منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ (2) اعدادى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
geshesheta
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : geschishta
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 1611
عدد المشاركات : 532
ذكر
العمر : 36
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ (2) اعدادى   الثلاثاء 05 يناير 2010, 4:04 pm

نجح أحمد بن طولون في الإستقلال بمصر عن الدولة العباسية وتأسيس الدولة الطولونية.

أهم أعمال أحمد بن طولون :
1- توسيع ممتلكات الدولة الطولونية.
2- استغلال موارد الثروة في مصر.
3- عدم إرهاق الناس بالضرائب.
4- نشر العدل ومساعدة الفقراء.

* تولى بعده ابنه خمارويه :
1- حافظ على أملاك الدولة وضم إليها الموصل وأرمينية.
2- عمل على تقوية الجيش.
3- أنشأ المبانى والمتنزهات.
4- وطد علاقته بالدولة العباسية بزواج ابنته قطر الندى من الخليفة العباسي المعتضد.

* تسرب الضعف إلى الدولة بعد وفاة خمارويه فانتهزت الدولة العباسية ذلك وقضت على الدولة الطولونية.

* حضارة مصر في عصر الطولونيون
- الحياة الثقافية والفكرية والعلمية :
1- تشجيع الكتاب والشعراء والعلماء.
2- إنشاء جامع بن طولون ليكون معهدا علميا للدراسات الدينية واللغوية.
3- ازدهار حركة التأليف وبخاصة في التاريخ المصري.

- الطب :
1- تقدم الطب والعلاج والاستعانة بالأطباء المهرة وهيئات التمريض المدربة.
2- إنشاء المارستان بالعسكر لعلاج المرضى وتدريب الأطباء.

الأثار والعمارة الإسلامية :
1- أسس أحمد بن طولون مدينة القطائع وجعلها عاصمة لدولته.
2- إنشاء جامع بن طولون الذي تميز بمئذنته ذات السلالم الخارجية.


بعد أن أتم أحمد بن طولون بناء قصره عند سفح المقطم وأنشأ الميدان أمامه
وبعد أن فرغ من تأسيس مدينة القطائع شيد جامعه الكبيرعلى جبل يشكر فشرع في
بنائه سنة 263 هجرية = 876/ 77م وأتمه سنة 265 هجرية = 879م ووجد هذا
التاريخ مدون هذا التاريخ على لوح رخامى مثبت على أحد أكتاف رواق القبلة .
ويعتبر جامع أبن طولون ثالث الجوامع التى أنشئت بمصر كما يعتبر أيضاً من
أقدم جامع احتفظ بتخطيطه وكثير من تفاصيله العمارية الأصلية ، وأول جامع
أنشئ في مصر هو جامع عمرو بن العاص الذى بنى سنة 21 هجرية = 642م لم يبق
أثر من بنائه القديم ، و ثاني جامع هو جامع العسكر الذى بنى في سنة 169
هجرية = 785/ 86م قد زال بزوال العسكر .

القبطى الذى بنى جامع أبن طولون


وقال
جامع السيرة الطولونية‏:‏ وأما رغبته في أبواب الخير فكانت ظاهرة بينة
واضحة فمن ذلك بناء الجامع والبيمارستان ثم العين التي بناها بالمغافر
وبناها بُنْيَةً صحيحة ورغبة قوية حتى أنها ليس لها نظير ولهذا اجتهد
المادرانيون وأنفقوا الأموال الخطيرة ليحكوها فأعجزهم ذلك لأنها وقعت في
موضع جيرانه كلهم محتاجون إليها وهي مفتوحة طول النهار لمن كشف وجهه للأخذ
منها ولمن كان له غلام أو جارية والليل للفقراء والمساكين فهي حياة
ومعونة‏.‏ واتخذ لها مستغلًا فيه فضل وكفاية لمصالحها والذي تولى لأحمد بن
طولون بناء هذه العين رجل نصرانيّ حسن الهندسة حاذق بها وإنه دخل إلى أحمد
بن طولون في عشية من العشايا فقال له‏:‏ إذا فرغت مما تحتاج إليه فأعلمني
لنركب إليها فنراها فقال‏:‏ يركب الأمير إليها في غد فقد فرغت وتقدّم
النصرانيّ فرأى موضعًا بها يحتاج إلى قصرية جير وأربع طوبات فبادر إلى عمل
ذلك وأقبل أحمد بن طولون يتأمل العين فاستحسن جميع ما شاهده فيها ثم أقبل
إلى الموضع الذي فيه قصرية الجير فوقف بالاتفاق عليها فلرطوبة الجير غاصت
يد الفرس فيه فكبا بأحمد ولسوء ظنه قدر أن ذلك لمكروه أراده به النصراني
فأمر به فشق عنه ما عليه من الثياب وضربه خمسمائة سوط وأمر به إلى المطبق
وكان المسكين يتوقع من الجائزة مثل ذلك دنانير فاتفق له اتفاق سوء‏.‏
وانصرف أحمد بن طولون وأقام النصرانيّ إلى أن أراد أحمد بن طولون بناء
الجامع فقدّر له ثلاثمائة عمود فقيل له ما تجدها أو تنفذ إلى الكنائس في
الأرياف والضياع الخراب فتحمل ذلك‏.‏ فأنكره ولم يختره وتعذب قلبه بالفكر
في أمره وبلغ النصرانيّ وهو في المطبق الخبر فكتب إليه‏:‏ أنا أبنيه لك
كما تُحب وتختار بلا عمد إلاّ عمودي القبلة فأحضره وقد طال شعره حتى تدلى
على وجهه فبناه‏.‏ قال‏:‏ ولما بنى أحمد بن طولون هذه السقاية بلغه أن
قومًا لا يستحلون شرب مائها قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الفقيه‏:‏
كنت ليلةَ في داري إذ طُرِقَتْ بخادم من خدّام أحمد بن طولون فقال لي‏:‏
الأمير يدعوك فركبت مذعورًا مرعوبًا فعدل بي عن الطريق فقلت‏:‏ أين تذهب
بي فقال‏:‏ إلى الصحراء والأمير فيها‏.‏ فأيقنت بالهلاك وقلت للخادم‏:‏
الله اللّه فيّ فإني شيخ كبير ضعيف مسنّ فتدري ما يُراد مني فارحمني‏.‏
فقال لي‏:‏ احذر أن يكون لك في السقاية قول‏.‏ وسرت معه وإذا بالمشاعل في
الصحراء وأحمد بن طولون راكب على باب السقاية وبين يديه الشمع فنزلت وسلمت
عليه فلم يردّ عليّ فقلت‏:‏ أيّها الأمير إنّ الرسول أعنتني وكدني وقد
عطشت فيأذن لي الأمير في الشرب فأراد الغلمان أن يسقوني فقلت‏:‏ أنا آخذ
لنفسي فاستقيت وهو يراني وشربت وازددت في الشرب حتى كدت أنشق ثم قلت‏:‏
أيها الأمير سقاك الله من أنهار الجنة فلقد أرويت وأغنيت ولا أدري ما أصف
أطيب الماء في حلاوته وبرده أم صفاءه أم طيب ريح السقاية قال‏:‏ فنظر إليّ
وقال‏:‏ أريدك لأمر وليس هذا وقته فاصرفوه‏.‏ فصُرِفتُ‏.‏ فقال لي
الخادم‏:‏ أصبت‏.‏ فقلت‏:‏ أحسن اللّه جزاءك فلولاك لهلكت‏.‏ وكان مبلغ
النفقة على هذه العين في بنائها ومستغلها أربعين ألف دينار وأنشد أبو عمرو
الكنديّ في كتاب الأمراء لسعيد القاص أبياتًا في رثاء دولة بني طولون منها
في العين والسقاية‏:‏ وعينُ معينِ الشُربِ عينٌ زكيةٌ وعينُ أجاجٍ
للرّواةِ وللطُهْرِ كأنّ وفودُ النيل في جنباتِها تروحُ وتغدو بينَ مد إلى
جزرِ فأرك بها مستنبطًا لمعينها من الأرضِ من بطنٍ عميق إلى ظهرِ يمرُّ
على أرضِ المغافِرِ كلها وشعبانُ والأحمورُ والحيّ من بشرِ قبائلُ لا نوءُ
السحابِ يمدُّها ولا النيلُ يرويها ولا جدولٌ يجري وقال الشريف محمد بن
أسعد الجوّانيّ النسابة في كتاب الجوهر المكنون في ذكر القبائل والبطون‏:‏
سريع فخذ من الأشعريين هم ولد سريع بن ماتع من بني الأشعر بن أدد بن زيد
بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وهم رهط
أبي قبيل التابعيّ الذي خطف اليوم الكوم شرقيّ قناطر سقاية أحمد بن طولون
المعروفة بعفصة الكبيرة بالقرافة‏.‏



بدر الجمالى وإصلاح جامع أبن طولون


في
سنة 470 هجرية = 1077/ 78م قام بدر الجمالى وزير الخليفة المستنصر الفاطمى
بإصلاحات في الجامع وجدت مثبته على لوح رخامى مركب أعلى أحد أبواب الوجهة
البحرية وحسب أمر الخليفة المستنصر صنع محراب من الجص بأحد أكتاف رواق
القبلة هذا بالإضافة إلىا محرابين جصيين آخرين صنع أحدهما في العصر
الطولونى مع بناء الجامع والثانى في العصر الفاطمى وكلاهما برواق القبلة

السلطان حسام الدين لاجين وإصلاح جامع أبن طولون


أقام
السلطان حسام الدين لاجين سنة 696 هجرية = 1296/ 97م بعدة إصلاحات هامة هى
: - 1 - القبة المقامة وسط الصحن والتى حلت محل القبة التى شيدها الخليفة
الفاطمى العزيز بالله سنة 385 هجرية = 995م وكانت القبة الأصلية قد احترقت
سنة 376 هجرية = 986م 2 - ترميم المئذنة الحالية ذات السلم الخارجى 3 -
المنبر الخشبى 4 - كسوة الفسيفساء والرخام للمحراب الكبير قاعدة القبة
التى تعلو هذا المحراب محرابا من الجص مشابها للمحراب المستنصرى بالكتف
المجاورة له 5 - صناعة كثيرا من الشبابيك الجصية 6 - إقامة سبيلا بالزيادة
القبلية ثم قام بتجديده قايتباى فيما بعد ثم قامت بترميمه إدارة حفظ
الآثار العربية أخيرا. استعمال الجامع كمصنع للأحزمة الصوفية وفى أواخر
القرن الثانى عشر الهجرى - الثامن عشر الميلادى - أستعمل الجامع كله أو
جزء منه مصنعا للأحزمة الصوفية وفى منتصف القرن الماضى ملجأ للعجزة. الملك
فؤاد الأول وإصلاح جامع أبن طولون وقامت حفظ الآثار العربية سنة 1882م
بترميمه وإصلاحه في سنة 1918م بأمر الملك فؤاد الأول بإعداد مشروع لإصلاحه
إصلاحا شاملا وتخلية ما حوله من الأبنية ورصد لذلك أربعون ألف جنيه أنفقت
في تقويم ما تداعى من بنائه وتجديد أسقفه وترميم









أعرض عن الجاهل السفيه.....فكل ماقال فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما .....إن خاض بعض الكلاب فيه



ملكتمونى رخيصا...فانحط قدرى لديكم
فأغلق الله بابا ...منه دخلت إليكم
وحقكم ما عرفتم...قدر الذى فى يديكم
حتى ولا كيف أنتم ...ولا السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ (2) اعدادى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: شبابنا :: واحة الأسرة-
انتقل الى: