منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ (2) اعدادى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
geshesheta
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : geschishta
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 1611
عدد المشاركات : 532
ذكر
العمر : 36
العمل : مدرس
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ (2) اعدادى   الثلاثاء 05 يناير 2010, 3:31 pm

أبناءنا الأحباء:

رحلة
اليوم مع رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، إنه ‏علي
بن أبي طالب – رضي الله عنه – هيا بنا لنتعرف على إسلامه وجهاده ‏وكيف
أصبح خليفة للمسلمين، وأهم الأحداث التي وقعت في عهده.

ونبدأ بنسبه – رضي الله عنه:‏

هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عم رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم، وأمه ‏فاطمة بنت أسد بن هاشم ‏

تعالوا معنا لنتعرف على إسلامه – رضي الله عنه:

تربى
علي بن أبي طالب في بيت رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏ منذ أن كان في سن
السادسة ‏من عمره، فقد كان أبوه أبو طالب عم النبي ‏صلى الله عليه وسلم‏
صاحب عيال كثيرة؛ فأراد ‏النبي ‏صلى الله عليه وسلم‏ أن يخفف عنه فذهب
إليه وطلب منه أن يعطيه عليًّا ليعيش معه، ‏فوافق عمّه، وانتقل علي – رضي
الله عنه – من بيت أبيه إلى بيت النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم، وهناك عاش
طفولته، فكان الرسول ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ قدوته، وكان علي – رضي الله
‏عنه – في العاشرة من عمره، حين نزل الوحي على الرسول ‏‏صلى الله عليه
وسلم، وذات يوم ‏رأى علي الرسول ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ وهو يصلي .‏
فقال : ماذا أراك تصنع ؟
قال الرسول ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ : إني أُصلي لله رب العالمين.
قال علي : ومن يكون رب العالمين ؟
و بدأ الرسول ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ يخبره بهذا الدين الجديد، ثم عرض عليه الإسلام .
تُرى ماذا قال علي ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ ؟
قال علي للرسول ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ : دعني أفكر في الأمر .‏

وفي اليوم التالي عرض عليه الرسول ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ الإسلام مرة أخرى
فقال علي – ‏رضي الله عنه – له : أعد عليّ ما قلته لي من قبل، فأعاد
الرسول عليه ما ‏قاله عن الإسلام .‏
فقال علي : أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنك رسول الله ‏.

حياته في ظل الإسلام :‏


وبدأ – رضي الله عنه – مسيرة الدعوة الإسلامية منذ بدايتها، بل منذ
ساعاتها ‏الأولى، تلقى دروس العلم على يد الرسول ‏صلى الله عليه وسلم‏ في
دار الأرقم بن أبي الأرقم، ‏شهد ما تعرضت له الدعوة من اضطهاد وتعذيب لمن
آمن بها، فزادته صلابة ‏وقوة وحرصاً على التضحية في سبيل نصرتها .‏

ونقف أمام صورة من صور التضحية التي ملأت حياته – رضي الله عنه – ‏ في يوم
الهجرة، وبعد أن علم الرسول ‏صلى الله عليه وسلم‏ أن قريشاً قد أجمعت على
أن ‏يأخذوا من كل قبيلة فتىً شاباً قوياً ليهاجموه ‏‏صلى الله عليه وسلم‏
ويضربوه ضربة رجل واحد ‏فيتفرق دمه بين القبائل فلا تستطيع بنو هاشم
المطالبة بدمه .‏
‏ وجاء اليوم المحدد للهجرة، وكان هو اليوم الذي
حددته قريش لقتل الرسول ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ وكان الأمر يتطلب أن ينام
أحد في فراش النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ في تلك الليلة ليخدع ‏المشركين
الذين سيجتمعون لقتله ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ فاختار ‏‏صلى الله عليه وسلم‏
علياً بن أبي طالب للقيام ‏بهذه المهمة الصعبة وطمأنه ‏‏صلى الله عليه
وسلم‏ وقال له لن يخلص إليك شئ تكرهه منهم ‏.

كن محبا كما كان على بن أبي طالب:

واجتمع
شباب المشركين على بابه ‏صلى الله عليه وسلم‏ وخرج الرسول‏صلى الله عليه
وسلم‏ من بين أيديهم بعد ‏أن أخذ حفنة من تراب في يده فنثرها على رؤوسهم
وهو يتلو آيات من سورة ‏‏(يس) إلى قوله تعالى ...."فهم لا يبصرون" .‏

ثم أتاهم آت فقال : ما تنتظرون هنا ؟ قالوا : محمداً، قال : خيبكم الله قد
‏خرج والله وانطلق لحاجته، وتطلعوا فرأوا علياًّ نائماً على الفراش فلم
يشكّوا ‏في أنه رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ وظلّوا على هذا الأمر حتى
الصباح، ثم اقتحموا الباب ‏فإذا بعلي – رضي الله عنه – نائم في فراشه
‏‏صلى الله عليه وسلم‏ فانقلبوا خائبين، ونجحت ‏خطته ‏‏صلى الله عليه
وسلم‏ واستمر علي – رضي الله عنه – ثلاثة أيام بمكة ليرد الأمانات ‏التي
كانت عنده ‏‏صلى الله عليه وسلم لأصحابها، وبعد أن أدى مهمته – رضي الله
عنه – ‏انطلق مهاجراً إلى المدينة ليلحق برسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم‏
وأصحابه ويبدأ مرحلة ‏أخرى من مراحل التضحية والفداء‏.

تعالوا معنا لنعيش صور أخرى من تضحيته – رضي الله عنه‏ ‏ – وفدائه في المدينة‏


ففي المدينة آخى الرسول ‏صلى الله عليه وسلم‏ بين المهاجرين والأنصار،
وبدأت مرحلة ‏جديدة في حياة الدعوة الإسلامية وهي مرحلة قيام الدولة
الإسلامية، وكانت ‏هذه المرحلة تحتاج من التضحية والفداء الكثير، فانطلق
علي – رضي الله ‏عنه – بجهاده في سبيل الله فشهد مع الرسول صلى الله عليه
وسلم‏ كل الغزوات فكان نموذجاً ‏فريداً للتضحية والفداء – رضي الله عنه -.
وجاء اليوم الذي أعلن فيه ‏الرسول ‏صلى الله عليه وسلم‏ حب علي لله ورسوله
‏صلى الله عليه وسلم، وحب الله ورسوله لعلي . إنه يوم ‏خيبر، وبعد أن
ارتدت قوات المسلمين بقيادة أبي بكر الصديق وعمر بن ‏الخطاب – رضي الله
عنهما – ولم تنجح في فتح حصون خيبر كلها، وقف ‏رسول الله ‏صلى الله عليه
وسلم‏ بين الصفوف وقال لأعطين الراية غداً لرجل يحب الله ‏ورسوله ويحبه
الله ورسوله، فإذا بأصحاب الرسول ‏صلى الله عليه وسلم‏ كل منهم يتمنى أن
‏يكون هو هذا الرجل حتى أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال: ما ‏تمنيت
الإمارة قط إلاّ ذلك اليوم رجاءً أن أكون من يحبه الله ورسوله .


وفي الصباح وقف المسلمون وكلهم في شوق لمعرفة الرجل الذي سيعطيه ‏الرسول
الراية، فإذا برسول الله يخرج عليهم ويسأل : أين علي بن أبي طالب ‏؟، وكان
– رضي الله عنه – يشكو من عينيه فأتى إلى رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏
فبلل ‏أنامله ‏صلى الله عليه وسلم‏ بريقه ومسّ بها عين علي – رضي الله عنه
– فزال ما بها من ‏وجع وقال له : " خذ هذه الراية فامضِ بها حتى يفتح الله
عليك "، فانطلق ‏رضي الله عنه إلى حصون خيبر فكان الفتح على يديه – رضي
الله عنه. ‏


اسع لتصل إلى حب الله


ونقف أمام صورة أخرى من شجاعته وبطولته – رضي الله عنه :‏

فها
هو ذا يوم الخندق وقد تمكن بعض فوارس قريش من اقتحامه وكان من ‏بينهم (
عمرو بن عبد ودّ ) فوقف وقال : من يبارزني ؟ فخرج إليه علي بن ‏أبي طالب،
فقال : يا عمرو إني أدعوك إلى الله ورسوله وإلى الإسلام .
فقال عمرو : لا حاجة لي بذلك .‏
‏ فقال علي : فإني أدعوك إلى النزال ( المبارزة ) . ‏
فقال له : لمَ يا ابن أخي ؟ فو الله ما أحب أن أقتلك .‏
فقال علي : لكني والله أحب أن أقتلك .‏
فتحمّس عمرو عند ذلك، فنزل عن فرسه ثم أقبل على عليّ فتغلب عليه عليّ ‏رضي الله عنه وقتله .‏

لقد كانت حياته – رضي الله عنه – كلها بطولات وتضحيات في سبيل هذا ‏الدين،
وتُوفيَ الرسول ‏صلى الله عليه وسلم‏ وهو عنه راضٍ، وزوجه ابنته فاطمة رضي
الله ‏عنها فولدت له الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم – رضي الله عنهم –
‏جميعاً، ثم صحب الصديق – رضي الله عنه – في خلافته وجاهد معه لتثبيت
‏أركان الدولة الإسلامية في مهدها، ومات ‏ وهو عنه راضٍ، ثم صحب عمر
وعثمان ‏ رضي الله عنهما وجاهد معهما، وكان عثمان من الستة الذين وصّى عمر
– رضي الله عنه‏ أن تكون الخلافة بينهم من بعده ثم انحصرت الخلافة بينه
وبين عثمان، وآلت إلى عثمان ‏ – رضي الله عنه – ‏


اعلم أن تولية أمور المسلمين مسئولية عظيمة أمام الله


تعالوا لنتعرف كيف أصبح خليفة للمسلمين؟

عندما
استشهد عثمان – رضي الله عنه – أسرع الناس إلى عليّ – رضي الله ‏عنه –
ليبايعوه بالخلافة ولكنه كان يختبىء منهم، وقال : لا حاجة لي أمركم ‏فمن
اخترتم رضيت به فقالوا : ما اخترنا غيرك، وأصر على عدم توليته ‏أمور
المسلمين فقد أدرك – رضي الله عنه – عظم المسئولية التي سوف تقع ‏على
عاتقه بعد مقتل عثمان – رضي الله عنه -، ولكنه أمام إصرار أصحاب ‏الرسول
‏صلى الله عليه وسلم ‏ اضطر إلى الموافقة فأقبل المهاجرون والأنصار
لمبايعته ثم بايعه ‏الناس البيعة العامة .‏

تعالوا معنا لنعيش معاً أهم الأحداث التي وقعت في عهده – رضي الله ‏عنه :‏

استهل خلافته – رضي الله عنه – بتذكير الناس بتقوى الله والإقبال على
‏الآخرة والزهد في الدنيا فقال : " أيها الناس : أوصيكم عباد الله بتقوى
الله ‏فإن تقوى الله خير ما تواصى به عباده وأقرب الأعمال لرضوانه، اعملوا
من ‏غير رياء ولا سُمعة، فإن من عمل لغير الله وكّله الله إلى ما عمل، ومن
عمل ‏مخلصاً له تولاه الله وأعطاه فضل نيته، لا تغرنكم الدنيا فإنها
غرّارة لأهلها، ‏والمغرور من اغتر بها، وإن الآخرة لهي دار القرار ".


وهكذا
بدأ خلافته – رضي الله عنه – يحدث الناس عن الزهد في الدنيا، وعدم الإقبال
عليها، فقد كان – رضي الله عنه – نموذجاً لهم وقدوة في الزهد وعدم الحرص
على الدنيا والإقبال عليها


فها
هو ذا - رضي الله عنه – لا يأخذ من بيت المال إلاّ قدر حاجته ولايزيد،
‏ويهرب من قصر الإمارة بالكوفة إلى كوخ من الطين، ويخرج إلى سوق ‏الكوفة
وهو خليفة المسلمين، وبيت المال مكدس بالأموال ليبيع أحد ثيابه ‏ليشتري
قوته. يا له من زهد في الدنيا وحرص على أموال المسلمين. لقد ‏كان – رضي
الله عنه– مثلا أعلى في الزهد في الدنيا والتقوى والعدل والعلم ‏والرحمة 0
وما أن تولى – رضي الله عنه – الخلافة إلاّ وقد بلغت الفتنة ‏ذروتها. ‏

ازهد في الدنيا يحبك الله ‏

تعالوا لنرى كيف صارت الفتنة في عهده رضي الله عنه ؟

ازدادت
الفتنة اشتعالاً بعد مقتل عثمان – رضي الله عنه – وتولية عليّ ‏رضي الله
عنه، فانقسم الناس فرقتين : الأولى تطالب عليًّا – رضي الله عنه ‏‏–
بإقامة القصاص على قتلة عثمان – رضي الله عنه – بقيادة معاوية بن أبي
‏سفيان ومركزها بلاد الشام، والثانية بقيادة الخليفة عليّ بن أبي طالب رضي
‏الله عنه وترى تأجيل إقامة القصاص حتى التمكن من الثوار بعد أن أصبحوا
‏قوة تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم .‏
‏ وبدأت مرحلة جديدة من الصراع بين
أنصار الرأي الأول، وأنصار الرأي ‏الثاني فكلا الفريقين يُصر على رأيه،
وبدأت بوادر الحرب بينهم، فكان ‏الموقف في حاجة إلى شخصية إسلامية لها
مكانتها الدينية في نفوس كلا ‏الفريقين لحل النزاع بينهما‏.

ترى من ستكون هذه الشخصية ؟

فكّر
أصحاب رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏ أمثال طلحة بن عبيد الله، والزبير
بن العوام في ‏شخصية لها مكانتها في نفوس الفريقين؛ فلم يجدوا إلاّ أم
المؤمنين [عائشة ] – ‏رضي الله عنها – زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏
وأقرب النساء إلى قلبه لإنهاء هذا ‏الخلاف فانطلقت السيدة عائشة – رضي
الله عنها تقرباً لله وإصلاحاً بين ‏المسلمين إلى البصرة موطن الفتنة،
وهناك التقت مع سفير عليّ بن أبي طالب ‏‏– رضي الله عنه – [ القعقاع بن
عمرو ] فسألها :أي أُمّه ما أقدمك هذه البلد ‏؟ فقالت : أي بنيّ الإصلاح
بين الناس، وبعد مشاورات بين الفريقين اتفق ‏الطرفان على الصلح، وفرح
المسلمون بهذا الاتفاق والتوصل إلى حل لإنهاء ‏هذا الخلاف.‏

احرص على الصلح بين المتخاصمين ‏

هل يترك قتلة عثمان الصلح يتم بين الفريقين؟


أيقن قتلة عثمان – رضي الله عنه – بأن الصلح لو تم بين المسلمين سيكشف
‏أمرهم وستسلم رؤوسهم إلى الخليفة لإقامة الحد عليهم فباتوا يفكرون في
‏كيفية إفساد الصلح بينهم فوسوس لهم الشيطان بأن يخرج منهم فريقان
‏يتسللان في ظلام الليل فيسطون على المعسكرين في وقت واحد فيظن أهل
‏البصرة أن أصحاب عليّ قد هاجموهم، ويظن أصحاب عليّ أن أهل البصرة ‏قد
هاجموهم، ونجحت المؤامرة وظن كل من الفريقين الشر بصاحبه، وفشلت ‏بذلك
محاولات الصلح، ونشب القتال بين الفريقين في حرب طاحنة انهت ‏الكثير من
أصحاب رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم طلحة بن عبيد الله
والزبير ‏بن العوام – رضي الله عنهما -، وهما المبشران بالجنة.‏
‏ فحزن
عليّ – رضي الله عنه – على أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم‏ وعلى جميع
‏القتلى وترحّم عليهم وقال : إنه من قاتل فقُتل وهو لا يريد بقتاله إلاّ
الحق ولا ‏يبغي إلاّ رِضىَ الله تعالى فهو شهيد، ثم دعا السيدة عائشة –
رضي الله عنها ‏‏– فأكرمها وسار بجانب هودجها [ جملها المجهز للسفر ] حتى
خرجت من ‏البصرة، وأمر أولاده السير معها يوماً كاملاً، ثم صلى – رضي الله
عنه- ‏على من قُتل من الفريقين. ‏

تُرى هل انتهى الموقف عند ذلك ؟

استمرت
الفتنة وازدادت بعد هذا اليوم فقد أصر عليّ – رضي الله عنه – ‏على إرغام
الخارجين عليه، ولكن معاوية – رضي الله عنه – أصر على ألاّ ‏يبايع عليًّا
– رضي الله عنه – حتى يقيم الحد ويُؤخذ القصاص من قتلة ‏عثمان. وأمام
إصرار الطرفين وصل الأمر إلى التقاء الفريقين عند مدينة [ ‏صفّين ]، ودارت
بينهما مناوشات، ولما اشتد القتال بينهم رفع جيش معاوية ‏المصاحف على
أطراف الرماح ونادى معاوية : هذا كتاب الله بيننا، فقبل ‏عليّ – رضي الله
عنه – التحكيم فوقع الاختيار على اثنين من خيرة أصحاب ‏رسول الله ‏صلى
الله عليه وسلم‏ مشهود لهما بالتقوى والورع هما : عمرو بن العاص – رضي
‏الله عنه- ممثلاً لمعاوية – رضي الله عنه -، وأبو موسى الأشعريّ ممثلاً
‏لعليّ –رضي الله عنه – إلاّ أن التحكيم لم يسفر عن شئ يُرضي الطرفين‏.

فتُرى ماذا يحدث بعد أن فشل التحكيم بين الفريقين؟

في
وسط هذا الصراع تعاهد ثلاثة ممن رفضوا التحكيم وهم ( عبد الرحمن ‏بن ملجم،
والبرك بن عبد الله، وعمرو بن بكير ) على قتل كل من عليّ بن ‏أبي طالب
ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، فقال بن ملجم أنا ‏أكفيكم بعليّ،
وقال البُرك أنا أكفيكم بمعاوية، وقال عمرو بن بكير أنا أكفيكم ‏عمرو بن
العاص، وتعاهدوا أن يكون ذلك في ليلة واحدة وهي ليلة ( السابع ‏عشر من
رمضان سنة أربعين من الهجرة ).‏

‏ وفي الليلة المحددة خرج كل منهم
إلى صاحبه فاعترض بن ملجم عليًّا – ‏رضي الله عنه – أثناء خروجه لصلاة
الصبح فضربه بسيفه فأصاب جبهته ‏ورأسه فنقلوه إلى داره فأقام – رضي الله
عنه – بها الجمعة والسبت، وتُوفيَّ ‏ليلة الأحد لتصعد روحه الطاهرة إلى
ربها في جنة الخلد مع رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏وأصحابه بعد عطاء
للإسلام استمر أكثر من خمسين سنة، وبعد أن قضى ‏قرابة خمس سنوات في
الخلافة، وفشلت محولات قتل معاوية بن أبي سفيان ‏وعمرو بن العاص – رضي
الله عنهما -، وباستشهاده انتهى عهد الخلفاء ‏الراشدين‏.


وهكذا أطاحت الفتنة التي بدأت على يد عبد الله بن سبأ اليهودي الذي دخل ‏الإسلام لغرض إثارة الفتنة بين المسلمين بقتل
عثمان بن عفان وعليّ بن أبي ‏طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وكلهم من المبشرين بالجنة‏









أعرض عن الجاهل السفيه.....فكل ماقال فهو فيه
ماضر بحر الفرات يوما .....إن خاض بعض الكلاب فيه



ملكتمونى رخيصا...فانحط قدرى لديكم
فأغلق الله بابا ...منه دخلت إليكم
وحقكم ما عرفتم...قدر الذى فى يديكم
حتى ولا كيف أنتم ...ولا السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ (2) اعدادى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: شبابنا :: واحة الأسرة-
انتقل الى: