسة وليس جوهر الدين الذي يتحرك ضمن مفهوم الأمة أو الملة ، وليس المفهوم القطري ، فضلا عن أن يكون المحرك هو مصالح النخب الحاكمة.

في قضية كالتي نحن بصددها يتوسل المعارضون رؤية تتحدث عن فئة مسلمة يجري خنقها بجدار فولاذي بغير وجه حق ، بينما يتحدث الآخرون بمنطق أهل السياسة الذين يبنون الجدار تبعا لحساباتهم ، وليس حسابات البلد وأهله ومصالحه ، لأن أحدا لم يقتنع أن قطاع غزة يشكل مصدر تهديد لأمن مصر القومي بأي حال ، وحين يتحدث هؤلاء عن المخدرات يغدو المشهد أكثر بؤسا ، لأن مصر ليست فقيرة بالمخدرات حتى يجري تزويدها بها من قطاع غزة.

القصة إذن لا تعدو أن تكون دفاعا عن قرار سياسي باستخدام الدين ، وفي محاولة للرد على علماء آخرين ، وعموما فإن بوسع من يدفع للزمار أن يطلب اللحن الذي يريد ، كما يقول المثل الإنجليزي الشهير. وعندما تكون هذه الجهة الدينية أو تلك تابعة بالكامل لأهل السياسة ، فمن الطبيعي أن تتحدث بالرأي الذي يناسبهم.

إن تبعية الديني للسياسي التي برزت منذ قرون قد ابتذلت الدين إلى حد كبير ، لكن واقع الأزهر خلال السنوات الماضية صار الأسوأ على الإطلاق ، لا سيما بعد أن ضُربت جبهة علماء الأزهر المستقلة التي كانت تنطق باسم الأمة وتعبر عن همومها.

من المؤسف أن يصل الحال ببعض العلماء إلى هذا المستوى ، ونحن هنا لم نناقش كثيرا حيثيات الفتوى لأنها من الوضوح بحيث لا تستحق النقاش ، لكننا نتحدث عن ظاهرة باتت تتوفر بكثرة في عالمنا العربي ، وفي الشقيقة الكبرى على وجه التحديد.

من دون علماء مستقلين يعبرون عن روح الأمة بعيدا عن القطرية الضيقة والتبعية للحكام ، سيبقى حال الفتوى والرأي الديني في ضياع على النحو الذي نتابع ، ويبقى أن الوعي الجمعي لجماهير الأمة ليس من النوع الذي يسهل التلاعب به كما يظن البعض ، حتى لو نجحت الأنظمة في تشكيك قلة من الناس في قناعاتهم.



ياسر الزعاترة - الدستور






علماء ودعاة يجددون تحريمهم بناء مصر لـ«الجدار الفولاذي» ويرفضون فتوى الأزهر


جدد علماء ودعاة إسلاميون مواقفهم المنددة بإقدام مصر على بناء الجدار الفولاذي على حدود غزة، معتبرين الخطوة تصب في خدمة دولة الاحتلال، رافضين في ذات الوقت الفتوى الصادرة عن مجمع البحوث الاسلامية في الأزهر معتبرين هذه الفتوى باطلة شكلا وموضوعا.

الداعية المصري المعروف وجدي غنيم وفي حديث لـ"السبيل"، قال: "لم أصدّق قرار بنائه حتى آخر لحظة، لكن لا عجب، فما بعد الكفر من ذنب"، وأوضح أنّه ليس من الغريب أن يتخذ الرئيس المصري حسني مبارك هذا القرار، وهو الذي هنّأ اليهود بالعيد الستين لاحتلال فلسطين، و صدّر الغاز لهم بأرخص الأسعار بينما منعه عن الأشقاء المسلمين".


و استشهد غنيم بالآية الكريمة :"لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولّهم منكم فإنه منهم إنّ الله لا يهدي القوم الظالمين" في تأكيده على أنّ بناء الجدار هو موالاة لليهود، يأثم كل من يساهم فيها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن بالله واليوم الآخر من بات شبعان وجاره طاو إلى جنبه"، والأولى الاستفادة من الحديد المستخدم في إقامة الجدار لبناء بيوت غزة المهدّمة.


بدوره رأى المستشار القضائي والشرعي د.صلاح سلطان أنّ الفتوى الصادرة عن الأزهر، والتي اعتبرت بناء الجدار "حلال شرعا"، هي فتوى باطلة شكلا وموضوعا، "إذ إنّه لا يجوز أن يقوم مجمع البحوث الإسلامية بمناقشة قضية كبيرة كقضية الجدار إلاّ بإعلام أعضاء المجمع من كافة الدول، ثم تطرح القضية في جدول الأعمال لتبحث باستفاضة، ثم يخرج القرار مرفقا بأسماء الموافقين عليه والمخالفين، الأمر الذي لم يجر وفقا لهذا السياق في حالة الفتوى الأخيرة، حيث اجتمع المجلس دون اكتمال الشروط السابقة، ثم أعلن شيخ الأزهر بيانه الذي أدهش العالم كله" حسب قول سلطان.

أمّا من الناحية الموضوعية فأوضح سلطان في حديثه لـ"السبيل" أنّ الجدار والحصار الذي فرضه العدو الاسرائيلي يغلق شريان الحياة على أهل غزة، وفي هذا ذنب كبير لقوله تعالى: "ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"، مضيفا أنّ "أهل غزة جيران المصريين، وللجار حق ولو كان كافرا، كيف وهو جار ديانة وعروبة؟".


كما أكّد سلطان أنّه وحسب ما اتفقت عليه المذاهب الفقهية يدخل حصار قطاع غزة وبناء الجدار في حكم القتل بالتسبب بما يمنع عن أهل غزة من ضرورات الغذاء والكساء والدواء، وتعجّب للفتوى "إذ إنها تناقض ما سبق وصدر عن ذات المجمع عام 1965 بأنّ الدفاع عن فلسطين والعمل على تحريرها فرض على كل مسلم والقعود عنه إثم كبير".

من جانبه أكّد عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور محسن العواجي لـ"السبيل" أنّ "ليس من الشريعة الإسلامية وضع حدود بين دول المجتمع الإسلامي، وإنما سياسية الجدار هي صيغة الدول التي ورثت الخلافة العثمانية بعد سقوطها، وبناء على ذلك لا يتوقع من مسلم أن يضع جدارا بينه وبين أخيه ليمنع عنه حاجات الحياة"، واعتبر أنّ الجدار "يشكّل جريمة بحقّ الشعب الفلسطيني واعتداء على حقوق الضعفاء في غزة".

كما بيّن العواجي أنّ جميع المبررات المدّعاة ليست سوى "دوافع سياسية وإملاءات خارجية تصبّ في مصلحة العدو الصهيوني"، وأضاف أنّ الدوافع الحقيقية "تكمن في الضغط على حماس لقبول شروط الرباعية التي من أهمّ بنودها الاعتراف بالكيان الصهيوني، ومعاقبة حماس لتوكيلها الوسيط الألماني في قضية الأسرى بدلا عن الوسيط المصري، إلى جانب ترتيبات القيادة المصرية فيما يخصّ توريث الحكم لابن الرئيس المصري".

وأشار العواجي أنّ الفتوى الصادرة عن الأزهر لا تعبّر عن تاريخه الدعوي المشرق، ولا تعبّر عن شعب مصر الذي عرف بمواقفه الإسلامية الشجاعة، حسب قول العواجي، وأضاف متعجّبا:"وإلاّ فأين الأزهر من تمكين الصهاينة من استغلال الغاز المصري، والسياحة المصرية، وأين الأزهر من محاولات الاختراق الصهيوني لمنظومة الجيش المصري."

رأيي الشخصي الأزهر أصبح الأدمر

خاصة بعد فتاويه ذات البلاوي والمحابية للكبار

فليسقط الطنطاوي حسبي الله ونعم الوكيل فيه

اللهم سلط عليه من هو أقوى منه وخذه اخذ عزيز مقتدر

وكل من يقف بجانبه ,,

اللهم آمين مصطفى حامد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأزهر يفتي يشرعية الجدار الفولاذي   الأحد 21 مارس 2010, 2:32 pm

حسبنا الله ونعم الوكيل
النصر قادم بإذن الله تعالى






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأزهر يفتي يشرعية الجدار الفولاذي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: