منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لحظة قبل العشر الأواخر!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
paradise lover
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : ِAbdullah
الإقامة : The kingdom of ِAllah
نقاط التميز : 2334
عدد المشاركات : 619
ذكر
العمر : 24
العمل : طالب ف جامعة الأزهر
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

مُساهمةموضوع: لحظة قبل العشر الأواخر!   الأربعاء 09 سبتمبر 2009, 10:43 pm


والسؤال
الآن : ماذا أصنع ؟ ما الذي ينبغي عليَّ القيام به في هذه الأيام والليالي
المباركة لعل الله يرزقني هذه المنزلة العظيمة ببلوغ ليلة القدر ؟

والجواب :
عليك – حبيبي في الله – ابتداءً بمراعاة هذه الأمور ليكون العمل أدعى للقبول إن شاء الله تعالى
(1) قال : ] إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى[[ متفق عليه ]، ولهذا يعظم الأجر كلما كثرت النوايا ، ولهذا كانت نية المرء خير من عمله
كان ابن المبارك يقول : رب عمل صغير تعظمه النية ، ورب عمل كبير تصغره النية .
ومن هنا يتبين لك حكمة تأكيد النبي على الاحتساب حال صيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر .
ولذلك
فسأذكر لك الأعمال التي ينبغي أن تقوم بها في زمان العشر ، وأذكر نفسي
وإياك بفضائلها لتحتسب تلك الأجور عند الله تعالى ، ولا ريب أنَّ الاحتساب
مدعاة للإخلاص ، والمداومة على " الاحتساب " تجعل حياتك كلها طاعات ،
والطاعة طريق موصل إلى محبة الله تعالى ، وحينها لا تسأل عن النعيم .


(2) من علامة الصدق والإخلاص : استفراغ
الوسع في الطاعة ، فلا تفتر في هذا الزمان عن طلب رضا الله تعالى بشتى
الطاعات ، واكلف من العمل ما تُطيق ، فعلى قدر جدِّك واجتهادك تكونُ
منزلتك عند الله تعالى ، فلا تدع بابًا للخير إلا طرقته ، وتنوع الطاعات
علاج لطبيعة الملل عند الإنسان .


(3) من أشرف العبادات التي تتقرب إلى الله بها في هذا الوقت " التبتل " أي الانقطاع إلى الله ، قال تعالى : ]
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًارَبُّ
الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا [ [ المزمل : 8-9 ] ففرِّغ قلبك له .
لما
انقطعت مريم البتول إلى الله آثرها على نساء العالمين ، ولما تبتلت آسية
امرأة فرعون لله ، وتركت الجاه والملك ، آثرها الله بالقرب منه في جنته
ودار علاه ، فمن انقطع لله أغناه الله عمن سواه ، فشتان بين منقطع لخدمة
ربه ، وآخر ينقطع لخدمة النَّاس
فعليك بهذه الأمور : أغلق
الهاتف ، وانس همومك ، ودع مشاغلك ، ولهذا كان الاعتكاف لك أفضل ، وإلا
فتأدب بآداب المعتكف ، فعليك بالصمت ، فمن صمت نجا ، وأحصِ عدد كلماتك في
اليوم والليلة ، واشتغل بالذكر والوصال مع رب العالمين .



(4) عليك بالمجاهدة والمعاناة مع الصبر والاصطبار
قال بعض العلماء : من أراد أن تواتيه نفسه على الخير عفواً فسينتظر طويلاً بل لابد من حمل النفس على الخير قهراً .


(5) هذا زمان السباق ، فلا ترضَ بالخسارة والدون ، بل ادخل السباق بنفسية المتحدي كما قال أبو مسلم الخولاني : " أيظن أصحاب محمد r أنْ يستأثروا به دوننا ، كلا والله لنزاحمهم عليه زحاما حتى يعلموا أنهم قد خلَّفوا وراءهم رجالاً " .
قال وهيب بن الورد : إنْ استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل .
وقال الشيخ شمس الدين التركستاني : ما بلغني عن أحد من النَّاس أنَّه تعبد عبادة إلا تعبدت نظيرها وزدت عليه .
وقال أحدهم : لو أنَّ رجلاً سمع برجل هو أطوع لله منه فمات ذلك الرجل غمَّا ما كان ذلك بكثير

(6) لا تجعل طريقًا للعجز والكسل ، فاستعن بالله ،
وأكثر من التعوذ " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل " ، وتخفف من الطعام
فإنَّه مدعاة للكسل ، واخرج من نطاق خدمة " الكسل " فابتعد عن رفقة
البطالين ، ورافق الصالحين ، فتنشط للطاعة ، واعلم أنَّ العمل يُشفي من
العلل .
قال وهب بن منبه : من يتعبد يزدد قوة ومن يتكسل يزدد فترة .


(7) إياك وكثرة النوم فإنه يميت القلب
ويثقل البدن ويضيع الوقت ، وأنت في هذا الزمان الشريف تحتاج لحياة القلب
لا قسوته ، وخفة البدن ، واغتنام اللحظات .


(8) أحسن الظن بالله ، فإنَّه يمنع الجود
سوء الظن بالمعبود ، ولو أحسنت الظن بالله ستحسنُ العمل ، لأنك ستحبه حبًا
عميقًا . اللهم نسألك حبَّك ، وحبَّ من يحبك ، وحب كل عمل يقربنا إلى
حبِّك .


(9) تعاهد عملك بالإصلاح ، فاجمع بين الكم والكيف .
قال لأم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- إنَّ لك من الأجر على قَدر نصبك .[ رواه الحاكم وصححه الألباني (1116) في صحيح الترغيب ] فكل ما كثر وشقَّ كان أفضل ، لكن العمل القليل قد يفضل الكثير باعتبار الزمان وباعتبار المكان وباعتبار كيفية الأداء .
قال
وهيب بن الورد : لا يكون همُّ أحدكم في كثرة العمل ، ولكن ليكن همُّه في
إحكامه وتحسينه ؛ فإنَّ العبد قد يُصلِّي وهو يعصي الله في صلاته ، وقد
يصوم وهو يعصي الله في صيامه .
فاجمع بين الأمرين تنال قصب السبق .

(10)
من علامات قبول العمل عدم رؤيته ، وأصل الخطايا الرضا عن النفس ، ومن
الجهل بالله اشتغال القلب بالعمل دون رحمة الله المسببة له ، قال تعالى : ] قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ [[ يونس : 58 ] فلا تركن إلى عمل ، بل انظر إلى وجه القصور فيه ، واستغفر الله على نقصانه ليكون على مظنة القبول . قال تعالى : ] وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ [[ المؤمنون : 60 ]
(11) لتكن لك عبادات في السر ، لا يطلع عليها إلا الله ، فهذا أدعى للإخلاص .
قال : صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا و عشرين
[ رواه أبو يعلى وصححه الألباني (3821) في صحيح الجامع ]

كتبه فضيلة الشيخ
هانـــى حـــلمى























أنا المصرى تحركت..... فاهتز العالم



I'm proud to be a Muslim

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mostafa.love
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 1481
عدد المشاركات : 699
ذكر
العمر : 20
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: لحظة قبل العشر الأواخر!   الأربعاء 16 ديسمبر 2009, 5:22 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لحظة قبل العشر الأواخر!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: