منتدى شباب منية سندوب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفتوى التي قمت بطلبها من دار الافتاء المصرية - بخصوص الاسمتاع الى الاغاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yaso
منياوى أصيل
منياوى أصيل


الإسم : yassen
الإقامة : mansoura
نقاط التميز : 7392
عدد المشاركات : 3453
ذكر
العمر : 28
العمل : Director of the company workers cassette Islamic Mansoura
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

مُساهمةموضوع: الفتوى التي قمت بطلبها من دار الافتاء المصرية - بخصوص الاسمتاع الى الاغاني   الأربعاء 08 يوليو 2009, 9:10 am


بسم الله الرحمن الرحيم

في موضوع اخي قاتل الاساطير
لفتوى سماع الاغاني
تمت مناقشات ومحادثات كثيرة للنقاش بان الاستماع للاغاني
منها المباح ومنها المحرم ... الخ
وكثرت الاراء والمناقشات

وانا من جهتي
فضلت عدم النقاش لانه لا يصح لاحد مننا الافتاء بدون علم

وقمت بارسال خلاصة
الموضوع على وضعية سوال وطلب فتوى لدار الافتاء المصرية
واليوم وصلتني الاجابة
والفتوى

واحببت وضعها لكم هنا






الســــؤال هل الاستاع للاغاني حرام ام لا؟ مع العلم
اني قرات اكثر من فتوى منها ما يحللها ومنها ما يحرمها وانا محتار كليا


الـجـــواب

أمانة الفتوى


مسألة الغناء والموسيقى من المسائل المختلف فيها من قديم بين
العلماء، بين محرم ومبيح بشرط أن يخلو الغناء من محرم وألا يعطل سماعه عن الفرائض
والواجبات، فإذا كانت الأغاني عفيفة في كلماتها وليس فيها شيء من الميوعة فلا مانع
منها 0 أما إذا كانت الأغاني مبتذلة في كلماتها وتخاطب الغرائز والشهوات ، وتهدف
إلى الإثارة وخدش الحياء فإنها تكون حراما فإذا كان السائل يغني ما هو مبتذل وخادش
للحياء كان فعله محرما شرعاً وإلا فلا بأس منه. ومن تعبد الله برأي من الرأيين فلا
إثم عليه. ويمكنك مراجعة كتاب "نقض دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع للشوكاني"
فقد فصل فيه مذاهب العلماء وآراء السلف الصالح من الصحابة ومن بعدهم مع مناقشة أدلة
المسألة. ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال
منقوووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
paradise lover
منياوى متميز
منياوى متميز


الإسم : ِAbdullah
الإقامة : The kingdom of ِAllah
نقاط التميز : 2334
عدد المشاركات : 619
ذكر
العمر : 24
العمل : طالب ف جامعة الأزهر
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفتوى التي قمت بطلبها من دار الافتاء المصرية - بخصوص الاسمتاع الى الاغاني   الجمعة 07 أغسطس 2009, 12:23 am

وهل هذا يشمل الموسيقى أيضاً مع العلم أنه توجد أحاديث صحيحة وصريحة على تحريم المعازف والموسيقى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجو الإفادة لأن
هذا الموضوع شائك جدااا ومنطقة خلاف كبرى بين الناس والااا أحد يجيب جواب شافى
ويقال إذا كانت الموسيقى حرام فهناك برامج اسلامية وهى من أكبر االبرامج تستعمل الموسيقى
فكيف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!








أنا المصرى تحركت..... فاهتز العالم



I'm proud to be a Muslim

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ أحمد فوزي فارس
منياوى متميز
منياوى متميز


نقاط التميز : 765
عدد المشاركات : 331
ذكر
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفتوى التي قمت بطلبها من دار الافتاء المصرية - بخصوص الاسمتاع الى الاغاني   الإثنين 10 أغسطس 2009, 4:04 pm

وُضِعت كتبٌ كثيرة في هذا الموضوع، كما كثُرَت الأقوال فيه، يقول البدر بن جماعة
تباينَت الطرق في هذه المسألة تبايُنًا لا يوجد في غيرها، وصنَّف فيها العلماء
تصانيف ولم يتركوا فيها لقائل مقالاً .

وسأكتفي بإيراد مُقْتَطَفَات من كتاب "
إحياء علوم الدين " للإمام الغزالي " ج3 ص 239 " طبعة عثمان خليفة فيقول :

الأصوات الموزونة باعتبار مخارِجِها ثلاثة، فإنها إما أن تخْرُج من جماد،
كصَوْتِ المزامير والأوتار وضرب القضيب والطبل وغيره، وإما أن تخرج من حَنْجَرَة
حيوان، وذلك الحيوان إما إنسان أو غيره، كصوت العنادل والقماري ... فهي مع طِيبها
موزونة متناسِبَة المطالع والمَقَاطِع، فلذلك يُسْتَلذ سماعها، والأصل في الأصوات
حناجر الحيوانات، وإنما وُضِعَتْ المزامير على أصوات الحَنَاجِر، وهوَ تَشْبِيه
للصَّنعَة بالْخِلْقَة إلى أن قال :
فسماع هذه الأصوات يَسْتَحِيل أن يُحَرَّم
لِكَوْنِهَا طيبة أو موزونة، فلا ذاهب إلى تحريم صوت العندليب وسائر الطيور، ولا
فرق بين حنجرة ولا بين جماد وحيوان فينبغي أن يُقَاسَ على صوت العندليب الأصوات
الخارجة من سائر الأجسام باختيار الآدمي، كالذي يخرج من حلقة أو من القَضِيب والطبل
والدُّف وغيره، لا يُستثنى من هذه إلا الملاهي والأوتار والمزامير التي ورد الشرع
بالمنع منها، لا للذتها، إذ لو كان للذة لقِيس عليها كل ما يَلتذُّ به الإنسان،
ولكن حُرِّمَت الخمور واقتضت ضراوة الناس بها المبالغة في الفِطَام عنها، حتى انتهى
الأمر في الابتداء إلى كسر الدِّنان، فحُرِّم معها ما هو شعار أهل الشرب، وهى
الأوتار والمزامير فقط، وكان تَحْرِيمُهَا من قبيل الاتباع، كما حُرِّمَتْ الخلوة
بالأجنبية؛ لأنها مُقَدِّمَة الجِمَاع …… وما من حرام إلا وله حريم يَطيف به، وحكم
الحُرْمَة ينسحب على حريمه ليكون حِمى للحرام، فهي حُرْمَة تبعًا لتحريم الخمر
لثلاث علل :
إحداها : أنها تدعو إلى شرب الخمر، فإن اللَّذة الحاصلة بها إنما
تتمُّ بالخمر .
الثانية : أنها في حق قريب العهد بشرب الخمر، تذكِّر مجالس
الأنْسِ بالشُّرب .
الثالث : الاجتماع عليها، لما أن صار من عادة أهل الفِسْقِ
فيُمنع من التشبه بهم؛ لأن من تشبه
بقوم فهو منهم، وبهذه العلة نقول بترك
السُّنَّة، وبما صارت شعارًا لأهل البدعة خوْفًا من التشبُّه بهم، وبهذه العلة
يَحْرُم ضرب الكوبة، وهى طبل مستطيل دقيق الوسط واسع الطرفين، وضرَبها عادة
المُخنِّثين، ولولا ما فيه من التشبُّه لكان مثل طبل الحجيج والغزو .
ثم قال :
وبهذه العلة لو اجتمع جماعة وزيَّنوا مجلسًا وأحضروا آلات الشرب وأقداحَه وصبوا فيه
السَّكَنْجِبين ـ شراب حلو ـ ونصبوا ساقيًا يدور عليهم ويسقيهم، فيأخذون من الساقي
ويشربون، ويُحَيي بعضهم بعضًا بكلماتهم المعتادة، حُرِّم ذلك عليهم، وإن كان
المشروب مُبَاحًا في نفسه؛ لأن في هذا تشبُّهًا بأهل الفساد .

ثم ذكر أن
العُرْفَ يُحَدِّد ما يُشْبِه الفُسَّاق وغيرهم وقال
: فبهذه المعاني حُرِّم
المزمار العراقي والأوتار كلها كالعود والصَّنج والرَّباب والبربط وغيرها، وما عدا
ذلك فليس في معناها كشاهين الرُّعاة والحَجِيج … وكلُّ آلةٍ يُسْتَخْرَج منها صوت
مستطاب موزون سوى ما يَعتاده أهل الشُّرب؛ لأن كل ذلك لا يتعلق بالخمر ولا يُذكِّر
بها، ولا يُشوِّق إليها ولا يُوجب التشبُّه بأربابها، فلم يكن في معناها، فيبقى على
أصل الإباحة، قياسًا على أصوات الطيور وغيرها، بل أقول : سماع الأوتار ممن
يَضْرِبُهَا على غير وزن متناسب مستلذ حرام أيضًا . وبهذا يتبيَّن أنه ليست العلة
في تحريمها مجرد اللَّذة الطيبة، بل القياس تحليل الطيبات كلِّها إلا ما في تحليله
فساد، قال الله تعالى ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتي أَخْرَجَ
لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِن الرِّزْقِ )
فهذه الأصوات لا تُحَرَّم من حيث إنها
أصوات موزونة، وَإنَّما تُحَرَّم بعارض آخر.
ثم تحدَّث ( ص 242، 243 ) عن
مناسبة النغمات الموزونة للأرواح وتأثيرها فيها إما فرحًا وإما حُزْنًا وإما نوْمًا
وإما ضَحِكًا ... وهذا في الشِّعر وفي الأوتار، حتى قيل : من لم يحركه الربيع
وأزهاره، والعُود وأوتاره، فهو فاسد المِزاج، ليس له علاج . إن الصَّبي يُسكته
الصوت الطَّيِّب عن بكائه، والجَمَل مَع بَلادة طَبْعِه يَتَأثر بالْحُداء ...
ومهما قيل بتأثير الغناء في القلب لم يجُز أن يُحْكُم فيه مُطْلَقًا بإباحة ولا
تحريم، بل يختلف ذلك بالأحوال والأشخاص واختلاف طرق النغمات، فحكمه حكم ما في القلب
.
ثُمَّ تحدَّث عَنْ غِنَاء الحجيج تشويقًا للحج، وهو جائز مع الطبل والشاهين،
لا مع المزامير والأوتار التي هي من شعار الأشرار، وعن غناء الحرب للشجاعة وهو مباح
وقت إباحة الغزو، ومندوب وقت استحبابه، وعن الرجزيات التي يستعملها الشجعان وقت
اللقاء للتشجيع، وهى كغناء الحرب السابق، يُباح ويُندب، ولكن يُحظر في قتال
المسلمين وأهل الذِّمة وكلِّ قتال محظور . وعن أصوات النياحة ليهيج الحزن، فمنه
مذموم كالحزن على ما فات، ومحمود كالحزن على التقصير في أمور الدين؛ لأنه يدعو إلى
تدارك ما فات، ولهذا جاز للواعظ الطيب الصوت أن يُنشد على المنبر بألحانه الأشعار
المُرَقِّقَة للقلب، وجاز له البكاء والتباكي ليتوصل إلى تبكية غيره. وعن السماع في
أوقات السرور تأكيدًا وتهييجًا له، وهو مباح إن كان السرور مُباحًا كأيام العيد
والعُرْس. وعن سماع العُشَّاق تحريكًا للعشق وتسلية للنفس، وهو حلال إن كان المشتاق
إليه ممن يُباح وصاله كزوجته تغنَّي له، وأما من يتمثل في نفسه صورة امرأة لا
يَحلُّ النظر إليها وكان يُنزل ما يسمع على ما تَمثَّل في نفسه فهو حرام، وأكثر
العشاق من الشباب وقت هيجان الشهوة على ذلك، فهو ممنوع في حقهم، لا لذَاته بل لأمر
يرجع إلى نفوسهم، وعن سماع مَن أحب الله، فيَسوقه إليه السماع، وهو حلال .

ثم
تحدَّث عن عوارض المنع وهى خمسة : في المُسمِع ـ أي المُغني ـ والآلة، ونظم صوت،
ونفس المستمع، ومواظبته، وكونه من عوام الخلق :
1 ـ فإذا كان المُسمِع ـ
المُغني ـ
امرأة لا يحلُّ النظر إليها وتُخشى الفتنة من سماعها، مِثْلها الصبي
الأمرد الذي تُخشى الفتنة به، فهو حرام، وليس ذلك إلا لأجل الفتنة، حتى لو كان في
المحاورة معها بغير ألحان وفي قراءة القرآن . ونقول : للشيخ أن يُقبِّل امرأته وهو
صائم . وليس للشاب؛ ذلك لأنها تدعو إلى الوِقاع في حقه.
2 ـ إذا كانت الآلة من
شعار أهل الشرب والمخنِّثين،
وهى المزامير والأوتار وطبل الكوية ( حصرها الغزالي
فيها، وأحل ما عدا ذلك مع اختلاف الأعراف، وبخاصة في عصرنا فيما كان من لوازم
الشراب الحرام وما كان من غيره ) فهو حرام .
3 ـ نظْم الصوت إذا كان فيه خَنَا
وكَذِب،
فسماعه حرام بألحان وغيرها، والمُسْتَمِع شريك القائل، وكذلك ما فيه وصف
امرأة بعينها فلا يجوز وصف المرأة بين يدي الرجال ... وذكر أن النسيب وهو التشبيب
بوصف الخدود والأصداغ وحُسن القَدّ ـ الصحيح أنه لا يَحْرُم نَظْمُه وإنشاده بلحن
وبغيره، وعلى المستمع ألا يُنزله على امرأة معينة فإن نزَّلة فليكن على من تحل له
كزوجته.
4 ـ المستمع إن غلبت عليه الشهوة كالشاب حَرُم عليه الاستماع .
5 ـ
العاصي الذي لم يَغلب عليه حبُّ الله ولا غلبت عليه شهوة، فيُباح كسائر أنواع
الملذات
المباحة، إلا إذا اتخذه دَيْدَنًا وقصَر عليه أكثر أوقاته، وذلك كلعب
الشطرنج، يباح ولكن المواظبة عليه مكروهة جدًا .
ثم ذكر الغزالي أدلة تحريم
الغناء وأبطلها لضعف نسبتها إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإلى صحابته، أو
لضَعْفِ الاستدلال .

فمن الأول حديث " إن الله حرَّم القيْنة ـ المغنِّية ـ
وبيعها وثمنها وتعليمها " وهو ضعيف ليس بمحفوظ، وحديث " كان إبليس أول من تغنَّى
وناح " لا أصل له عن جابر، وأخرجه بعضهم عن عليٍّ ولم يذكر درجته، وحديث " ما رفع
أحد صوته بغناء إلا بعث الله له شيطانين " وهو ضعيف . وحديث " كل شيء يلهو به الرجل
باطل..." فيه اضطراب، وقول ابن مسعود " الغناء يُنْبِتُ النفاق " موقوف عليه،
والمرفوع إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ غير صحيح . وحديث وضْع ابن عمر إصْبَعه
في أذنه مُنْكَر .

ومن الثانية قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي
لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) قال ابن مسعود
والحسن البصري والنخعي: إن اللهو هو الغناء. وردُّه بأن الحُرْمَة لعِلَّة الإضلال
وليس كلُّ غناءٍ كذلك، بل إنه لو قرأ القرآن ليُضِلَّ عن سبيل الله حرُم عليه، كمن
كان يتعمَّد في إمامة الناس في الصلاة أن يقرأ سورة " عبس " لما فيها من عتاب الله
لرسوله، وهَمَّ عمر بقتله
انتهى ما اقتطفتُه من كلام الإمام الغزالي،
والخلاصة أنه ينبغي أن ينظر في ذلك إلى جانب الفتنة وإلى اتخاذ السماع دَيْدَنًا
يُلهِي عن واجب، والفتنة إما من الكلام نفسه، وإما من الأداء والأسلوب، وإما من
المغنِّي والمطرب . فإن خلا من الفتنة بأي وجه فلا بأس بالقليل منه للترويح عن
النفس، على ألا يصحبه مُحَرَّم من شرب أو نظر ونحوهما .

وجاء في فتاوى الشيخ
محمود شلتوت " ص 379 " الحكم بعدم الحُرْمَة مُؤَيِّدًا رأيه برأي الشيخ عبد الغني
النابلسي في أن الأحاديث التي رُويت في حُرْمَةِ الموسيقى ـ على فرض صحتها ـ مقرونة
بالملاهي والخمر والفتيات والفسوق والفجور، فإذا سلِم السماع من كل ذلك كان مباحًا
في الحضور والسماع والتعلم .
وذكر الشيخ شلتوت أن الشيخ حسن العطار شيخ الأزهر
كان مُولَعًا بالسماع عالمًا به، ومن كلماته في بعض مؤلفاته : من لم يتأثر برقيق
الأشعار، تُتْلَى بلسان الأوتار، على شطوط الأنهار، في ظلال الأشجار، فذلك جِلْف
الطبع حمار .
وبعدُ فإن الصوت الجميل من الطيور ومن الناس نعمة حلال، والحديث
الشريف يقول " لله أشد أذنًا ـ سماعًا ـ للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب
القَيْنة إلى قَيْنته " رواه أحمد وابن ماجة والحاكم وصحَّحه، وقال ـ صلى الله عليه
وسلم ـ في أبي موسى الأشعري " لقد أُعطيَ مزمارًا من مزامير آل داود " رواه البخاري
ومسلم
. وكما استمع إلى قراءة أبي موسى وأُعْجِبَ بها استمع إلى غناء الجارِيَتَيْن
عند عائشة ولم يرتضِ إنكار أبي بكر عليه وكان في أيام مِنى، وهو حديث مُتفق عليه .
وجاء قريبًا منه أنه كان في يوم عيد فِطْر أو أضحى، وسمع غناء الجواري في زواج
الرُّبَيع بنت مُعوِّذ ولم ينكر عليهن إلا قولهن " وفينا نبي يعلم ما في غد " رواه
البخاري
. ولما زَفت عائشة امرأة إلى رجل من الأنصار قال لها " يا عائشة، ما كان
معكم لَهْو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو "رواه البخاري أيضًا، وجاء في رواية ضعيفة
لابن ماجة ـ كما قاله في مجمع الزوائد
ـ أنه قال لها وقد زَفَّت يتيمة " إن الأنصار
فيهم غزَل، هلا بعثتم معها من يقول : أتيناكم أتيناكم، فحيَّانا وحيَّاكم " .

ومن أراد التوسع فليرجع إلى :
1 ـ إحياء علوم الدين للإمام الغزالي، وشرحه
للمرتضي الزبيدي .
2 ـ مدارج السالكين لابن القيم .
3 ـ كفُّ الرِّعاع عن
محرمات اللهو والسماع . لابن حجر الهيتمي .
4 ـ الإسلام ومشكلات الحياة . لصاحب
الكتاب.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أميره
شخصية هامة
شخصية هامة


الإسم : أميره
الإقامة : فى مملكتى أنا
نقاط التميز : 3522
عدد المشاركات : 1005
انثى
العمر : 24
العمل : تخطيط عمرانى :)
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفتوى التي قمت بطلبها من دار الافتاء المصرية - بخصوص الاسمتاع الى الاغاني   الإثنين 10 أغسطس 2009, 10:00 pm

جزاك الله خيرا يا أخ ياسين على الموضوع
وجزيت خيرا يا أستاذ أحمد على التوضيح







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yaso
منياوى أصيل
منياوى أصيل


الإسم : yassen
الإقامة : mansoura
نقاط التميز : 7392
عدد المشاركات : 3453
ذكر
العمر : 28
العمل : Director of the company workers cassette Islamic Mansoura
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفتوى التي قمت بطلبها من دار الافتاء المصرية - بخصوص الاسمتاع الى الاغاني   الإثنين 10 أغسطس 2009, 10:56 pm

مشكوووووووورة اختى اميرة ....ع مرورك العطر...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفتوى التي قمت بطلبها من دار الافتاء المصرية - بخصوص الاسمتاع الى الاغاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب منية سندوب :: شبابنا :: واحة الأسرة-
انتقل الى: