منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ (2) اعدادى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
geshesheta
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : geschishta
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 1611
عدد المشاركات : 532
ذكر
العمر : 36
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ (2) اعدادى   الثلاثاء 05 يناير 2010, 4:07 pm

الدولة الفاطمية
(358-567هـ/ 969-1172م)
مَنْ الفاطميون؟
وإلى مَنْ ينتسبون؟ وكيف نشأت دولتهم؟ ومتي كان ذلك؟ وهل تنتسب هذه الدولة إلى دول
الإسلام؟
حب آل البيت:
لقد ملك حب آل البيت النبوي قلوب المسلمين جميعًا، أما
هؤلاء المعروفون بالشيعة والذين خرجوا علينا في التاريخ الإسلامي يغيرون في
المفاهيم الواضحة لديننا الحنيف، ويسبون أئمة الهدي من الخلفاء الراشدين بدعوي أنهم
سلبوا الخلافة من علي كرم الله وجهه، هؤلاء هم المتشيعون الذين يزعمون حب علي وهو
منهم براء.
لقد كان علي -رضي الله عنه- على العكس مما زعموا، فقد كان مستشارًا
أمينًا، ووزير صدق للخلفاء جميعًا، ولما قامت الدولة الأموية لم يتقبلها بعض
المسلمين والهاشميين؛ رفضًا لمبدأ توريث الخلافة.
ولما قامت دولة بني العباس لم
تُمَكِّن لأبناء علي بن أبي طالب أن يكون لهم شيء في الحكم والخلافة، ونشط
المتشيعون يشعلون الثورات في كل مكان، لكن الدولة العباسية كانت في بدايتها قوية،
فتمكنت من القضاء عليها جميعًا، وسحقتها في عنف وشدة.
دعاة الشيعة:
فهل
انقطعت حركة الشيعة أو توقفت أمام تلك المطاردة؟!
لا.. لم تنقطع حركات المتشيعين
ولم تتوقف، فقد كانوا متعصبين لآرائهم، مؤمنين بفكرتهم، يزعمون أن أحق الناس
بالخلافة أبناء علي من نسل السيدة فاطمة الزهراء، فإن نالها غيرهم فما ذاك إلا أمر
باطل يجب أن يمحي، وما هو إلا شرّحَلَّ بالمسلمين يجب أن يزال. ونشط دعاة الشيعة في
الدعوة إلى مذهبهم، وبخاصة في الجهات البعيدة عن مركز الخلافة، مثل أطراف فارس
واليمن وبلاد المغرب.
أبو عبدالله الشيعي:
وكان من هؤلاء الدعاة "أبو عبدالله
الشيعي" وهو رجل من صنعاء اتجه إلى المغرب بعد أن رأى دويلات "الأغالبة"
و"الأدارسة" وغيرهما تنشأ وتقام بعيدًا عن يد الدولة العباسية وسلطانها، وركز "أبو
عبد الله" دعايته بين البربر، وسرعان ما انضموا إليه في آلاف عديدة، فأرسل إلى
زعيمه الفاطمي الكبير "عبيد الله بن محمد".
عبيد الله:
وقال "عبيد" هذا بأنه
شريف علوي فاطمي، ولكن الخليفة العباسي علم بالأمر فطارد "عبيد الله" هذا، وأمر
بالقبض عليه، فاضطر حين وصل مصر إلى أن يتنكر في زي التجار، ثم حاول أن يفلت من
دويلات شمال إفريقيا، ولكنه سقط أخيرًا في يد أمير "سجلماسة".
الاستيلاء على
القيروان:
كان "أبو عبد الله" الراعية الشيعي في هذا الوقت قد جمع قواته من
البحر، وهاجم بها "دولة الأغالبة" التي ما لبثت أن سقطت في يده سنة 297هـ/ 909م،
ودخل عاصمتها، وأخذ من الناس البيعة لعبيد الله الأمير الأسير.
وما لبث "أبو عبد
الله الشيعي" أن سار على رأس جيوش ضخمة نحو "سجلماسة" لينقذ عبيد الله، ولما أدرك
صاحب "سجلماسة" أن لا قِبلَ له بمواجهة الجيش المغير هرب من عاصمته بعد أن أطلق
أسيره "عبيد الله الفاطمي".
دخل عبيد الله القيروان التي اتخذها عاصمة للدولة
الفاطمية، وهناك بايعه الناس ولقب "المهدي أمير المؤمنين"، وصار خليفة للمسلمين
تأكيدًا لفكرة الشيعة عن أحقية أبناء علي -رضي الله عنه- بالخلافة، ولقد اعتبر نفسه
المهدي المنتظر الذي سيملأ الأرض عدلا بعد أن مُلئت جورًا وظلمًا.
الاستيلاء على
دولة الأدراسة:
وتوالى الخلفاء من نسل المهدي عبيد الله، وكان منهم "المعز لدين
الله الفاطمي" الذي أرسل قائده الشهير "جوهر الصقلي" ففتح "دولة الأدارسة"، ووصل
إلى المحيط الأطلسي، ثم مد حدوده إلى مصر وفتحها عام 359هـ/ 969م.
فكيف استولى
عليها الفاطميون؟ وماذا كان موقف الخلافة العباسية منهم؟
الاستيلاء على
مصر:
لقد أرسل "المعز لدين الله الفاطمي" قائده الكبير "جوهر الصقلي" ليفتح مصر،
فسار في جيش ضخم بعد أن مهد الطرق لمسير الجيش، وحفر الآبار على طول الطريق، وأقام
"استراحات" على مسافات معقولة في الطريق، وأحسن تدريب الجيش وتنظيمه وتموينه بعد أن
جمع الأموال اللازمة لهذا كله.
وسار الجيش إلى الإسكندرية، وما لبث أن دخلها دون
قتال، وأحسن معاملة المصريين، وكَفَّ جنوده عنهم، ثم سار إلى "الفسطاط" فسلَّم له
أهلها على أن يكفل لهم حرية العقيدة، وينشر الأمن والعدل والمساواة.
وطار الخبر
بالاستيلاء على مصر إلى "المعز" فسر سرورًا عظيمًا، وأقام الاحتفالات والولائم،
وحوله الشعراء ينشدون.
لقد ساعد علي نجاح هذا الغزو ضعف واضطراب الأحوال في مصر،
وكثرة الشيعة الذين عاونوا الغزاة كل المعاونة آنذاك.
وهكذا سُلخت مصر عن
الخلافة العباسية، وأصبحت ولاية فاطمية عام 359/ 969م.
بناء القاهرة:
وهنا
بدأ "جوهر" يعد العدة لنقل مركز الدولة الفاطمية إلى مصر ؛ فبنى للخليفة قصرًا
فخمًا شمال الفسطاط، وبنى معه منازل الوزراء والجند، وكانت هذه بداية مدينة
القاهرة.
لقد كانت "الفسطاط" هي العاصمة بعد دخول عمرو بن العاص وبعدها "العسكر"
في عهد العباسيين، ثم "القطائع" في عهد الطولونيين، ثم أصبحت "قاهرة المعز" هي
العاصمة حتى الآن.
وبعد أن تم إنشاؤها دعا "جوهر" "المعز" أن ينتقل إليها،
وأصبحت القاهرة عاصمة الخلافة الفاطمية (362هـ/ 973م)، أي بعد أربع سنوات من فتحها،
وأمر المعز بمنع صلاة التراويح في رمضان، وأمر بصيام يومين مثله، وقنت في صلاة
الجمعة قبل الركوع، وأسقط من أذان صلاة الصبح "الصلاة خير من النوم" وزاد "حي على
خير العمل.. محمد وعلي خير البشر".
الاستيلاء على الحجاز:
وما لبثت جيوش
المعز أن سارت نحو الحجاز ففتحته، وأصبحت المدينتان: مكة والمدينة تحت سلطان
الفاطميين لاالعباسيين، كما فتحت جيوشهم بلاد الشام، وفلسطين، وجزيرة صقلية. وهكذا
أصبحت دولة الفاطميين تضم الحجاز، والشام، وفلسطين، ومصر، وشمال إفريقية حتى المحيط
الأطلسي.
بناء الجامع الأزهر:
ومن أعمال الدولة الفاطمية: إنشاؤها "الجامع
الأزهر" الذي كان أول أمره مسجدًا عاديا، ثم أقيمت فيه حلقات الدراسة، وقد اهتم
بهذه الدراسات خلفاء الفاطميين لأنها كانت مقتصرة على الفقه الشيعي، ثم تطورت بعد
الفاطميين لما تولى صلاح الدين حكم مصر، فأصبحت تدرس الفقه على كل المذاهب والعلوم
الدينية دون تمييز، وعلى غير ما أراد الفاطميون، فقد صار الأزهر أول جامعة في
العالم لنشر الثقافة العربية الإسلامية، وما زال منارة يهتدي بها أبناء العروبة
والإسلام، وحصنًا يحمي البلاد من المذاهب الهدامة والعقائد
الفاسدة.
نهاية:
لكل شيء نهاية، ففي آخر عهد الدولة الفاطمية حكمها عدد من
الخلفاء الذين كانوا ضعاف الشخصية وصغار السن، فكان من نتيجة ذلك أن سيطر الوزراء
على الدولة وأداروها لمكاسبهم الخاصة مهملين شئون الدولة إهمالا تامّا.
لقد كانت
ظاهرة الاعتماد على أعداء الإسلام من اليهود والنصارى واضحة في هذه الدولة، فمن
هؤلاء كان كثير من الوزراء وجباة الضرائب والزكاة والمستشارين في شئون السياسة
والاقتصاد والعلم والطب، ولقد ترك الخليفة العزيز الفاطمي لوزيره اليهودي "يعقوب بن
كلس" أمر تعليم الناس "فقه الطائفة الإسماعيلية" التي ينتمي إليها الفاطميون وهي من
أشد فرق الشيعة تطرفًا وبعدًا عن حقيقة الإسلام.
وقد ألَّف يعقوب نفسه كتابًا في
فقه هذه الطائفة.
فلا عجب إذن أن شهدت الدولة كثيرًا من المؤامرات والفتن
والدسائس والقلاقل، فقامت ثورات داخلية، وانتفاضات، وراح الناس يستجيرون من تسلط
اليهود والنصارى فلا يجارون، وزادت الحال سوءًا بظهور أفكار دينية شاذة كالاعتقاد
بحلول روح الله في الخليفة، وأن الخليفة أعلى من بني الإنسان، وأن الخلفاء إلى الله
أقرب ؛ كما حدث للحاكم بأمر الله، الذي كان له كثير من البدع والخرافات التي أدخلها
في دين الله تعالي، وألّهه بعض الناس وراح البعض ينتظر عودته بعد اختفائه، وعرف
هؤلاء بالدروز الذين يوجد أسلافهم ببلاد الشام. وكثرت الأمراض، وهلك عدد كبير من
الناس، في حين كان الأمراء والحكام الفاطميون ينعمون بالثروات ويعيشون في ترف
وبذخ.
وأسهمت المجاعات والأوبئة نتيجة انخفاض ماء النيل عدة مرات في اختلال
الأمن، وكثرة الاضطرابات، وسوء الأحوال في البلاد، ولم تر البلاد صلاحًا ولا استقام
لها أمر، ولم يستقر عليها وزير تحمد طريقته.
تفكك الدولة:
أما في الخارج فقد
خرج بعض الولاة على الخلفاء الفاطميين خصوصًا في شمال إفريقية؛ مما أدى إلى استقلال
تونس والجزائر، واستولت الدولة السلجوقية السُّنِّية التي قامت بفارس والعراق على
معظم بلاد الشام التابعة للفاطميين، وإلى جانب هذا كله عمل الصليبيون في الاستيلاء
على الأراضي المقدسة فاستولوا على بيت المقدس من أيدي الفاطميين سنة 492هـ/ 1099م،
ثم أخذوا يغيرون على أطراف الدولة المصرية.
وهكذا أخذت الدولة في الضعف حتى جاء
صلاح الدين الأيوبي، وقضى على الخلافة الفاطمية وذلك في سنة 567هـ/1172م.
وانقض
الصليبيون فهاجموا عدة مرات هذه الدولة التي طالما أعانتهم في بداية أمرهم على ضرب
المسلمين من أهل السنة.




بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد:


اتقوا الله عباد الله
واعلموا أن الأمة الإسلامية تعيش مرحلة حرجة في تاريخها تفرق في الكلمة
وضعف في القوة وفقر في المال وهوان على الناس وتسلط العدو عليها حتى غزاها
في قعر دارها وتدخل في شؤونها.


هذا شيء من الواقع المؤلم
الذي تعيشه أمتنا وهي أمة الإسلام التي من الله عليها بنبيه خير الأنبياء
وبكتابه خير الكتب وبدين الإسلام خير الدين وأكمل الشرائع وأتمها.



لقد وعدت هذه الأمة بالعزة والرفعة والتمكين فما بالها اليوم على الضد من ذلك؟


إن وعد الله لا خلف فيه وحديثه لا كذب فيه إذن أين مكمن الخلل؟؟



إن
الخلل في المسلمين أنفسهم، فما جرى عليهم ما جرى من المصائب والرزايا إلا
بسبب من عند أنفسهم قال تعالى {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ
أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ
أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (165) سورة آل
عمرا ن {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} (30) سورة الشورى


إن الخلل هو في البعد
عن تعاليم الشريعة الإسلامية اعتقاداً وعبادة وأخلاقاً فرط كثير من
المسلمين في التوحيد الذي هو أصل الدين وأساسه فقامت المشاهد والأضرحة على
القبور تدعى من دون الله ويستغاث بها ويذبح لها ويلجأ إليها في كشف الضر.


قامت جامعات و معاهد ومدراس على تعطيل أسماء الله وصفاته وتأويلها بغير حق.


انتشرت
الطرق التي ما أنزل الله بها من سلطان فصار أتباع طريقة لهم طقوس وعبادات
يتقربون بها إلى الله بزعمهم بغير هدى من الله ولا كتاب منير.


ضعف
سلطان معتقد السلف على كثير من النفوس فتخوضوا في البدع والمحدثات حتى إذا
أنكرت عليهم غضب لها من غضب ورمي دعاة السنة بكل وصف منفر عنهم وأوذوا
وامتحنوا امتحاناً عظيماً.


طغى سلطان الدنيا على كثير من النفوس فاتبعت الشهوات وصار كثير من الناس لا يبالي أأكل من حلال أم حرام.


ضعف الوازع الديني فشاعت في المجتمعات الإسلامية كثير من المنكرات كالتبرج والسفور والاختلاط والفواحش وشرب الخمور إلا من عصم الله.


أخلد
كثير من المسلم إلى العجز والكسل فصاروا عالة على اليهود والنصارى
والوثنين في النظم والعسكرية والصناعة والتجارة وغيرها مما لا تقوم مصالح
الحياة إلا به.


إخوة الإسلام هذه بعض الأسباب التي أدت إلى تخلف الأمة الإسلامية في هذا العصر وذلها وهوانها.


وإذا
عرف الداء معرفة حقيقة على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
سهل معرفة الدواء ولا شك أن العلاج الوحيد هو في العودة إلى ما ترك الناس
من دينهم من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومنهاج السلف
الصالح رضوان الله عليهم مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم (إذا تبايعتم
بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله
عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) أخرجه أبو دواد وغيره.


وإن
مما ابتليت به الأمة الإسلامية أئمة مضلون يلبسون الحق بالباطل ويموهون
على من لا علم عنده بزخرف من القول فما لم يرد على باطلهم ويجلى للناس
عوار ما قالوه فسينطلي ذلك الباطل على كثير من المسلمين ولهذا كان أكثر ما
يخافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته هذا الصنف من الناس الذي يقرر
الباطل مظهر الحق والحرص على مصلحة المسلمين قال صلى الله عليه وسلم (أخوف
ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون).


أيها الإخوة لقد تكلم بعض
أئمة الضلال في العصر عن مشكلات العالم الإسلامي ثم صرح بأن الحل لها هو
في إحياء منهج الدولة الفاطمية. وتبني نظامها وبذلك يقضى على مشاكل الأمة
وتعود إلى عزتها وهيبتها. وهذا من أعظم التلبيس على الناس وحتى يعرف خطر
هذه الكلمة فإليكم نبذة مختصرة عن الدولة الفاطمية حتى تعرف الحقيقة التي
يريد الوصول إليها هذا الضال المضل.


أولاً: ينبغي أن يعلم
أنهم ينتسبون إلى فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنها كذباً
ودجلاً فليس لهم نسب صحيح معروف بل كان جدهم يهودي يقال له سعيد القداح،
وكتب علماء بغداد وثيقة وقع عليها جمع كبير منهم بتكذيب نسبتهم إلى بيت
النبوة.


ثانياً: الدولة العبيدية التي تعرف بالفاطمية دولة
كفرها علماء المسلمين في زمانهم وبعد زمانهم إلى يومنا قال القاضي عياض
(أجمع العلماء بالقيروان على أن حال بني عبيد حالُ المرتدين والزنادقة لما
أظهروا من خلاف الشريعة).


وقال الذهبي (عبيد الله أبو محمد أول
من قام من الخلفاء الخوارج العبيدية الفاطمية الذين قلبوا الإسلام وأعلنوا
بالرفض وأبطنوا مذهب الإسماعيلية ).


وأظهر ثاني خلفائهم وهو
القائم أظهر سب الأنبياء والعياذ بالله. وكان يأمر مناديه فينادي العنوا
الغار وما حوى والعياذ بالله وأباد عدداً كبيراً من العلماء وكان يأمر
بحرق المساجد والمصاحف.


ومن خلفائهم الحاكم بأمره المعرف بالحاكم بأمر الله قال الذهبي عنه الإسماعيلي الزنديق المدعي للربوبية .


ومن
أخباره أنه أمر بسب الصحابة وكتب ذلك على أبواب المساجد وفي الشوارع. وحرم
على الرعية بعض المآكل والمشارب المباحة كالملوخية والسمك وقتل من خالف
أمره. وحرم بيع الرطب والعنب. ثم هدم الكناس وشدد على النصارى حتى أسلم
بعضهم ثم بعد مدة أمر من أسلم من النصارى بالتنصر وبنى ما هدم من الكنائس.
وأمر العلماء بإظهار الشريعة الإسلامية فاجتمع عدد كبير منهم ثم ذبحهم.
وأمر الناس بالسجود إذا ذكر اسمه ثم منع من ذلك.


وكان يمشي في الأسواق ومعه خادم له ضخم الجثة فإذا غضب على أحد في السوق أمر الخادم بأن يفعل فيه الفاحشة في السوق عقوبة له.


وقد
لقي منهم المسلمون محناً عظيمة حتى قال أبو الحسن القابسي: إن الذين قتلهم
عبيد الله وبنوه أربعة آلاف في دار النحر في العذاب من عالم وعابد ليردهم
عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت).


وقد شجعوا الباطنية
والرافضة في الجزيرة العربية وبلاد الشام إضافة إلى محل ملكهم في المغرب
وشمال أفريقية ومصر فنال منهم المسلمون أذى كبيراً.

فهذه بعض مخازيهم وليس المقام مقام تفصيل وفي هذا القدر كفاية والله نسأل أن يحمي بلاد المسلمين من كل مكروه.


أقول هذا القول وأستغفر الله ...


أما بعد:


من
خلال هذا العرض الموجز نعلم أن الدعوة إلى إحياء منهاج الدولة العبيدية
واعتبارها النموذج الأفضل والحل الأسلم لمشكلات العالم الإسلامي إنما هي
دعوة إلى إحياء الكفر والوثنية وسب الأنبياء والصحابة وإبطال الشريعة
الإسلامية واستحلال الفروج وغير ذلك من الدواهي والمصائب العظام.


نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يكفينا شر كل ذي شر إنه قوي عزيز.
ثم اعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم... الخ









أعرض عن الجاهل السفيه.....فكل ماقال فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما .....إن خاض بعض الكلاب فيه



ملكتمونى رخيصا...فانحط قدرى لديكم
فأغلق الله بابا ...منه دخلت إليكم
وحقكم ما عرفتم...قدر الذى فى يديكم
حتى ولا كيف أنتم ...ولا السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ (2) اعدادى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: شبابنا :: واحة الأسرة-
انتقل الى: