منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إلى كل امرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shekoo
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 433
عدد المشاركات : 570
ذكر
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: إلى كل امرأة   الأحد 08 نوفمبر 2009, 12:56 pm

إلى كل امرأة
السبيل المختصرة إلى قلب زوجك!
هذا نداء إلى كل امرأة من حيث كونها امرأة
إلى كل امرأة صغيرة كانت أم كبيرة , كبيرة حتى جدة، وصغيرة حتى طفلة
سؤال : أتدرين لماذا خلقك الله ؟ لماذا خلقك الله أنثى ؟ وأعطاك الله هذه المواهب والقدرات ؟
هل تعلمين لماذا خلقك الله على هذا الوجه؟ على هذه الكيفية؟ بهذه الصورة؟ هل تعلمين لماذا أعطاك الله الجمال؟
ولماذا أعطاك الله الرقة والدلال؟ ولماذا أعطاك الله الحنو والعطف والهدوء والعاطفة؟
هل تعلمين لماذا خلقك الله على هذا الوجه؟
لاشك أن كل امرأة أوجه إليها هذا السؤال ستتفاوت الإجابة وقد تقول بوجهها أو بيديها أو بلفظ آخر: " لا أدري ! "
" إنما أنا امرأة وانتهت القضية عند هذا الحد "
وأنا أجيبك..
دعيني أجيبك الإجابة
نعم ندائي إلى كل امرأة وإن كانت غير مسلمة!
توقفي لحظة لنعرف سوياَ: لماذا خلقك الله عزوجل على هذا الوجه؟
لقد خلق الله الخلق، وهوالحكيم العليم، وهوالعليم الخبير، قال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}
خلق الله الخلق سبحانه وتعالى قسمين ، قال جل جلاله:
{وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ, فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ، إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ , وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِين}
لقد خلق الله جل جلاله الخلق من كل شيء زوجين اثنين، وتفرد هو جل جلاله بالوحدانية، خلق الله عز وجل الخلق مثنى مثنى، ذكرا وأنثى.
عرفت الآن لماذا خلقك الله عز وجل أنثى؟
ليكتمل بك الخلق
فكل مخلوق ذكر يحتاج إلى مخلوقة مثله من جنسه أنثى..
الله خلق الخلق على هذا, فأنت خلقتِ لتكملي الشق الآخر، خلقتِ على هذه الصورة إكمالاً.
يخدعونك ..
يكذبونك ..
حين يقولون لك: أنتِ مستقلة!
حين يقولون لك أنتِ حرة!
حين يقولون لك أنتِ تستطيعين أن تقومي بذاتك !
يكذبونك .. يخدعونك ..
الله الذي خلقك
يخبرك لماذا خلقك؟
قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا، وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
الله سبحانه وتعالى أخبرنا لماذا خلق الأم الأولى حواء, قال تعالى:
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا}
الشاهد: { لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا } أعرفت؟!
اعلمي أن الله خلقك على هذه الكيفية، بهذه الطريقة، الله خلقك بهذا الجسم، وبهذا الضعف، وبهذه العواطف الجياشة، وبهذا القلب..
ليسكن إليك الرجل , لتكملي حياته؛
من غيرك: شتات
من غيرك: ضياع


أختاه !
لست أقلل من شأنك .. إنما أردك إلى حقيقتك

الذين يخدعونك..
يخدعونك لمصلحتهم
يخدعونك لأهوائهم
يخدعونك لشهواتهم وآرائهم ومصالحهم
أرأيتِ كيف يستغلونك، يستغلون جمالك ودلالك ليبيعوك رخيصة
ليجعلوك سيئة السمعة
ليجعلوك متبذلة

أما الله الكريم الخالق العظيم
حين وضع مكانك في شريعة الإسلام
وضعك أما موقرة، وزوجة هي شطر الرجل، تعينه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الآخر

أختاه انتبهي!
فإن هذا الطفل الذي في حجرك..
إن هذا الطفل الذي بين يديك..
قد يكون هو الذي يترقب العالم كبره وينتظر بلوغه!
لعل هناك كرسيا ينتظر جلوسه!
لعل هناك جيوشاَ تنتظر قيادته وإمامته!

أختاه !
ستقولين كيف السبيل؟
كيف السبيل إلى هذا الذي تقول؟ أن أكون فعلاَ أماَ لقائد ؟
كل أم تشتهي أن يكون ولدها أفضل ولد على ظهر الأرض, أن يكون ولدها سيد العالم!!

وبحق..
كيف تكونين أمه؟ كيف تصنعينه؟
والجواب
لابد من تربيتك قبل تربيته, و إعدادك قبل إعداده
لابد لابد فانتبهي لذلك
فإن قلتِ
أتربى على ماذا؟ وأُعَدُّ لماذا؟
فالجواب بمنتهى الوضوح والتحديد:
كوني أمة لله وحده؛ تكوني سيدة العالم
أمة لله ولله وحده, لا" للمكياج" ولا لفساتين السهرة، ولا" للموضة" الجديدة، ولا" للكوافير"، ولا للشقة، ولاللأثاث ولا" للصالونات"... إنما أنت أمة لله الواحد القهار.. بهذا تعتزين، ولهذا تعملين، ولهذا تعيشين

حجابك حجابك؛ لكون الله أمرك بذلك
صلاتك صلاتك؛ لكون الله دعاك إلى ذلك
ذكرك لله دوماَ لا تغفلي, و رحم الله زوجة أحد السلف حين قدمت إليه الطعام وهي تقول له:
"كُل فوالله ما نضج إلا بالتسبيح والتقديس"
نعم لا بأس وأنت تقفين في المطبخ، تعدين طعامك، أو تنظفين بيتك، أو تتابعين عملك، ترضعين طفلك..
لماذا لا يعمل لسانك؟ لماذا لا يعمل قلبك؟
القرآن القرآن: كلام الله تعالى غذاؤك ودواؤك
القرآن شفاء، القرآن دواء، القرآن
قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}

وهكذا..
كوني أمة تكوني سيدة العالم..
كوني أمة لله وحده ولا لشيء آخر، لا للعادات، ولا للتقاليد، ولا للأعراف، ولا للظروف..
لستِ أمة إلا لله وحده.

حينها ستكون كل أعمالك تتسم بعبودية لله..
فطاعتك لزوجك، وحسن تبعلك له إنما ينبع من كونك ترضين الله فيه فقط.
فأنت تطيعينه إرضاءً لله.. فيقذف الله حبك في قلبه.. فيحبك كأشد ما يحب الرجال النساء.

أرأيتِ هذه السبيل المختصرة إلى قلب زوجك؟!
فقلوب الخلق بين إصبعين من أصابع الله، يقلبها كيف يشاء.
ثم أنتِ حين تكونين أمة لله حقاَ ستعيشين لله..
فتربين طفلك لا ليقال ابن فلانة، ربته فلانة.. إنك لن تفتخري به في المجالس ؛ابني معه كذا حصل كذا يعمل كذا
إنك حين ذاك ستربينه لله
ليرضى الله عنكِ..
فيربي الله لك ولدك

نسأل الله أن يربي لنا أولادنا ..
وأن يصلح نساءنا
وأن يملأ بيوت المسلمين خيراَ وبركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
roaa
منياوى فعال
منياوى فعال


نقاط التميز : 110
عدد المشاركات : 55
انثى
العمر : 32
العمل : مدرسة
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: إلى كل امرأة   الإثنين 09 نوفمبر 2009, 8:23 pm

أسأل الله أن يربى لنا أولادنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sleepingbeauty
مشرفة سابقة
مشرفة سابقة


نقاط التميز : 3973
عدد المشاركات : 1529
انثى
العمر : 116
العمل : لست مجبوراً أن أفهم الأخرين من أنا ..!! فمن يمتلك مؤهلات العقل والإحساس
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: إلى كل امرأة   الإثنين 09 نوفمبر 2009, 9:23 pm

ولكي تكوني زوجة صالحة لا بدَّ لك من معرفة ما أوجبه الله عليكِ فتفعليه ، ولا بدَّ من معرفة ما كان عليه النساء الفاضلات من أخلاق وحسن تعامل مع الزوج ، والأمر يحتاج منك لمجاهدة ومكابدة حتى تتعودي ، لكن ذلك ليس مستحيلاً ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " إنما العلم بالتعلُّم ، وإنما الحلم بالتحلُّم ، ومَن يتحر الخير يُعْطَه ، ومَن يتقِّ الشرَّ يُوقَه " – رواه الدار قطني في " الأفراد " وهو حديث حسن ، كذا قال الألباني في " صحيح الجامع " ( 2328 ) - ومن هذه الصفات والأخلاق ما أوصتْ به أمٌّ عاقلةٌ ابنتَها قبل الزواج ، وهي وصايا جامعة ، نسأل الله أن يعينك على تحقيقها ، قالت الأم لابنتها :
أي بنيّة إنك فارقتِ بيتكِ الذي منه خرجتِ ، وعشكِ الذي فيه درجتِ إلى رجلٍ لم تعرفيه ، وقرينٍ لم تألفيه ، فكوني له أَمَةً يكن لكِ عبداً ، واحفظي له خصالاً عشراً تكن لك ذخراً :
أما الأولى والثانية : فالخشوع له بالقناعة ، وحسن السمع له والطاعة .
وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواضع أنفه وعينه ، فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم إلا أطيب ريح .
وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه ؛ فإن حرارة الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مُغضبة .
وأما السابعة والثامنة : فالاحتفاظ بماله والإرعاء على حشمه وعياله .
وأما التاسعة والعاشرة : فإن ملاك الأمر في المال حسن التقدير ، وفي العيال حسن التدبير .
ثالثاً :
وعلى الزوج أن يتقي الله ربَّه ، ولا يبخس حق امرأته ، وليؤد لها حقوقها التي أوجبها الله عليه ، ولا بدَّ أن يعلم أن الناس درجات ، وأن ما يعرفه هو يجهله كثيرون ، وما يجهله هو يعرفه كثيرون ، ولأَن تكون معه امرأته تترجم له وتدله على ما ينفعه وتبين له الطريق خيرٌ من أن يكون معه شخص آخر لا يثق بأمانته ، والعلم لا يحصل إلا بالتعلم ، وطريق العلم يكون بالجد والاجتهاد .
ونصيه بالحرص على أن يملك نفسه عند الغضب ، وأن لا يغضب إلا إذا انتهكت محارم الله تعالى فهذا هو الغضب المحمود .
والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إلى كل امرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: