منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحـــــــب في اللـــــــــــه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
flavio
منياوى فعال
منياوى فعال


الإسم : السيد محمد محمد احمد
الإقامة : في الاودة بتاعتي
نقاط التميز : 559
عدد المشاركات : 87
ذكر
العمر : 23
العمل : بيقولو في ثانويه عامه
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

مُساهمةموضوع: الحـــــــب في اللـــــــــــه   الخميس 30 يوليو 2009, 6:25 pm

الحـــــــب في اللـــــــــــه



اعلم أن الأخوة في الله نعمة الله
المضاعفة في الدنيا والآخرة، فأعباء الدنيا كثيرة ، والمتاعب بها عظيمة،
والفتن مهلكة، والإنسان وحده أضعف من أن يقف طويلا أمام هذه الشدائد..
فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، والمسلم بحكم إيمانه بالله لا يحب إذا
أحب إلا في الله، ولا يبغض إذا أبغض إلا في الله؛ لأنه لا يحب إلا ما أحب
الله ورسوله، ولا يكره إلا ما يكره الله ورسوله، وتعالوا بنا نفصل الأمر.



ما هو ثواب الحب في الله؟


يا الله... لو تعلم مقدار ما تفيضه الأخوة عليك من خير
وبر.. في الدنيا والآخرة... لما ترددت لحظة في مد جسور الأخوة مع كل مسلم
ومسلمة على هذه الأرض.


وصحيح أن المسلم يحب جميع عباد الله الصالحين، ويبغض جميع
الفاسقين، ولكن الفطرة تميل لاختصاص بعض الإخوان والأصدقاء بمزيد من
المحبة والمودة، وقد علم الله عز وجل منها ذلك وأثابها عليه فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: (إن من عباد الله ناسا، ما هم بأنبياء ولا
شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا: يا
رسول فاخبرنا: من هم؟

قال : قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا
أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا
خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس . وقرأ "ألا إن أولياء الله لا خوف
عليهم ولا هم يحزنون"


المتحابون في الله كتلة من نور في يوم شديد الظلمة، آمنون في يوم الرعب العظيم وهذه واحدة .
وقال صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل "المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي"

والثانية أن المتحابين يحميهم الله من حر يوم القيامة في
ظله يوم لا ظل إلا ظله. قال صلى الله عليه وسلم: "حقت محبتي للذين
يتزاورون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي"


والثالثة –ما أعظمها تحقق محبة الله للعبد


قال صلى الله عليه وسلم: "إن رجلا زار أخا له في الله،
فأوجد الله له ملكا فقال أين تريد؟ قال: أريد أن أزور أخي فلانا. فقال:
لحاجة لك عنده؟ قال :لا قال: فبم .. قال : أحبه في الله. قال: فإن الله
أرسلني إليك أخبرك بأنه يحبك لحبك إياه وقد أوجب لك الجنة" .


وما أهنأ الرابعة فهي توجب الجنة بضمان الله عز وجل
أرأيت؟! .. ممكن أن تنال محبة الله وأمنه ورضاه بل ونضمن الجنة بحب صادق
لأتقياء أمة محمد صلى الله عليه وسلم


إذن ما هو الحب في الله؟


معنى الحب في الله: أن تكون المحبة خالصة لله لا يراد بها
إلا وجهه الكريم، حب خالٍ من أي غرض، خال من شوائب الدنيا، حب لا يقوم على
الإعجاب بشخص لموهبة عظيمة أو هيئة جميلة أو حديث ممتع أو مصلحة قائمة، بل
يقوم على التقوى والصلاح، ويولد ويكبر في طريق الإيمان والإحسان، فبحب
الله ورسوله نحب، وببغض الله ورسوله نبغض.


وهذا يسلمنا لسؤال ثالث:


كيف يحب المسلم أخاه في الله ؟


أولا: صفات الاختيار

1) عليه أن يختار من يستحق حبه فيختار بعين الله، يتحرى أن يكون من يختاره عاقلا غير أحمق، إذ قد يضر الأحمق صاحبه حيث يريد نفعه .
2) حسن الخلق، فيختار التقي، لأن الفاسق لا يؤمن جانبه .
3) معين على الطاعة بقوله وعمله وسمته فهو الجليس الصالح
الذي حثنا الرسول الكريم على ملازمته، ويقال في الأثر: الجليس الصالح هو
الذي ترتاح إليه نفسك، ويطمئن به فؤادك، وتنتعش به روحك.. تطرب لحديثه،
وتنعم بمجالسته، وتسعد بصحبته.. إنه عدة في الرخاء، وزينة في الشدة، وبلسم
للفؤاد، وراحة للنفس.


وكما يقولون "من جالس جانس" لأن النفس تقتبس الخير أو الشر
من الجلساء، ولهذا أمر الباري تبارك وتعالى بصحبة الصالحين، (يا أيها
الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) .

وحذرنا من صحبة الفاسقين فوصف حال من يتخذهم أخلاء يوم
القيامة، فقال سبحانه: "ويوم يعض الظالم على يديه يقول: ياليتني اتخذت مع
الرسول سبيلا. ياويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد
إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا).



ثانيا: مراعاة حقوق الأخوة:


أن يقوم تجاه من يحب بحقوق الصداقة والأخوة، ليستبقي مودتهم في الدنيا والآخرة، وهذه الحقوق هي:
1) أن يكون عونا لصاحبه يقضي حاجته ويتفقد أحواله ويؤثره على نفسه.
2) أن يكف عنه لسانه إلا بخير، فلا يذكر له عيبا في غيبته أو حضوره، ولا يكشف أسراره.
3) أن يعطيه من لسانه ما يحبه منه، ويدعوه بأحب أسمائه
إليه، وينصحه سرا ولا يفضحه، كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: من وعظ
أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه.

4) أن يعفو عن زلاته ويتغاضى عن هفواته، فيستر عيوبه ويحسن به ظنونه.
5) أن يفي له في الأخوة؛ فيثبت عليها ويديم عهدها؛ لأن قطعها يحبط أجرها.
6) أن لا يكلفه ما يشق عليه ولا يحمله ما لا يرتاح له.
7) ألا يتكلف ولا يتحفظ معه، فقد قال أحد الصالحين: من سقطت كلفته؛ دامت مودته.
8) أن يخبره أنه يحبه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه).
9) أن يفعل ما أجمله الأثر "من عامل الناس فلم يظلمهم،
وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهم ممن كملت مروءته، وظهرت
عدالته، ووجبت أخوته.

(حق المؤمن على أخيه أن يبين له الحق إذا احتاجه، ويشد
عزمه إذا أصاب، وأن يشكر له إذا أحسن، ويذكره إذا نسي، ويرشده إذا ذل، و
يصحح له إذا أخطأ، ولا يجامله في الحق، ولا يسايره على الباطل، ويكون له
هاديا ودليلا ومعينا وأمينا).

10) أن يدعو له ولأهله ... يدعو له حاضر أوغائبا، حيا أو
ميتا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت
الملائكة آمين، ولك بمثلٍ).

وقد قال أحد الصالحين: "إن أهل الرجل إذا مات يقسمون
ميراثه ويتمتعون بما خلف، والأخ الصالح ينفرد بالحزن مهتما بما قدم أخوه
وما صار إليه، يدعو له في ظلمة الليل ويستغفر له وهو تحت الثري".

واعلم أنه إذا نشأت صداقة لله فلن تبقى إلا بطاعته، ولن
تزكو إلا ببعد الصديقين معا عن النفاق والفساد، فإذا تسربت المعصية إلى
أحدهما تغيرت القلوب وذهب الحب.

ففي الحديث (... والذي نفسي بيده ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما)
وعن أبي الدرداء أنه قال: حذر امرؤ أن تبغضه قلوب المؤمنين
من حيث لا يشعر ثم قال أتدري ما هذا؟ قلت لا، قال: عبد يخلو بمعاصي الله
عز وجل فيلقى الله بغضه في قلوب المؤمنين.

من أجل ذلك كان الرجلان من أصحاب رسول الله إذا التقيا لم
يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الآخر..
لقد كانا يتعاهدان على الإيمان والصلاح... يتعاهدان على التواصي بالحق
والتواصي بالصبر...


1. فهل للحب في الله دلائل وعلامات؟
2. نعم

أولها: أن يستشعر المؤمن روح الإيمان الحي من المشاعر الرقيقة التي يكنها المسلم لإخوانه حتى إنه ليحيا معهم، وبهم.
ثانيها: أن يشعر أن عاطفته يحكمها سلطان العقيدة وعلامة
ذلك أنه يجد في قلبه حبا عظيما لكل تقي نقي صالح، حتى وإن لم يره أو لم
يكن في زمانه أصلا، فعن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله: الرجل يحب القوم
ولا يستطيع أن يعمل عملهم؟ قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت.


وأنشأ الإمام الشافعي ضاربا مثلا جميلا للحب في الله:
أحب الصالحين ولست منهم لعلي أنال بهم شفاعة
وأبغض من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة

ثالثها: الإحساس والشعور بالأخوة:
فيشعر الأخ بالتألم والحزن لما يصيب أخاه من ألم ونصب،
وهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المسلمين في توادهم
وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر
الجسد بالسهر والحمى).


رابعها: سلامة الصدر :


فيحافظ على سلامة صدره تجاه إخوانه، فيحيا ناصع الصفحة،
قلبه مشرق فياض، فالأخوة الحقة هي التي تقوم على عواطف الحب والود
والتعاون المتبادل والمجاملات الرقيقة، بل هي كما وصفها القرآن: (والذين
جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا
تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم).


وقد يتبادر لأذهاننا سؤال: وماذا عن من تهفوا إليهم قلوبنا، وتميل إليهم أرواحنا، ونرى في أعمالهم معاصي وذلات وبعدا عن طريق الله؟
إن من ارتكب معصية سرا أو علانية من المسلمين فليس علينا
أن نقطع مودته تماما ونهمل أخوته، بل ننتظر توبته وأوبته، فإن أصر على
ذنوبه فلنا أن نقاطعه وننبذه، أو نبقى على شيء من الود لإسداء النصيحة
ومواصلة الموعظة رجاء أن يتوب، فيتوب الله عليه. قال أبو الدرداء رضي الله
عنه: إذا تغير أخوك وحال عما كان عليه، فلا تدعه لذلك فإن أخاك يعوج مرة
ويستقيم أخرى.


والسؤال الأخير:

هل الأمر سهل التحقيق أم أنه يقتصر على أهل الإيمان فقط ؟
وهل يتحراه سوى أهل الإيمان؟
هل يحب في الله ويبغض في الله إلا من يحب الله ويمتلئ قلبه بالإيمان به؟
فتعلم أن العلاقة بين الإيمان والحب في الله علاقة طردية متلازمة، فإذا وجد الإيمان كان الحب في الله والبغض فيه.
وإن كان هناك حب في الله وجد المسلم حلاوة الإيمان في
جوفه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة
الإيمان وطعمه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله
ويبغض في الله، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله
شيئا).


وقال صلى الله عليه وسلم: إن أوسط عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله.
أرأيت حين تعقد عقدة ويحكم شدها كيف تكون متينة ثابتة، فإن
أحببت في الله المؤمنين وأبغضت في الله الفاسقين، فذلك أشد وأوثق رابطة
محكمة ثابتة في إيمانك. ويقول صلى الله عليه وسلم أيضا: (من أحب لله،
وأبغض وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان).

والمسلم إذا رسخ في فؤاده اليقين، وخالطت بشاشة الإيمان
قلبه، وأحس بحلاوته في مذاقه، تراه ينظر لمن حوله بعين الله، فهو يحب
لمبدأ ويكره لمبدأ، يحب ما يحبه الله ويكره ما يكرهه الله.


فاستعن بالله وجاهد فيه لترتقي بإيمانك وتعرف الله حق
معرفته حتى تصل لمحبته سبحانه، فتقطف ثمرة الحب في الله التي من شأنها
سعادة الدنيا والآخرة..

وردد دعاء داوود عليه السلام: اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك.
اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد على الظمأ.
واحفظ دعاء النبي الكريم صلى الله عليه وسلم (اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك).

اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا


هل تجدون عندهم جزاءً


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yaso
منياوى أصيل
منياوى أصيل


الإسم : yassen
الإقامة : mansoura
نقاط التميز : 7392
عدد المشاركات : 3453
ذكر
العمر : 28
العمل : Director of the company workers cassette Islamic Mansoura
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحـــــــب في اللـــــــــــه   الجمعة 31 يوليو 2009, 8:57 am

رووووووووووووووعة اخى موضوعك ربنا يكرمك
بس حضرتك دا موضوع اسلامى يبقى فى قسم الاسلاميات....
ارجو التعديل من المشرف............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yaso
منياوى أصيل
منياوى أصيل


الإسم : yassen
الإقامة : mansoura
نقاط التميز : 7392
عدد المشاركات : 3453
ذكر
العمر : 28
العمل : Director of the company workers cassette Islamic Mansoura
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحـــــــب في اللـــــــــــه   السبت 01 أغسطس 2009, 2:29 am

yes
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحـــــــب في اللـــــــــــه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: