منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صم عما يغضب ربك إلى غروب شمس عمرك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
paradise lover
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : ِAbdullah
الإقامة : The kingdom of ِAllah
نقاط التميز : 2334
عدد المشاركات : 619
ذكر
العمر : 24
العمل : طالب ف جامعة الأزهر
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

مُساهمةموضوع: صم عما يغضب ربك إلى غروب شمس عمرك   الإثنين 21 سبتمبر 2009, 2:20 pm


احذروا الانتكاسة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

ففي شهر رمضان تهب رياح التغيير على قلوب الأمة، فيتوب العُصاة، وتعمر المساجد، وتختفي المتبرجات وراء الحجاب، ويُهجر الغناء، ويُرتل القرآن، وتلين القلوب، وتدمع العيون، وترطب الألسنة بالذكر، وتزداد التقوى، وتكثر البركة.


وهذا التغيير يكون حقيقياً عند البعض،
فينبه القلوب من غفلتها ويبصرها من عماها، وينير ظلمتها، فتشعر بلذة
الطاعة وأنس المناجاة، وحلاوة القرب، فتثبت بعد رمضان وتديم الصيام
والقيام، والذكر وقراءة القرآن، والبر والنفقة، وسائر الطاعات، ويجعل الله
ثباتها على الطاعة جزاء طاعتها، فيصير العام كله رمضان كما كان سلفنا
الصالح يستقبلون رمضان بستة أشهر يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يودعونه
بستة أشهر يدعون الله أن يتقبله منهم، فأحب العمل عندهم ما داوم عليه
صاحبه.

وقد يكون هذا التغيـُّر شكليا عند الكثير منا،
لا يتجاوز صور العبادة دون حقيقتها، لذا لا يثبت أمام رياح الشهوات
وأعاصير الهوى، وجيش الفتن، فينقلب هؤلاء بعد رمضان وينتكسون انتكاسة
محزنة!!

فالصلاة التي حافظوا عليها ضُيعت!

والمساجد التي عمروها خربت!

والمصابيح التي أضيئت في الليل أطفئت!

والقرآن الذي رتلوه هجروه!

وبرزت النساء في الطرقات متبرجات!

وعلت بالغناء المحرم الأصوات!

وبخل الأغنياء، وجاع الفقراء!

وصاروا كالتي غزلت فأحكمت غزلها يومها ثم في لحظة
نقضت غزلها ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ
قُوَّةٍ أَنْكَاثاً﴾ [النحل:92].


فعجبا لمن ذاق حلاوة الطاعة، كيف يستبدلها بمُر المعصية؟!

وعجبا لمن أعتقت رقبته من النار، كيف يطلب أن يعود إليها؟!

وعجبا لمن كان أسيراً تقيده سلاسل المعصية، وتذله أصفاد الشهوات ثم يفك أسره، كيف يختار أن يعود؟!

يا حمقه! ويا خفة عقله!!

يُنادي: أعيدوني إلى ذل المعصية!!

أعيدوني إلى أسر الشهوة!!






عجبا لمن كان يعيش في زنزانة ضيقة مظلمة عَفِنة فأُطلِق سراحه، وعاش في عالي القصور، حيث السعة والنور، فإذا به يطلب أن يعود إلى حفرته وظلمته ووحشته!!

فالعاقل اللبيب والفطن الأريب من يحفظ همته العالية في الخير في رمضان،
ويستثمر ما رزق من الأنس بالله وحلو المناجاة، وطهارة القلب، ويقبل على
ربه يعبده عبادة من سمع أمره -عز وجل- لحبيبه -صلى الله عليه وسلم-: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر:99]، فيصوم عما يغضب ربه فلا يكون فطره إلا عند غروب شمس عمره.

فاللهم ثبتنا على الطاعات حتى الممات، ﴿ولا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران:8].








أنا المصرى تحركت..... فاهتز العالم



I'm proud to be a Muslim

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yaso
منياوى أصيل
منياوى أصيل


الإسم : yassen
الإقامة : mansoura
نقاط التميز : 7392
عدد المشاركات : 3453
ذكر
العمر : 28
العمل : Director of the company workers cassette Islamic Mansoura
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: صم عما يغضب ربك إلى غروب شمس عمرك   الإثنين 21 سبتمبر 2009, 4:34 pm

مقنع جداااااا روووووووووووووووعة.........

جزاك الله خيرااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صم عما يغضب ربك إلى غروب شمس عمرك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: