منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل اللغة العربية على باقي اللغات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو كريم
منياوى على حق
منياوى على حق


نقاط التميز : 5196
عدد المشاركات : 1638
ذكر
العمر : 41
العمل : مدرس لغة عربية
تاريخ التسجيل : 05/09/2008

مُساهمةموضوع: فضل اللغة العربية على باقي اللغات   الأربعاء 29 يوليو 2009, 6:11 pm

تشهد البشرية اليوم حربا عنيفة وسجالا محتدما بين اللغات،
الدول الكبرى والمتقدمة تضطلع باذلة كل غال ومرتخص بمهمة تعميم لغتها وثقافتها فى
اكثر بلد ممكن، فى دول الشمال الأفريقى يتغلغل تيار الفرنكفونية، وفى مصر وآسيا لا
تفتأ بريطانيا وأمريكا فى تعميم اللغة الإنجليزية، فهنالك معاهد ومدارس كثيرة
منتشرة فى المدن والقرى يتهافت عليها الطلاب تهافت الجرذان على المياه بسبب ماتؤمن
الإنجليزية لمتقنها من دخل كريم ومكانة اجتماعية، وقد اثرت هذه الظاهرة سلبا على
اللغة العربية، إذ قل الراغبون فى تعلمها، وكثرت الشائعات حولها من أنها لغة معقدة
وعصية على الفهم، وتتشعب مواد اللغة االعربية مثل: الصرف، النحو، البيان والبديع،
على عكس اللغات الأخرى التى لها قواعد يسيرة فيقولون أن هذا يصعب اللغة العربية،
ويتناسون أنها محمدة ومنقبة ولذا جعلها الله لسان أهل الجنة وأنزل بها كتابه، إن
الوعي العميق بأهمية هذا الموضوع هو الدافع لبيان فضل العرب، وكمال لغة لسانهم،
والعنايةُ باللسان العربي هو سرّ بقائنا ورقينا، وسرّ انتشار الإسلام في ربوع
المعمورة، واللغةُ العربية باعثةُ الحضارة العربية، أنزل القرآن بلغة العرب؛ لأنها
أصلح اللغات، جمع معان، وإيجاز عبارة، وسهولة جري على اللسان، وجمال وقع في
الأسماع، وسرعة حفظ ،
قال الله - تعالى -: "وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ
العَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ
المُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ" (الشعراء: 192-195) فوصفه الله -
تعالى - بأبلغ ما يُوصف به الكلام وهو البيان، وارتبطت اللغة العربية بهذا الكتاب
المُنَزَّل المحفوظ، فهي محفوظة ما دام محفوظًا، فارتباط اللغة العربية بالقرآن
الكريم كان سببًا في بقائها وانتشارها حتى قيل: لولا القرآن ما كانت عربية.
عَرَفَ عظمة اللغة العربية مَنْ اطّلع عليها وتعلّمها وغاص في
أسرارها من العرب في القديم والحديث، ولا عجب في أنْ يشهدوا بعظمتها لأنهم أهل
اللغة، والاطّلاع على أقوالهم يزيدنا علماً وثقةً بها، لكنّ الاطّلاع على شهادات
غير العرب في العربية له طَعْمٌ آخر، لأنّهم عرفوا قيمةَ لغتنا وهم ليسوا منّا، وهو
ما يدفعنا إلى محاولة معرفة ما عرفوه منها، لنزداد اعتزازاً بها ونغرس الاعتزاز في
نفوس أبنائنا لإنّ كثيراً من أبناء المسلمين يجهل فضل لغته وجوانب عظمتها، ولذا ترى
كثيراً منهم يقف في صفّ الأعداء - دون أن يقصد - لجهله بها، فهو مقتنعٌ قناعةً
قويّةً بأنّ العربية لغةٌ متخلّفةٌ صعبةٌ تخلو من الإبداع والفنّ، فبسبب جهله بها
يقف هذا الموقف، وفي الجانب الآخر ترى بعض العجم من غير المسلمين وهو يكيل المديح
والإشادة بالعربية لما رآه فيها من مواطن العظمة. من أجل هذا الواقع المرّ نحتاج
جميعاً إلى ما يزيدنا قناعةً واعتزازاً بها ، وممّا يقنعنا بها قراءة تلك الأقوال
سواءً قالها عربيٌ أم غير عربي
وهذا بعض من اقوال العرب والغرب في فضل العربية:-
قال ابن تيميّة رحمه الله :" فإنّ اللسان العربي شعار الإسلام
وأهله ، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون " اقتضاء الصراط المستقيم ص 203
قال ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله :" وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف
كلام العرب ، فعرف علم اللغة وعلم العربية ، وعلم البيان ، ونظر في أشعار العرب
وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ، ورسائلها ... " الفوائد المشوق إلى علوم
القرآن ص 7
قال ابن تيميّة رحمه الله :" وما زال السلف يكرهون تغييرَ شعائرِ
العربِ حتى في المعاملات وهو التكلّم بغير العربية إلاّ لحاجة ، كما نصّ على ذلك
مالك والشافعي وأحمد ، بل قال مالك مَنْ تكلّم في مسجدنا بغير العربية أُخرِجَ منه
) مع أنّ سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها ، ولكن سوغوها للحاجة ، وكرهوها لغير
الحاجة ، ولحفظ شعائر الإسلام " الفتاوى 32/255
قال ابن تيميّة رحمه الله :"
اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ،
ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ، ومشابهتهم تزيد
العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ
واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما
لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب " اقتضاء الصراط المستقيم ص 207
قال مصطفى
صادق الرافعي رحمه الله :" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره
في ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة
المستعمَرة ، ويركبهم بها ، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم
عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً
مؤبّداً ، وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ، وأمّا الثالث
فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ ". وحي
القلم 3/33-34
يقول أبو عبدالله محمد بن سعيد بن رسلان صاحب دراسة فضل اللغة
العربية ووجوب تعلمها على المسلمين "واعلم أن شخصية الأمة تبدو جلية عند اعتيادها
الأخذ بلغة الكتاب العزيز ، وأن ترك تلك اللغة مضيعة لشخصية الأمة وإمحاءً لها ،
وذوبان لتلك الشخصية ، فإن تركت الأمة لغة الكتاب إلى غير لغةٍ مما يعتد به ، فاعلم
أنها أصبحت أمة لا شخصية لها ، وعدها في الموتى وكبر عليها أربعا".
قال أبو
منصور الثعالبي في كتابه(فقه اللغة وسر العربية) قال: "ومَنْ هداه الله للإسلام،
وشرح صدره للإيمان، وأتاه حسن سريرة فيه اعتقد أنّ محمداً خيرُ الرسل، والإسلام خير
الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال عليها وعلى
تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم"ً.
قال أبو الحسين أحمد بن فارس قال في
كتابه (الصاحبي)(باب لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها)، مشيراً إلى قوله
تعالى:{لتكونَ من المنذرينَ بلسان عربيٍّ مبين} (الشعراء: 195) قال : فلما خَصّ -
جل ثناؤه - اللسانَ العربيّ بالبيانِ عُلِمَ أن سائر اللغات قاصرةٌ عنه، وواقعة
دونه.

قال ابن تيميّة رحمه الله :" معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ
العربية فرضٌ على الكفاية ، وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن ، فنحن مأمورون
أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي ، ونُصلح الألسن المائلة عنه
، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة ، والاقتداء بالعرب في خطابها ، فلو تُرك
الناس على لحنهم كان نقصاً وعيبا، فكيف إذا جاء قوم إلى الألسنة العربية المستقيمة،
والأوزان القويمة فأفسدوها بمثل هذه المفردات والأوزان المفسدة للسان، الناقلة عن
العربية العرباء إلى أنواع الهذيان الذي لا يَهْذِي به الأقوام من الأعاجم الطماطم
العميان ً " الفتاوى 32/252

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :" لا
بُدّ في تفسير القرآن والحديث من أن يُعرَف ما يدلّ على مراد الله ورسوله من
الألفاظ ، وكيف يُفهَم كلامُه ، فمعرفة العربية التي خُوطبنا بها ممّا يُعين على أن
نفقه مرادَ اللهِ ورسولِه بكلامِه ، وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني ، فإنّ
عامّة ضلال أهم البدع كان بهذا السبب ، فإنّهم صاروا يحملون كلامَ اللهِ ورسولِه
على ما يَدّعون أنّه دالٌّ عليه ، ولا يكون الأمر كذلك " الإيمان ص 111
ذكر الشافعيِّ أَنّ على الخاصَّة الّتي تقومُ بكفاية العامة فيما يحتاجون إليه لدينهم
الاجتهاد في تعلّم لسان العرب ولغاتها ، التي بها تمام التوصُّل إلى معرفة ما في
الكتاب والسُّنن والآثار ، وأقاويل المفسّرين من الصحابة والتابعين، من الألفاظ
الغريبة ، والمخاطباتِ العربيّة ، فإنّ من جَهِلَ سعة لسان العرب وكثرة ألفاظها ،
وافتنانها في مذاهبها جَهِلَ جُملَ علم الكتاب ، ومن علمها ، ووقف على مذاهبها ،
وفَهِم ما تأوّله أهل التفسير فيها ، زالت عنه الشبه الدَّاخلةُ على من جَهِلَ
لسانها من ذوي الأهواء والبدع.
قال الشافعي "اللسان الذي اختاره الله عز وجل
لسان العرب فانزل به كتابه العزيز ، وجعله لسان خاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه
وسام ، ولهذا نقول :ينبغي لكل احد يقدر على تعلم العربية أن يتعلمها لأنها اللسان الأولى".
ونقل شيخ الإسلام عن الإمام أحمد كراهة الرَطانةِ ، وتسميةِ
الشهورِ بالأسماءِ الأعجميّةِ ، والوجهُ عند الإمام أحمد في ذلك كراهةُ أن يتعوّد الرجل النطقَ بغير العربية .
وهذا بعض ما قاله الغرب عن لغتنا

قال المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس :" إنّ في الإسلام سنداً هامّاً
للغة العربية أبقى على روعتها وخلودها فلم تنل منها الأجيال المتعاقبة على نقيض ما
حدث للغات القديمة المماثلة ، كاللاتينية حيث انزوت تماماً بين جدران المعابد .
ولقد كان للإسلام قوة تحويل جارفة أثرت في الشعوب التي اعتنقته حديثاً ، وكان
لأسلوب القرآن الكريم أثر عميق في خيال هذه الشعوب فاقتبست آلافاً من الكلمات
العربية ازدانت بها لغاتها الأصلية فازدادت قوةً ونماءً . والعنصر الثاني الذي أبقى
على اللغة العربية هو مرونتها التي لا تُبارى ، فالألماني المعاصر مثلاً لا يستطيع
أن يفهم كلمةً واحدةً من اللهجة التي كان يتحدث بها أجداده منذ ألف سنة ، بينما
العرب المحدثون يستطيعون فهم آداب لغتهم التي كتبت في الجاهلية قبل الإسلام " . (
الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 301 )
قال المستشرق الألماني يوهان فك
"إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه الحقيقة
الثابتة ، وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزاً لغوياً لوحدة
عالم الإسلام في الثقافة والمدنية ، لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه
أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر ، وإذا صدقت
البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة
المدنية الإسلامية". ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 302 )
قال جوستاف
جرونيباوم :" عندما أوحى الله رسالته إلى رسوله محمد أنزلها " قرآناً عربياً "
والله يقول لنبيّه " فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً "
وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها ، فهي الوسيلة التي اختيرت
لتحمل رسالة الله النهائية ، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها على ما
أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان ، أما السعة فالأمر فيها واضح ، ومن يتّبع
جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة تضاهي اللغة العربية ، ويُضاف جمال الصوت
إلى ثروتها المدهشة في المترادفات . وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب ،
وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز ، وإن ما بها من كنايات
ومجازات واستعارات ليرفعها كثيراً فوق كل لغة بشرية أخرى ، وللغة خصائص جمّة في
الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى ، وهي مع هذه
السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني ، وفي النقل إليها ، يبيّن ذلك أن
الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع الحالات ، وقد قال الخفاجي عن أبي
داود المطران - وهو عارف باللغتين العربية والسريانية - أنه إذا نقل الألفاظ الحسنة
إلى السرياني قبُحت وخسّت ، وإذا نُقل الكلام المختار من السرياني إلى العربي ازداد
طلاوةً وحسناً ، وإن الفارابي على حقّ حين يبرّر مدحه العربية بأنها من كلام أهل
الجنّة ، وهو المنزّه بين الألسنة من كل نقيصة ، والمعلّى من كل خسيسة ، ولسان
العرب أوسط الألسنة مذهباً وأكثرها ألفاظاً " . ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي
ص 306 )
يقول أرنست ربنان فى كتابه تاريخ اللغات السامية "من أغرب ما وقع فى
تاريخ البشرية وصعب حل سره انتشار اللغة العربية، فقد كانت هذه اللغة غير معروفة
بادئ ذى بدء فبدأت فجأة فى غاية الكمال، بحيث لم يدخل عليها منذ نشأتها وإلى يومنا
هذا أي تعديل مهم فليس لها طفولة ولا شيخوخة ظهرت لأول مرة تامة مستحكمة، ولم يمض
على فتح الأندلس أكثر من خمسين سنة حتى اضطر رجال الكنيسة أن يترجموا صلوتهم
بالعربية ليفهمها النصارى، ومن أغرب المدهشات أن تنبت تلك اللغة القومية، وتصل إلى
درجة الكمال وسط الصحارى عند امة من الرحل، تلك اللغة التى فاقت أخواتها بكثرة
مفرداتها، ورقة معاييرها، وحسن نظام مبانيها. وكانت هذه اللغة مجهولة عند الامم
ومنذ علمت ظهرت لنا فى حلل الكمال إلى درجة أنها لم تتغير أى تغيير يذكر حتى أنه لم
يعرف لها فى كل اطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة ولا نكاد نعلم من شأنها وانتصاراتها
التى لا تبارى. ولانعلم شيئا عن هذه اللغة التى ظهرت للباحثين كاملة من غير تدريج
وبقيت حافظة لكيانها خالصة من كل شائبة".
ويقول الأستاذ مرجليوت الأستاذ
بجامعه اوكسفورد "اللغة العربية لاتزال حية حياة حقيقية وهى واحدة من ثلاث لغات
إستولت على سكان المعمورة استيلاء لم يحصل عليها غيرها، الانجليزية الاسبانية
اختاها تخالف أختيها بان زمان حدوثهما معروف ولا يزيد سنهما على قرون معدودة أما
اللغة العربية فابتداؤها أقدم من كل تاريخ".
ويقول المستشرق الأمريكي وليم
ورل- مدير المباحث الشرقية بالقدس "إن اللغة العربية لم تتقهقهر فيما مضى أمام أي
لغة أخرى من اللغات التى احتكت بها وينتظر أن تحافظ على كيانها فى المستقبل كما
حافظت عليه فى الماضى وللغة العربية لين ومرونة يمكنانها من التكيف لمقتضيات هذا
العصر، إن اللغة التركية من خلال 250 سنة لم تستطع القضاء على العربية أو إضعاف
مكانتها".
ويقول الأستاذ ماكس فانتا جوا فى كتابه المعجزة العربية "الحق أن
مؤرخينا قد حاولوا جهد هم أن يجعلوا من العالم الغربي محوا للتاريخ مع العلم بان كل
مراقب يدرك أن الشرق الادنى هو المحور الحقيقي لتاريخ القرون الوسطى".

إن تاثير اللغة العربية فى شكل تفكيرنا كبير، وقد لاحظ ذلك الاجتماعى شبلنجر حيث سجل
ملاحظاته فى كتابه الشهير "إنهيار الغرب" قائلا "لقد لعبت العربية دورا اساسيا
كوسيلة لنشر المعارف،وآلية التفكير خلال المرحلة التاريخية التى بدأت حين احتكر
العرب على حساب اليونان والرومان عن طريق الهند، ثم انتهت حين خسروها"..و
يصرح ريتشاردكوتهبل"لا يعقل أن اللغة الفرنسية وإلانجليزية تحل محل اللغة العربية
وأن شعبا له آداباً غنية متنوعة كالاداب العربية ولغة مرنة ذات مادة لاتكاد تفنى لا
يخون ما ضيه ولا ينبذ إرثاً إتصل إليه بعد قرون طويلة عن طريق آبائه وأجداده، إن
التباين الجزئي الذى يبدو بين اللهجات العربية لا بد أن يزول وعليه فسيكون لدينا
منطقة عربية تتكلم لغة واحدة شاملة، كان للعربية ماضٍ مجيد وفى مذهبي أن سيكون لها
مستقبل باهر".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المحامي
منياوى فعال
منياوى فعال


الإسم : حجازي شنب
الإقامة : منية سندوب
نقاط التميز : 240
عدد المشاركات : 93
ذكر
العمر : 43
العمل : محامي
فصيلة الدم : O+
تاريخ التسجيل : 25/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: فضل اللغة العربية على باقي اللغات   الجمعة 25 سبتمبر 2009, 2:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم


جزآك
الله خيرا
نفعنا الله وأيك بهذا العلموزادك علما علي علم ايوه كده يا استاذ/ ابراهيم عرف العالم يعني ايه عربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل اللغة العربية على باقي اللغات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: شبابنا :: واحة الأسرة-
انتقل الى: